الرئيسية / مناسبات / ١ محرم الحرام
0

١ محرم الحرام

١ ـ بدء أيام حزن آل محمد عليهم السلام.
٢ ـ واقعة شعب أبي طالب.
٣ ـ أول مبادرة في جمع الزكاة
٤ ـ معركة ذات الرقاع.
٥ ـ وصول الركب الحسيني إلى منزل قصر بني مقاتل.
٦ ـ انتفاضة أهالي المدينة ضد الطاغية يزيد.
٧ ـ وفاة محمد بن الحنفية ابن أمير المؤمنين عليه السلام.

1 ـ بدء أيام حزن آل محمد عليهم السلام.
يمثل اليوم الأول من محرم، أول أيام حزن ومأتم أهل البيت عليهم السلام، ذلك اليوم الذي كان فيه الأنبياء والملائكة وشيعتهم وأتباعهم في حزن فيه أيضاً.
وفي رواية أن في كل سنة من أول محرم الى يوم عاشوراء يعلق ثوب سيد الشهداء عليه السلام الممزق من العرش ويعم الحزن والمأتم كل العالم.
محرم نقلاً عن كلام الإمام الرضا عليه السلام.
يقول ريّان بن شبيب: دخلت على الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم فقال: يابن شبيب ان المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته، فما عرفت هذه الأمّة حرمة شهرها، ولا حرمة نبيها، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته وسبوا نساؤه وانتهبوا ثقله، فلا غفر الله لهم ذلك أبداً.
يا بن شبيب ان كنت باكياً لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فانه ذبح كما يذبح الكبش وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الأرض شبيهون، ولقد بكت السموات السبع والأرضون لقتله، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره، فلم يؤذن لهم، فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم عليه السلام، فيكونون من أنصاره وشعارهم يا لثارات الحسين عليه السلام.
يابن شبيب ان سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا، فلو ان رجلا أحب حجراً لحشره الله عز وجل معه يوم القيامة.

2 ـ واقعة شعب أبي طالب.
في اليوم الأول من محرم بعد البعثة بخمس سنين وأثر تزايد تأثير ونفوذ الإسلام، حيث كان المسلمون حينذاك في حمى أبي طالب، اجتمعت قريش فيما بينهم وقرروا بأجمعهم قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فلما بلغ ذلك أبو طالب جمع بني هاشم وبني عبدالمطلب ودخلوا الشعب المعروف بشعب أبي طالب واشترك جميع أولاد عبدالمطلب ـ مسلمون وغير مسلمين ـ في نصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واطاعة لأبي طالب، وللنزعة القبلية عندهم، إلا أبو لهب فانه أبى ذلك.
فكان أبو طالب يحرس النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالليل والنهار، وجعل العيون على طرفي الوادي، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يبيت مكانه، وكان حمزة يحرسه في كل ليلة، فلمّا رأى ذلك كفّار قريش وعلموا انّه لا طريق لهم للوصول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجتمع أربعون نفراً من أكابرهم في دار الندوة، وتعاهدوا على أن لا يؤاكلوا أحداً من بني هاشم، ولا يكلموهم، ولا يبايعوهم، ولا يزوّجوهم، ولا يتزوجوا منهم، ولا يصالحوهم، حتى يدفعوا إليهم محمداً ليقتلوه وكتبوا ذلك في صحيفة وختموها.
وبقوا على ذلك أكثر من سنتين حتى نالهم الجهد الشديد، وسمعت أصوات الصبيان من الشعب وهم يتضاغون من الجوع.
وبعد هذه المدة وبأمر من الله تعالى لحست الأرضة جميع ما في الصحيفة وتركت أسم الله، فأخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عمه أبو طالب ليعلم الكفار عن هذه المعجزة وبهذا اضطروا أن يكفوا عن المقاطعة فخرج المسلمون من الشعب وعادوا الى مجتمعهم في مكة.

3 ـ أول مبادرة في جمع الزكاة.
في مثل هذا اليوم أوفد الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لأول مرة من كلفهم في جمع الزكاة إلى اطراف المدينة المنورة (الوقائع والحوادث: ج2 ، ص42). كانت هذه الحملة من أجل إحياء روح التضحية والايثار ولغرض ايجاد دوافع التعاطف والمودة لدى الأغنياء وان تكون نسمة أمل للبؤساء والمحرومين.

4 ـ معركة ذات الرقاع.
في السنة الرابعة من الهجرة النبوية، أخذ كفار قريش بتحريض القبائل الساكنة أطراف المدينة بغية محاصرة وتطويق المدينة المنورة، وفي موقف رادع، خرج نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم يرافقه أربعمائة (وفي قول آخر سبعمائة وتسعون شخص) من المدينة بقصد مواجهة الأعداء ودخل معهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في معركة دامت ثلاثة أيام، كانت نتيجتها دفع شر الكفار.
وذكر بأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم صلّى صلاة الخوف في هذه الغزوة
(الكامل، لابن الأثير ج2 ، ص174)

5 ـ وصول الركب الحسيني إلى منزل قصر بني مقاتل.
ونقلاً عن رواة التاريخ في اليوم الأول من محرم سنة 61هجري قمري وصل الركب الحسيني في طريقه إلى كربلاء وصل إلى قصر بني مقاتل فنزل به والتقى الإمام الحسين عليه السلام فيه مع عبيدالله بن الحر الجعفي ودعاه إلى الخروج معه ولم يلبي عبيدالله بن الحر دعوة الإمام، لكنه بقي في حسرة وندامة شديدتين إلى أن مات.

6 ـ انتفاضة أهالي المدينة ضد الطاغية يزيد.
في مثل هذا اليوم وفي سنة 63 هجري قمري كان أول وقعة الحرة حيث أخرج أهل المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان عامل يزيد بعد بيعتهم عبدالله بن حنظلة وحاصروا بني اُمية. وعلى أثر هذه الانتفاضة توجه جيش الشام وهاجم المدينة وحدثت واقعة الحرة المؤلمة وابيحت المدينة ثلاثة أيام حيث اريقت فيها الدماء ونهبت الأموال.

7 ـ وفاة محمد بن الحنفية ابن أمير المؤمنين عليه السلام.
توفي محمد بن الحنفية المكنى بأبي القاسم في الأول من محرم سنة 81 هجري قمري.
امّه خولة الحنفية بنت جعفر بن قيس، وجاء في بعض الروايات انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشّر أمير المؤمنين عليه السلام بميلاد محمد وأعطاه إسمه وكنيته.
وقد وُلد في زمن حكومة عمر بن الخطاب، وتوفّي في زمن عبدالملك بن مروان وكان عمره ستاً وخمسين سنة، واختلف في محل وفاته، قيل: في ايله وقيل: في الطائف وقيل: بالمدينة وقد دفن بالبقيع.
وكان محمد رجلاً عالماً شجاعاً قوياً، ونقل انّه جاؤوا بدروع إلى أمير المؤمنين عليه السلام فكان أحد الدروع طويلاً فأمر عليه السلام بقطع الزائد منها فأخذه محمد بيده، وبدأ يقطع الحلقات الزائدة وكأنّه يقطع الحرير.

 

0000

شاهد أيضاً

0080-620x330

ايران: اعتقال ثلاثة استراليين بتهمة التجسس والتقاط صور لمناطق عسكرية

اكد المتحدث بأسم السلطة القضائية الايرانية “غلام حسين اسماعيلي” نبأ اعتقال ثلاثة من رعايا استراليا ...