الرئيسية / اخبار العالم / سيتفاجأ الطرف الآخر لو عدنا الى ظروف ما قبل الاتفاق النووي
صالحي: سيتفاجأ الطرف الآخر لو عدنا الى ظروف ما قبل الاتفاق النووي

سيتفاجأ الطرف الآخر لو عدنا الى ظروف ما قبل الاتفاق النووي

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي بان ايران لن تكون المنتهكة للاتفاق النووي، ولو ارادت ايران يوما العودة الى ظروف ما قبل الاتفاق النووي سيتفاجأ الطرف الاخر مثلما صرح السيد ظريف.

العالم – ايران

وفي تصريح ادلى به لوكالة انباء الاذاعة والتلفزيون الايرانية، اعتبر صالحي الاستعداد لتخصيب اليورانيوم بمقدار مائة الف “سو” خلال عام ونصف العام مثالا للعودة النووية الى مرحلة ما قبل الاتفاق النووي في حال جرى انتهاك الاتفاق من جانب اميركا.

واشار الى مواقف حكومة ترامب المناهضة للاتفاق النووي واضاف، انني لا اريد اطلاق الحكم مسبقا بهذا الصدد. علينا التريث لنرى ما هي الاجراءات العملية التي ستتخذها الحكومة الاميركية الجديدة.

وتابع صالحي، لقد سمعنا الكلام فقط بهذا الصدد الا اننا لا نبني ردود افعالنا على مثل هذه التصريحات بل نبنيها على اساس الاجراءات والقرارات الواقعية، وآمل بان لا يحل مثل هذا اليوم.

واضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، انه مثلما صرح قائد الثورة الاسلامية، لن نكون المنتهكين للاتفاق النووي، والمسالة الاخرى التي صرح بها سماحته هي انه لو انتهكوا الاتفاق النووي فان الامكانية متوفرة في الصناعة النووية الايرانية لايصال التخصيب خلال عام ونصف العام الى 100 الف “سو”.

وقال مساعد الرئيس الايراني، ان هذا الامر بطبيعة الحال مثال لامكانية العودة الى ظروف ما قبل الاتفاق النووي في حين ان طاقاتنا اعلى بكثير مما كانت عليه قبل الاتفاق النووي.

واضاف صالحي، ان امكانيتنا للتخصيب قبل الاتفاق النووي كانت 20 الف “سو” منها 10 الاف منصوبة فقط من دون نشاط، لذا فان الجسور خلفنا قائمة.

واكد صالحي، انه لو ارادت الجمهورية الاسلامية الايرانية يوما العودة الى ظروف ما قبل الاتفاق النووي، وكما اعلن السيد ظريف سيتفاجأون، وبطبيعة الحال نامل بان لا يحدث هذا الامر.

وقال، اننا نريد ان يستمر الاتفاق النووي لانه يتضمن المصالح الوطنية والاقليمية ومصالح المجتمع العالمي ولا نريد ان نشهد حدثا نضطر لاتخاذ رد الفعل ازاءه.

المصدر : فارس

شاهد أيضاً

IMG_4041 - Copy

شرح لدعاء الصباح المروي عن أمير المؤمنين في حلقات

26 شرح فقرة: (وهذه أهوائي المضلة وكلتها الى جناب لطفك ورأفتك…) نتابع حديثنا عن دعاء ...