الرئيسية / اخبار اسلامية / ماذا أَقُولُ بِمَدْحِ مُرْتَضىٰ يا تُرىٰ؟! قصيدة في مدح الامام علي بن ابي طالب عليه السلام
0

ماذا أَقُولُ بِمَدْحِ مُرْتَضىٰ يا تُرىٰ؟! قصيدة في مدح الامام علي بن ابي طالب عليه السلام

((ماذا أَقُولُ بِمَدْحِ مُرْتَضىٰ يا تُرىٰ؟!))

قَدْ حارَتِ الْأَفْكارُ فِيكَ وَ إِنَّنِي

ماذا أَقُولُ بِمَدْحِ مُرْتَضىٰ يا تُرى؟!
ٰ
فَمَدائحٌ لَكَ يا عَلِيُّ كَما تَـرىٰ

قَدْ جاوَزَتْ فِي عَدِّها حَبَّ الثَّرى
ٰ
وَ تَحَيَّرَتْ فِيكَ الْعِبادُ فَصامِتٌ

أَوْ ناطِقٌ بِبَعْضِ مَدْحِكَ أَجْهَـرا

لٰكِنْ بَقىٰ فِي النُّطْقِ مُقْتَصِراً عَلىٰ

قَطْرٍ مِنَ الْبَحْرِ العَظِيمِ تَقَطَّرا

زُهْدٌ خُشُوعٌ وَالْفَضائلُ جَمَّـــةٌ

وَ تَراهُ فِي بَأْسِ الْحُرُوبِ مُكَبِّـرا

هٰـــذا عَلِــيٌّ وَ مَعـالِيهِ مَعـاً

فَوْقَ الْعُلا أَنْتَ تَراهُ مُــزْهِــرا

حُبُّ عَلِــيٍّ فِي دِمـائيَ كائِنٌ

حُبُّ عَلِيٍّ قَدْ سَقـانِي الْكَوْثَـرا

أَنا بِحُبِّ الْمُـرْتَضـىٰ أَتَنَـفََّسُ

بِحُبِّ مَنْ فَوْقَ الْكَواكِبِ أزْهَرا

بِحُبِّ طاهـا وَ آلِـهِ أَنا هائِمٌ

يارَبِّي زِدْنِي فِي الْهِيامِ تَأَثُّرا

لَمْ يَعْرِفُوا قَدْرَ الْوَصِيِّ أُناسُهُ

وَ جَرىٰ عَلَيْهِ الْظُّلْمُ أَعْظَمَ ماجَرىٰ

قَدْقاسىٰ ماقاسىٰ الْوَصِيُّ مِنَ الْمِحَن

لَوْ كانَ فِي صُمِّ الصَّفا لَتَفَطَّرا

لٰكِنَّ صَبْرَ الْمُرْتَضىٰ لا يُوصَفُ

يا رَبِّي فِي الْجَنّاتِ جازِ حَيْدَرا

وَارْزُقْنا يارَبِّي شَفاعَةَ حَيْــدَرٍ

فَهُوَ الْوَصِيُّ وَالشَّفِيعُ كَما تَرىٰ

وَارْزُقْنِي يا رَبِّي الْجُلُوسَ بِجَنْبِهِ

أَنا فِي الْجِنانِ عَلىٰ الدَّوامِ لِأُنْصَرا

أنشأ القصيدة المتقدّمة

((عامر المحمّديّ الرّاجيّ)).

القصيدة من ديوان

((مدائح الأطهار)).

https://t.me/wilayahinfo

00

شاهد أيضاً

9

الإدارة الثورية والجهادية قضت على داعش

قال متولي العتبة الرضوية المقدسة: إن الإدارة الثورية والجهادية التي لم تقف منتظرة للمساعدات ولم ...