الرئيسية / اخبار اسلامية / مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم ( عليه السلام )25
1369162589600

مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم ( عليه السلام )25

- في الاحتجاج ( 2 ) : وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالإنتفاع بالشمس إذا غيبها عن
الأبصار سحاب .

حرف التاء – تأليف القلوب
- في دعاء الندبة ( 3 ) : أين مؤلف شمل الصلاح والرضا .
- وفي دعاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) له : واجمع به شمل الأمة .
- وفي حديث آخر : ويؤلف به بين القلوب المختلفة .
- وفي الكافي ( 4 ) عن الصادق : ويؤلف الله بين القلوب المختلفة .
- وفي البحار ( 5 ) في حديث مروي عن أمير المؤمنين قال : قلت : يا رسول الله أمنا آل
محمد المهدي أم من غيرنا ؟ فقال رسول الله : لا بل منا ، يختم الله به الدين ، كما فتح بنا وبنا
ينقذون من الفتن كما أنقذوا من الشرك ، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة إخوانا ،
كما ألف بينهم بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم .
وهذا الحديث مروي من طريق أهل السنة وقد أذعنوا بصحته والحمد لله .

تلطفه ( عليه السلام ) بنا
يشهد بذلك قوله ( عليه السلام ) في التوقيع المروي :
- في الاحتجاج : ( 1 ) إنه أنهي إلي ارتياب جماعة منكم في الدين ، وما دخلهم من
الشك والحيرة ، في ولاة أمرهم فغمنا ذلك لكم لا لنا وساءنا فيكم لا فينا لأن الله معنا فلا فاقة
بنا إلى غيره ، والحق معنا فلن يوحشنا من قعد عنا ، ونحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا .
ويدل على المقصود أيضا ، ما في بصائر الدرجات :
- بإسناده ( 2 ) عن زيد الشحام ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا زيد ، جدد
عبادة ، وأحدث توبة ، قال نعيت إلي نفسي جعلت فداك ؟ قال : فقال لي : يا زيد ما عندنا خير
لك وأنت من شيعتنا ، قال : وقلت : وكيف لي أن أكون من شيعتكم ؟ قال : فقال ( عليه السلام ) لي : أنت
من شيعتنا ، إلينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا والله لأنا أرحم بكم منكم بأنفسكم ،
الخبر .

تحمله ( عليه السلام ) الأذى منا
- ففي توقيع آخر مروي ( 3 ) فيه أيضا : قد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ومن دينه
جناح البعوضة ، الخ .

ترك حقه ( عليه السلام ) لنا في الدنيا والآخرة
أما في الدنيا ، فقد سبق في إباحة ما في أيدينا ، وأما في الآخرة :
- فقد روي في البحار ( 4 ) في المجلد الثالث ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : إذا كان يوم
القيامة جعل الله حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم وبين الله استوهبه محمد ( صلى الله عليه وآله ) وما كان
فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد ( صلى الله عليه وآله ) عنهم ، وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه
لهم ، حتى يدخلوا الجنة بغير حساب .
- أقول : روي في البرهان ( 1 ) عدة أحاديث في هذا المعنى ، عن الأئمة ( عليهم السلام ) في تفسير
قوله تعالى : * ( إن علينا حسابهم ) * فراجع .

تشييع أمواتنا
- يدل عليه ما روي في البحار ( 2 ) من كتاب المناقب ، أنه اجتمعت عصابة الشيعة
بنيسابور ، واختاروا محمد بن علي النيسابوري فدفعوا إليه ثلاثين ألف دينار وخمسين ألف
درهم ، وشقة من الثياب ، وأتت شطيطة بدرهم صحيح وشقة خام من غزل يدها تساوي
أربعة دراهم ، فقالت : إن الله لا يستحيي من الحق قال فثنيت درهمها ، وجاءوا بجزء فيه
مسائل ملء سبعين ورقة في كل ورقة مسألة ، وباقي الورق بياض ليكتب الجواب تحتها ،
وقد حزمت كل ورقتين بثلاث حزم ، وختم عليها بثلاث خواتيم على كل حزام خاتم وقالوا :
ادفع إلى الإمام ليلة ، وخذ منه في غد فإن وجدت الجزء صحيح الخواتيم : فاكسر منها
خمسة وانظر هل أجاب عن المسائل ، فإن لم تنكسر الخواتيم فهو الإمام المستحق للمال ،
فادفع إليه ، وإلا فرد إلينا أموالنا .

فدخل على الأفطح عبد الله بن جعفر ، وجربه ، وخرج عنه قائلا ( ربي اهدني إلى سواء
الصراط ) ، قال : فبينما أنا واقف إذا أنا بغلام يقول : أجب من تريد فأتى بي دار موسى بن
جعفر ( عليه السلام ) ، فلما رآني قال : لم تقنط يا أبا جعفر ولم تفزع إلى اليهود والنصارى ؟ إلي فأنا حجة
الله ووليه ، ألم يعرفك أبو حمزة على باب مسجد جدي ؟ وقد أجبتك عما في الجزء من
المسائل بجميع ما تحتاج إليه منذ أمس فجئني به وبدرهم شطيطة الذي وزنه درهم ودانقان
الذي في الكيس الذي فيه أربعمائة درهم للوازواري ، والشقة التي في رزمة الأخوين
البلخيين ، قال فطار عقلي من مقاله ، وأتيت بما أمرني ، ووضعت ذلك قبله ، فأخذ درهم
شطيطة وإزارها ثم استقبلني ، وقال : إن الله لا يستحيي من الحق يا أبا جعفر ، أبلغ شطيطة
سلامي وأعطها هذه الصرة ، وكانت أربعين درهما .

ثم قال وأهديت لها شقة من أكفاني من قطن قريتنا صيدا ، قرية فاطمة عليها السلام وغزل
أختي حليمة ابنة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) .

ثم قال وقل لها ستعيشين تسعة عشر يوما من وصول أبي جعفر ، ووصول الشقة
والدراهم ، فأنفقي على نفسك منها ستة عشر درهما ، واجعلي أربعة وعشرين صدقة عنك ،
وما يلزم عنك وأنا أتولى الصلاة عليك ، فإذا رأيتني يا أبا جعفر فاكتم علي فإنه أبقى لنفسك .
ثم قال ( عليه السلام ) : واردد الأموال إلى أصحابها ، وافكك هذه الخواتيم عن الجزء ، وانظر هل
أجبناك عن المسائل أم لا ؟ من قبل أن تجيئنا بالجزء فوجدت الخواتيم صحيحة ففتحت
منها واحدا من وسطها ، فوجدت فيه مكتوبا : ما يقول العالم ( عليه السلام ) في رجل قال : نذرت لله
لأعتقن كل مملوك كان في رقي قديما ، وكان له جماعة من العبيد ؟ الجواب بخطه : ليعتقن
من كان في ملكه من قبل ستة أشهر .والدليل على صحة ذلك قوله تعالى : * ( والقمر قدرناه ) * الآية ، والحديث من ليس له ستة
أشهر وفككت الختام الثاني فوجدت ما تحته : ما يقول العالم في رجل قال : والله لأتصدقن
بمال كثير فما يتصدق .

الجواب تحته بخطه : إن كان الذي حلف من أرباب شياه ، فليتصدق بأربع وثمانين شاة ،
وإن كان من أصحاب النعم ، فليتصدق بأربع وثمانين بعيرا وإن كان من أرباب الدراهم ،
فليتصدق بأربع وثمانين درهما .

والدليل عليه قوله تعالى : * ( ولقد نصركم الله في مواطن كثيرة ) * فعددت مواطن رسول الله
قبل نزول تلك الآية ( 1 ) فكانت أربعة وثمانين موطنا . فكسرت الخاتم الثالث فوجدت تحته
مكتوبا ، ما يقول العالم في رجل نبش قبر ميت وقطع رأس الميت وأخذ الكفن .
الجواب بخطه : يقطع السارق لأخذ الكفن من وراء الحرز ، ويلزم مائة دينار لقطع رأس
الميت ، لأنا جعلناه بمنزلة الجنين في بطن أمه قبل أن ينفخ فيه الروح ، فجعلنا في النطفة
عشرين دينارا . . . المسألة إلى آخرها ، فلما وافى خراسان ، وجد الذين رد عليهم أموالهم ،
ارتدوا إلى الفطحية ، وشطيطة على الحق ، فبلغها سلامه وأعطاها صرته ، وشقته فعاشت كما
قال ( عليه السلام ) فلما توفيت شطيطة جاء الإمام على بعير له ، فلما فرغ من تجهيزها ، ركب بعيره
وانثنى نحو البرية ، وقال ( عليه السلام ) : عرف أصحابك وأقرأهم مني السلام وقل لهم إني ومن يجري
مجراي من الأئمة ( عليهم السلام ) لا بد لنا من حضور جنائزكم في أي بلد كنتم فاتقوا الله في أنفسكم .
تجديده الإسلام بعد اندراسه وانمحائه .

- ففي الدعاء المروي عنه ( عليه السلام ) ( 1 ) بتوسط العمري ( ره ) : وجدد به ما امتحى من دينك .
- وفي الدعاء المروي عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( 2 ) : وجدد به ما محي من دينك وبدل
من حكمك حتى تعيد دينك به وعلى يديه جديدا غضا .

- وفي البحار ( 3 ) نقلا عن إرشاد الديلمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا قام القائم دعا
الناس إلى الإسلام جديدا ، وهداهم إلى أمر قد دثر ، وضل عنه الجمهور وإنما سمي القائم
مهديا لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه ، وسمي القائم لقيامه بالحق .
- ومن كتاب غيبة النعماني ( 4 ) ( ره ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في سيرة القائم ( عليه السلام ) : يقوم بأمر
جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد .

- وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) في جواب من سأل عن سيرة المهدي ( عليه السلام ) قال : يصنع ما
صنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يهدم ما كان قبله ، كما هدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر الجاهلية ، ويستأنف
الإسلام جديدا .

- وفي خبر آخر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله ( 6 ) .
- وعنه ( 7 ) : إن قائمنا إذا قام دعى الناس إلى أمر جديد ، كما دعى إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وإن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء .

- وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 8 ) : الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ،
قال أبو بصير فقلت : اشرح لي هذا أصلحك الله فقال يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما
دعى رسول الله .

- وعنه ( عليه السلام ) ( 1 ) كأني بالقائم على منبر عليه قباء فيخرج من وريان قبائه كتابا مختوما
بخاتم ذهب فيفكه فيقرأه على الناس فيجفلون عنه إجفال الغنم فلم يبق إلا النقباء فيتكلم
بكلام فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به .

تمام الأمر به ( عليه السلام )
- في كتاب التوحيد ( 2 ) للشيخ الصدوق بإسناده إلى الرضا عليه السلام في تفسير
حروف المعجم قال ( عليه السلام ) : والتاء تمام الأمر بقائم آل محمد .
تعليمه الناس كتاب الله الكريم
الذي جمعه أمير المؤمنين وسيد الوصيين ( عليه السلام )
في البحار ( 3 ) نقلا عن غيبة النعماني ( 4 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كأني أنظر إلى شيعتنا
بمسجد الكوفة ، وقد ضربوا الفساطيط ، يعلمون الناس القرآن كما أنزل .

شاهد أيضاً

1397052822075220615081434 (1)

الامام الخامنئي يعين قائداً جديداً للقوات الجوية في الجيش الإيراني

أصدر سماحة قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للجيش والقوات المسلحة الإيرانية قراراً عين بموجبه العميد ...