الرئيسية / الخالدون / مع الشهداء / 156 الشهيد ثائر شهيد مرزه – أبو أشرف الربيعي
156

156 الشهيد ثائر شهيد مرزه – أبو أشرف الربيعي

ولد الشهيد في عام 1965م في قضاء الصويرة التابع إلى محافظة واسط.
نشأ وترعرع في بيت عرف بالولاء للإسلام وانتهاج خط أهل بيت النبوة عليهم‌السلام.
أكمل الدراسة الابتدائية في منطقة سكنه ولم يكمل المتوسطة لأنه تعرض مع أسرته إلى حملة التهجير الظالمة التي شنها العفالقة ضد أبناء شعبنا بحجج واهية ، فبعد ان مارسوا معهم أبشع الممارسات اللاإنسانية ونقلهم من سجن إلى سجن، ألقوا بهم قرب الحدود…
بعد مسير ليلة كاملة عانوا فيها من وعورة الطريق وبرودة الجو، وصلوا أراضي الجمهورية الإسلامية بتاريخ 15/11/1980م، واستقرت أسرته في مدينة يزد ليكون لهم سكنًا في المهجر.
عرف شهيدنا بالهدوء والاتزان في سلوكه منذ صغره وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر منذ ان كان في مرحلة المتوسطة.
وإيمانًا منه بأن نظام صدام لاينفع معه إلا حمل السلاح وانتهاج طريق ذات الشوكة، التحق بصفوف قوات بدر بتاريخ 24/2/1984م ضمن الدورة الخامسة — دورة الشهيد أبي‌علي الأمير، وبعد ان أتم التدريبات العسكرية اللازمة انضم إلى الفوج الثالث من أفواج المجاهدين واشترك معهم في الكثير من العمليات البطولية في الجنوب والوسط والشمال كعمليات تحرير مخفر الترابة في هور الحويزة.
بتاريخ 23/07/1985م، شارك في عمليات القدس التي نفذها المجاهدون للسيطرة على النصف الجنوبي لبحيرة أم النعاج وكان واجبه الاستقرار مع مجموعته في منطقة الهرود لمنع المنسحبين من أفراد العدو وصد الهجمات المحتملة.
بتاريخ 23/10/1985م، شارك أبوأشرف في عمليات عاشوراء التي تم فيها تحرير النصف الشمالي لبحيرة أم النعاج في هور الحويزة والعديد من المناطق والممرات المائية المحيطة بها وكان واجبه بمعية سريته السيطرة على مواقع العدو الواقعة في منطقتي الولد والمچري وتمت السيطرة على الأهداف ثم في اليوم التالي حاول العدو استعادة ما فقد من مواقع ولكن باءت تلك المحاولات بالفشل لصمود مجاهدي الفوج الثالث وبسالتهم في صد تلك المحاولات.
بتاريخ 1/9/1986م، شارك ثائر في عمليات حاج عمران في شمال العراق التي تم فيها تحرير قمم گردمند وگردكوه، تلك العمليات التي ضرب فيها المجاهدون أروع أمثلة الصبر والصمود ورسموا أنصع الصور في الشجاعة والبسالة مما أثار حقد العدو وأخذ يقصف المنطقة المحررة فسقط في ذلك اليوم أبو أشرف شهيدا بعد ان مزقت جسده الطاهر شظايا مدفعية.
شيع جثمانه تشييعًا مهيبًا مع كوكبة من الشهداء ودفن في مقبرة الشهداء في قم المقدسة( )، فحشره الله تعالى مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقًا.
من وصيته رحمه‌الله:
«أخوتي الأعزاء: العراق راح ضحية المؤامرات الشيطانية، وأنا أذكركم بأن لنا شعبًا مظلومًا وان لنا علماء قد قتلوا وعلى رأسهم المرجع الشهيد محمد باقر الصدر قدس‌سره وإن لنا أيتامًا قد حرموا من حنان الأبوة وسرقت من شفاههم البسمة البريئة، وأن لنا أخوات قد سلبت خدورهن وأودعن في السجون وأن لنا شبابًا مؤمنين في السجون، فهبوا وطالبوا بثاراتكم وخلصوا أخوانكم من أيدي الظالمين بعد ان نوحد كلمتنا ونطهر نفوسنا.
سلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيًّا

 

أضغط على هذا الرابط للاشتراك ..https://t.me/wilayahinfo

شاهد أيضاً

IMG-20140114-WA0019

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء

(شَجَاعة رَسُول اللَّه(ص)) 69 – أخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحُسَين بن المزرفي، نا أَبُو ...