الرئيسية / اخبار العالم / سوريا وحلفاؤها انتصروا..الاتفاق في الجنوب من مصلحة سوريا والأردن
0

سوريا وحلفاؤها انتصروا..الاتفاق في الجنوب من مصلحة سوريا والأردن

أكد وزير الاعلام السوري السابق مهدي دخل الله ان الاتفاق في الجنوب من مصلحة سوريا والأردن، منوها الى ان سوريا مع حلفاءها إيران وروسيا وحزب الله اثبتوا صمودهم وهم يفرضون واقعا جديدا على امريكا وفرنسا.

وأشار وزير الاعلام السوري السابق في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء الى التطورات الإيجابية في الجنوب السوري قائلا،  ليس هناك منة ولا حسنة لا من فرنسا ولا من أمريكا بل ان سوريا مع حلفاءها إيران وروسيا وحزب الله اثبتوا صمودهم وهم يفرضون واقعا جديدا على هذه الدول التي طورت ودعمت الإرهابيين، والوصول الى هذه النقطة سببه هو ان سوريا وحلفاؤها قد انتصروا.

وأشار مهدي دخل الله الى ان الأردن حليف للولايات المتحدة الأمريكية ومواقفه تتأثر بمواقف واشنطن والحقيقة ان الأردني يقف موقف الامريكي تجاه سوريا والذي لم يعد يطالب برحيل الأسد وان الرئيس الأسد لا يمكن لاحد ان يطالب برحيله الا شعبه.

وأضاف، هناك شيء جديد من الواقعية السياسية لدى تلك الدول التي دعمت الإرهاب بما فيها الأردن وفرنسا وامريكا ونرجو فرض هذه الواقعية السياسية على السعودية لكي تتخلى عن احلامها بإمكانية القضاء على الدولة السورية.

وعن مشاركة الاردن في ارساء الاستقرار في جنوب سوريا ووقف إطلاق النار أشار الدكتور دخل الله الى انه عند تفوق قوات الجيش السوري في الجنوب وبعد ان شعرت الأردن ان مشروعها هي وحلفائها في دعم الإرهاب هو مشروع فاشل وخافت الأردن بان يهرب داعش الى الداخل الأردني ويهدد امن الأردن وأرادوا ان تبقى الأردن امنة فما لهم الا ان يكون الجيش العربي السوري الضامن الوحيد للحدود لانه لا احد يستطيع تامين الحدود مع الأردن سوى الجيش العربي السوري ففي هذا مصلحة مشتركة كتبها الله للأردن وسوريا.

وحول الاتفاق بين روسيا وامريكا والأردن قال دخل الله ” ان الاتفاق في الجنوب هو من مصلحة سوريا ومن مصلحة الأردن أيضا “.

وأضاف، هناك حوار بين أمريكا وروسيا وان ما تتفق عليه أمريكا مع روسيا تفرضه على الأردن، لافتا الى ان لأردن ليست دولة مستقلة بالمعنى الكامل بل هي حليفة لدولة امبريالية هي الولايات المتحدة الامريكية.

شاهد أيضاً

jpg.284

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني22

22)مع ذلك إذا أردت أن تتقن الأمر وتضبطه ، فاجعل تأخيرك مقروناً بالتوكّل على الله ...