الرئيسية / اخبار اسلامية / المراجعات بقلم الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي24
4

المراجعات بقلم الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي24

ش
المراجعة 23 رقم : 14 ذي الحجة 1329
1 – إيمانه بثبوت الحديث
2 – لا وجه للاحتجاج به مع عدم تواتره
3 – دلالته على الخلافة الخاصة .
4 – نسخه
1 – راجعت الحديث في ص 111 من الجزء الأول من مسند
أحمد ، ونقبت عن رجال سنده ، فإذا هم ثقات أثبات حجج ، ثم بحثت
عن سائر طرقه فإذا هي متضافرة متناصرة ، يؤيد بعضها بعضا ، وبذلك
آمنت بثبوته .
2 – غير أنهم لا يحتجون – في إثبات الإمامة – بالحديث إلا إذا كان
متواترا ، لأن الإمامة عندكم من أصول الدين ، وهذا الحديث لا يمكن
القول ببلوغه حد التواتر فلا وجه للاحتجاج به .
3 – وقد يقال بأن الحديث إنما يدل على أن عليا خليفته صلى الله
عليه وآله وسلم ، في أهل بيته خاصة ، فأين النص على الخلافة العامة ؟ (
465 ) .
4 – وربما قيل بنسخ الحديث ، إذ أعرض النبي عن مفاده ولذا لم
يكن وازعا للصحابة عن بيعة الخلفاء الثلاثة الراشدين ، رضي الله تعالى
عنهم أجمعين .
س
المراجعة 24 رقم : 15 ذي الحجة سنة 1329
1 – الوجه في احتجاجنا بهذا الحديث
2 – الخلافة الخاصة منفية بالاجماع
3 – النسخ هنا محال
1 – إن أهل السنة يحتجون في إثبات الإمامة بكل حديث صحيح ،
سواء كان متواترا أو غير متواتر ( 466 ) ، فنحن نحتج عليهم بهذا
لصحته من طريقهم ، إلزاما لهم بما ألزموا به أنفسهم ، وأما استدلالنا به
على الإمامة فيما بيننا ، فإنما هو لتواتره من طريقنا كما لا يخفى ( 467 ) .
2 – ودعوى أنه إنما يدل على أن عليا خليفة رسول الله في أهل
بيته خاصة ، مرودة بأن كل من قال بأن عليا خليفة رسول الله في أهل
بيته ، قائل بخلافته العامة ، وكل من نفى خلافته العامة ، نفى خلافته
الخاصة ، ولا قائل بالفصل ، فما هذه الفلسفة المخالفة لإجماع
المسلمين ؟ .
3 – وما نسيت فلا أنس القول بنسخه ، وهو محال عقلا وشرعا ،
لأنه من النسخ قبل حضور زمن الابتلاء كما لا يخفى ، على أنه لا ناسخ
هنا إلا ما زعمه من إعراض النبي عن مفاد الحديث ، وفيه أن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم ، لم يعرض عن ذلك ، بل كانت النصوص
بعده متوالية متواترة ، يؤيد بعضها بعضا ، ولو فرض أن لا نص بعده
أصلا ، فمن أين علم إعراض النبي عن مفاده ، وعدوله عن
مؤداه * ( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم
الهدى ) * ، والسلام .
ش
المراجعة 25 رقم : 16 ذي الحجة سنة 1329
1 – إيمانه بهذا النص
2 – طلبه المزيد
1 – آمنت بمن نور بك الظلم ، وأوضح بك البهم ، وجعلك آية
من آياته ، ومظهرا من مظاهر بيناته .
2 – فزدني منها لله أبوك زدني ، والسلام .
س
المراجعة 26 رقم : 17 ذي الحجة سنة 1329
1 – نص صريح ببضع عشرة فضائل لعلي ليست لأحد غيره .
2 – توجيه الاستدلال به
1 – حسبك من النصوص بعد حديث الدار ، ما قد أخرجه
الإمام أحمد في الجزء الأول من مسنده ( 1 ) ، والإمام النسائي في خصائصه
العلوية ( 2 ) ، والحاكم في الجزء 3 من صحيحه المستدرك ( 3 ) ، والذهبي
في تلخيصه معترفا بصحته ، وغيرهم من أصحاب السنن بالطرق المجمع على
صحتها ، عن عمرو بن ميمون ، قال : إني لجالس عند ابن عباس
إذ أتاه تسعة رهط ، فقالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا ، وإما أن
تخلو بنا من بين هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أنا أقوم معكم ، قال :
وهو يومئذ صحيح قيل أن يعمى ، قال : فابتدؤوا ، فتحدثوا ، فلا
ندري ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف ، وقعوا في
رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره ، وقعوا في رجل قال له
النبي صلى الله عليه وآله : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا ، يحب
الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فاستشرف لها من استشرف ، فقال :
أين علي ؟ فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر ، فنفث في عينيه ، ثم هز
الراية ثلاثا ، فأعطاها إياه ، فجاء علي بصفية بنت حيي ، قال ابن
عباس : ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلانا بسورة
التوبة ، فبعث عليا خلفه ، فأخذها منه ، وقال : لا يذهب بها إلا
رجل هو مني وأنا منه ، قال ابن عباس : وقال النبي صلى الله عليه ( وآله )
وسلم ، لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ قال وعلي جالس
معه فأبوا ، فقال علي : أنا أواليك في الدنيا والآخرة ، قال : أنت وليي
في الدنيا والآخرة ، قال فتركه ، ثم قال : أيكم يواليني في الدنيا
والآخرة ؟ فأبوا ، وقال علي : أنا أواليك في الدنيا والآخرة ، فقال
لعلي ، أنت وليي في الدنيا والآخرة ، قال ابن عباس : وكان علي أول
من آمن من الناس بعد خديجة ، قال : وأخذ رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ثوبه ، فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين ، وقال :
* ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ،
قال ، وشرى علي نفسه فلبس ثوب النبي ، ثم نام مكانه وكان
المشركون يرمونه ، إلى أن قال : وخرج رسول الله في غزوة تبوك وخرج
الناس معه ، فقال له علي : أخرج معك ؟ فقال صلى الله عليه وآله
وسلم : لا . فبكى علي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه ليس
بعدي نبي ، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي ، وقال له
رسول الله : أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة ، قال ابن عباس :
وسد رسول الله أبواب المسجد غير باب علي ، فكان يدخل المسجد جنبا
وهو طريقه ليس له طريق غيره ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم : من كنت مولاه ، فإن مولاه علي . . . الحديث ، قال الحاكم
بعد إخراجه : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة ،
قلت : وأخرجه الذهبي في تلخيصه ، ثم قال : صحيح ( 468 ) .
2 – ولا يخفى ما فيه من الأدلة القاطعة ، والبراهين الساطعة ،
على أن عليا ولي عهده ، وخليفته من بعده ، ألا ترى كيف جعله صلى
الله عليه وآله وسلم ، وليه في الدنيا والآخرة ، آثره بذلك على سائر
أرحامه ، وكيف أنزله منه منزلة هارون من موسى ، ولم يستثن من جميع
المنازل إلا النبوة ، واستثناؤها دليل على العموم .
وأنت تعلم أن أظهر المنازل التي كانت لهارون من موسى وزارته
له وشد أزره به ، واشتراكه معه في أمره ، وخلافته عنه ، وفرض طاعته
على جميع أمته بدليل قوله * ( واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي
أشدد به أزري وأشركه في أمري ) * ( 469 ) وقوله : * ( أخلفني في قومي
وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ) * وقوله عز وعلا : * ( قد أوتيت سؤلك
يا موسى ) * فعلي بحكم هذا النص خليفة رسول الله في قومه ، ووزيره
في أهله ، وشريكه في أمره – على سبيل الخلافة عنه لا على سبيل النبوة -
وأفضل أمته ، وأولاهم به حيا وميتا ، وله عليهم من فرض الطاعة زمن
النبي – بوزارته له – مثل الذي كان لهارون على أمة موسى زمن موسى ،
ومن سمع حديث المنزلة فإنما يتبادر منه إلى ذهنه هذه المنازل كلها ، ولا
يرتاب في إرادتها منه ، وقد أوضح رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، الأمر فجعله جليا بقوله : إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت
خليفتي ، وهذا نص صريح في كونه خليفته ، بل نص جلي في أنه لو
ذهب ولم يستخلفه كان قد فعل ما لا ينبغي أن يفعل ، وهذا ليس إلا
لأنه كان مأمورا من الله عز وجل باستخلافه ، كما ثبت في تفسير قوله
تعالى : * ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما
بلغت رسالته ) * ( 470 ) ومن تدبر قوله تعالى في هذه الآية : * ( فما بلغت
رسالته ) * ثم أمعن النظر في قول النبي صلى الله عليه وآله : أنه لا
ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي ، وجدهما يرميان إلى غرض واحد كما
لا يخفى ، ولا تنس قوله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، في هذا
الحديث : أنت ولي كل مؤمن بعدي ، فإنه نص في أنه ولي الأمر وواليه
والقائم مقامه فيه ، كما قال الكميت رحمه الله تعالى :
ونعم ولي الأمر بعد وليه * ومنتجع التقوى ونعم المؤدب ( 471 )
والسلام .

شاهد أيضاً

5

اجوبة الإستفتاءات – الامام الخامنئي 30

كتاب الصـلاة / لبس واستعمال الذهب والفضة لبس واستعمال الذهب والفضة   س442: ما هو حكم تختّم ...