الرئيسية / منوعات / طرائف الحكم / 17 إلى وَلَدِيْ – شرح وصيّة العلامة الحلي رحمه الله

17 إلى وَلَدِيْ – شرح وصيّة العلامة الحلي رحمه الله

(وعليك بتعظيم الفقهاء وتكرمة العلماء، فإنّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ) قال: “إنّهم ورثة الأنبياء”88 ،وفضّل مدادهم على دماء الشهداء 89، ونومهم على عبادة غيرهم 90، وقال: “فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم”91 ، وروي: “كفضل القمر ليلة البدر على

86-تفسير فرات الكوفي: ص 170. 

87-الصدوق، معاني الأخبار: ص 116، ح 1.

88-الكليني، الكافي: ج 1، ص 34، ح 1.

89-الحكم الزاهرة: ص 26، ح 87.

90-الصدوق، من لا يحضره الفقيه: ج 4، ص 367، باب النوادر.

91-الطبرسي، مجمع البيان: ج 9، ص 253.

سائر الكواكب”92. وقال  صلى الله عليه واله وسلم: “بين العالم والعابد مائة درجة، بين كلّ درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة”93. و(قال: من أكرم فقيهاً مسلماً لقي الله تعالى يوم القيامة وهو عنه راض، ومن أهان فقيهاً مسلماً لقي الله تعالى يوم القيامة وهو عليه غضبان)94 .

 

(وجعل النظر إلى وجه العالم عبادة)95  عن الصادق  عليه السلام: “هو العالم الّذي إذا نظرت إليه ذكّرك الآخرة، ومن كان على خلاف ذلك فالنظر إليه فتنة”96.

(والنظر إلى باب العالم عبادة) والنظران يحتملان التقييد بما إذا كان نظر ودٍّ ومحبّةٍ وتلذّذٍ بما له من الفضل والشرف، وتذكّرٍ

92-الكليني، الكافي: ج 1، ص 34، ح 1، الطبرسي، تفسير جوامع الجامع: ص 485.

93-الطبرسي، تفسير جوامع الجامع: ذيل الآية 17 من سورة المجادلة.

94-الأحسائي، عوالي اللآلي: ج 1، ص 359، ح 31.

95-الحرّ العاملي، وسائل الشيعة: ج 8، ص 621، ب 166، من أبواب أحكام العشرة، ح 1.

96-ابن أبي فراس الأمير ورّام، تنبيه الخواطر (مجموعة ورام): ج 1، ص 84.

للآخرة وأهلها، وتطلب للتعلم منه والتأسّي به. ويحتملان العموم لما إذا كان لاهياً.

https://t.me/wilayahin

00

شاهد أيضاً

06dbcf2a-454c-4a14-9234-ac33bb0eb9f1

المؤمن أخو المؤمن

34 – المؤمن أخو المؤمن الكتاب * ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا ...