الرئيسية / اخبار العالم / الجيش العراقي يحرر مقر الفرقة الرابعة جنوبي تكريت ويواصل هجومه للفصل بين مسلحي داعش ونقاط دعمهم
43984331a56865a2a7c0065e136ceddd

الجيش العراقي يحرر مقر الفرقة الرابعة جنوبي تكريت ويواصل هجومه للفصل بين مسلحي داعش ونقاط دعمهم

استعاد الجيش العراقي السيطرة على مقر الفرقة الرابعة جنوبي مدينة تكريت كما بسط سيطرته على القسمين الغربي و الجنوبي من ناحية العظيم في محافظة ديالى التي تحاذي محافظة صلاح الدين غرباً فيما واصل الهجوم الذي يهدف إلى قطع طرق الإمداد عن عصابات “داعش” الارهابية وحلفائها من محافظة صلاح الدين في الوقت الذي أكد السفير الروسي لدى العراق إيليا مورغونوف أن بلاده ستسلم العراق قبل نهاية الصيف بين خمس وعشر طائرات حربية في إطار الاتفاقات الموقعة سابقاً .

و کانت وزارة الدفاع العراقیة أعلنت امس أن طائرات “السوخوی” العشر التی تسلمت الخمسة الثانی منها امس الثلاثاء ، أصبحت جاهزة لتنفیذ جمیع المهمات ولتقدیم الدعم إلى القوات المسلحة .

 

وفی التطورات المیدانیة ، بأن الجیش العراقی تمکن من تحریر مقر الفرقة الرابعة جنوبی مدینة تکریت من عناصر عصابات  “داعش” ، التی فجر مسلحوها جسر الأقواس الذی یربط مقر الفرقة بتکریت .

 

وفی الفلوجة قتل سبعة  من عناصر عصابات داعش الارهابية بغارة نفذتها القوة الجویة العراقیة فیما استمرّت الاشتباکات فی جلولاء بمحافظة دیالى وفی جرف الصخر بالرمادی .

 

کما سیطر الجیش العراقی على القسمین الغربی و الجنوبی من ناحیة العظیم فی محافظة دیالى التی تحاذی محافظة صلاح الدین غرباً .

 

کما استمر الهجوم الذی یهدف إلى قطع طرق الإمداد عنعصابات داعش الارهابية و حلفائه من محافظة صلاح الدین.

 

و استرداد العظیم سیعنی حکماً قطع طریق الإمداد على عصابات داعش الارهابية وحلفائه من محافظة صلاح الدین التی تقع المنطقة على حدودها الشرقیة ،

 

وهی عملیة هدفها الفصل بین المسلحین و نقاط دعمهم و وصل المنطقة بجوارها المسیطر علیه من الجیش العراقی والقوى الأمنیة . و قال الملازم أول باقر أحد قادة الهجوم إن “الجیش العراقی الیوم عنده تکتیک و له رؤیة جدیدة فهو یحاول قطع سبل إمداد داعش والارهابیین ومحاصرتهم فی مناطقهم ، إما لقتلهم او استسلامهم على حد سواء” ، متوقعاً أن “تنتهی العملیات العسکریة فی القریب العاجل” ، لافتاً إلى أن “هذا العدو لا نستهین به” .

 

وأضاف أن “المسلحین یقولون إنهم یستشهدون على هذه الأرض وبرأینا سوف ندفنهم فی هذه الأرض” . و لم تکن المعرکة فی العظیم سهلة على الإطلاق ولذا فهی لم تنته بسیطرة کاملة على الناحیة . لکن المهاجمین نجحوا باسترداد نصفها و تحقیق هدف الهجوم بقطع الإمداد عن المسلحین .

شاهد أيضاً

0

15حركات الدجالين في العراق – لأية الله الشيخ الكوراني

لا يتورع هو وأصحابه عن الإفتراء !  كان لي برنامج مباشر من قناة سحر الفضائية ...