الرئيسية / مقالات اسلامية / كلامكم نور / ان الأئمة هم أركان الأرض
20621344_904411009697316_7703109871765064514_n

ان الأئمة هم أركان الأرض

1 – أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن محمد بن
سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما جاء به علي عليه السلام آخذ به وما نهى
عنه أنتهي عنه ، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله ولمحمد صلى الله عليه وآله الفضل على
جميع من خلق الله عز وجل ، المتعقب عليه في شئ من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى
رسوله ( 2 ) والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله ، كان أمير المؤمنين عليه السلام
باب الله الذي لا يؤتى إلا منه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجري لائمة
الهدى واحدا بعد واحد ، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة
على من فوق الأرض ومن تحت الثرى ، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول :

أنا قسيم الله بين الجنة والنار ( 3 ) وأنا الفاروق الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم ولقد أقرت
لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على
مثل حمولته ( 4 ) وهي حمولة الرب وإن رسول الله صلى الله عليه وآله يدعى ( 5 ) فيكسى ، وادعى
فأكسى ويستنطق واستنطق فأنطق على حد منطقه ، ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها
أحد قبلي علمت المنايا والبلايا ، والأنساب وفصل الخطاب ( 1 ) ، فلم يفتني ما سبقني ، ولم يعزب
عني ما غاب عني ، ابشر بإذن الله وأؤدي عنه ، كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه .

الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور العمي ، عن محمد بن سنان
قال : حدثنا المفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ، ثم ذكر الحديث الأول .
2 – علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي
قال : حدثنا سعيد الأعرج قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه السلام
فابتدأنا فقال : يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام يؤخذ به وما نهى عنه ينتهى عنه
جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله ولرسول الله صلى الله عليه وآله الفضل على جميع من خلق
الله المعيب ( 2 ) على أمير المؤمنين عليه السلام في شئ من أحكامه كالمعيب على الله عز وجل وعلى
رسوله صلى الله عليه وآله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله ، كان أمير المؤمنين
صلوات الله عليه باب الله الذي لا يؤتى إلا منه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ،
وبذلك جرت الأئمة عليهم السلام واحد بعد واحد ، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بهم ،
والحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى .

وقال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق
الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم ، ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح بمثل ما
أقرت لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولة محمد صلى الله عليه وآله وهي حمولة الرب وإن محمدا
صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى ويستنطق وادعى فاكسي واستنطق فأنطق على حد منطقه ،
ولقد أعطيت خصالا لم يعطهن أحد قبلي ، علمت علم المنايا والبلايا ، والأنساب و
فصل الخطاب ، فلم يفتني ما سبقني ، ولم يعزب عني ما غاب عني ، أبشر بإذن الله
وأؤدي عن الله عز وجل ، كل ذلك مكنني الله فيه بإذنه .

3 – محمد بن يحيى وأحمد بن محمد جميعا ، عن محمد بن الحسن ، عن علي بن حسان
قال : حدثني أبو عبد الله الرياحي ، عن أبي الصامت الحلواني ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : فضل أمير المؤمنين عليه السلام ( 1 ) : ما جاء به آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه ، جرى له من
الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ما لرسول الله صلى الله عليه وآله والفضل لمحمد صلى الله عليه وآله ، المتقدم بين يديه
كالمتقدم بين يدي الله ورسوله ، والمتفضل عليه كالمتفضل على رسول الله صلى الله عليه وآله والراد
عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله باب الله الذي
لا يؤتى إلا منه وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله عز وجل وكذلك كان أمير المؤمنين
عليه السلام من بعده وجرى للأئمة عليهم السلام واحدا بعد واحد ، جعلهم الله عز وجل أركان
الأرض أن تميد بأهلها ، وعمد الاسلام ، ورابطة على سبيل هداه ، لا يهتدي هاد إلا بهداهم
ولا يضل خارج من الهدى إلا بتقصير عن حقهم ، أمناء الله على ما أهبط من علم أو
عذر أو نذر ، والحجة البالغة على من في الأرض ، يجري لآخرهم من الله مثل الذي
جرى لأولهم ، ولا يصل أحد إلى ذلك إلا بعون الله .

وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا قسيم الله بن الجنة والنار ، لا يدخلها داخل
إلا على حد قسمي ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا الامام لمن بعدي ، والمؤدي عمن كان
قبلي ، لا يتقد مني أحد إلا أحمد صلى الله عليه وآله وإني وإياه لعلى سبيل واحد إلا أنه هو المدعو
باسمه ولقد أعطيت الست : علم المنايا والبلايا ، والوصايا ، وفصل الخطاب ، وإني
لصاحب الكرات ( 2 ) ودولة الدول ، وإني لصاحب العصا والميسم ، والدابة التي
تكلم الناس ( 3 ) .

 

 

000

شاهد أيضاً

10433109_1542393049335618_4103751914336758388_n

منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

یمثل رسولنا الکریم “محمد بن عبد الله”صلى الله علیه وآله وسلم رمزاً دینیاً وثقافیاً فی ...