الرئيسية / منوعات / طرائف الحكم / تذكرة المتقين – موعظة لقمان عليه السلام في السير نحو الجنـّة
IMG-20170323-WA0053

تذكرة المتقين – موعظة لقمان عليه السلام في السير نحو الجنـّة

ب- الثبات على الدين في عصر غيبته صلى الله عليه وآله وسلم:

من أهمّ التكاليف الشرعيّة في عصر الغيبة هو الثبات على العقيدة الصحيحة بإمامة الأئمة الاثني عشر، وخصوصاً خاتمهم وقائمهم المهدي عليه السلام، كما يتوجب علينا عدم التأثّر بموجات التشكيك وتأثيرات المنحرفينَ، مهما طال زمان الغيبة أو كثرت ضروب المشكّكين, فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: “والذي بعثني بالحقّ بشيراً، ليغيبنّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه منّي، حتّى يقول أكثر الناس: ما لله في آل محمد حاجة، ويشكّ آخرون في ولادته، فمن أدرك زمانه فليتمسّك بدينه، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلا يشكّكه، فيزيله عن ملّتي، ويخرجه من دينيّ11. وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: “للقائم منّا غيبة أمدها طويل، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه، ألا فمن ثبت منهم على دينه، ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه، فهو معي في درجتي يوم القيامة12.

ج- تجديد البيعة والولاية له صلى الله عليه وآله وسلم:

جاء في دعاء العهد الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام: “اللهم إنّي أجدّد له في صبيحة يومي هذا، وما عشت من أيامي، عهداً وعقداً وبيعةً له في عنقي، لا أحول عنها ولا أزول أبداً13.

 

2- البعد العاطفي:

وذلك من خلال العلاقة العاطفيّة والروحيّة الخاصّة، التي تتجلّى من خلال:

أ – الدعاء للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف:

أي الدعاء له صلى الله عليه وآله وسلم بتعجيل فرجه، فقد ورد من الناحية المقدّسة على يد محمّد

11- كمال الدين، ج 1، ص 51. بحار الأنوار، ج 51، ص 68.

12- كمال الدين، ج1، ص303. إعلام الورى، ص 400.

13- مصباح الزائر، ص 169. البلد الأمين، ص 82. مصباح الكفعمي، ص 550.

بن عثمان، في آخر توقيعاته عليه السلام: “وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإنّ ذلك فرجكم”14. ومن ذلك الدعاء المعروف: “اللهم كن لوليك الحجّة بن الحسن…”15، وهناك أدعية كثيرة للإمام تراجع في مصادرها. فنحن مأمورون بالدعاء للإمام كما جاء ذلك في كثير من الروايات عن أهل البيت عليهم السلام، ولعلّ ذلك من أجل بقاء الصلة والرابطة العاطفيّة مع الإمام، ولعلّ لذلك أيضاً آثاراً أخرى نحن لا نعلمها. فعن يونس بن عبد الرحمن قال: إنّ الرضا عليه السلام كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر بهذا الدعاء: “اللهم، ادفع عن وليك، وخليفتك وحجّتك على خلقك، ولسانك المعبّر عنك بإذنك، الناطق بحكمتك وعينك الناظرة في بريتك وشاهدك على عبادك الجحجاح المجاهد، العائذ، بك العابد عندك16.

IMG-20170323-WA0053

 

https://t.me/wilayahinfo

[email protected]

الولاية الاخبارية

شاهد أيضاً

11_15_2016_01_11_27

تذكرة المتقين

العيد بين العبادة والسعادة   مفاهيم محورية: - العيد في النظرة الإسلامية. - الأبعاد الدينية ...