الرئيسية / منوعات / الشعر والادب / قصيدة في حماية المجاهدين في اليمن
16508180_1582529718427292_313003096194662599_n

قصيدة في حماية المجاهدين في اليمن

إلى الشعب اليماني العظيم في تلبية نداء السيد بدر الدين الحوثي :

ألا أيها الشعب اليماني خصكم 
الهي بنصر الدين جهرا وباديا

فأنتم ذوو عزم و فهم و حكمة 
يمانية أرست لديكم مبانيا

سبقتم جميع العرب في المجد و العلا 
حضارتكم شيدت سنينا خواليا

4 – تقبلتم الاسلام فور طلوعه 
و حزتم بهذا العز و الفخر ساميا

علي أمير المؤمنين هداكم 
إلى العدل و التوحيد للذكر تاليا

و كنتم لأهل البيت خير كتيبة 
بصفين جاهدتم على الحق باغيا

ثبتم و قد ضل الخوارج عندما 
دعاهم إلى القرآن مكرا معاويا

حكومة الطالح وعمالته للأمريكان واليهود:

8 = و هذا هو الكفر البواح أتاكم 
على يد زنديق من الخير خاويا

فهدا أبو الظلم الفضيع قد اعتدى 
على جمع أهل العدل يحكم طاغيا

فهدا هو الملقي زمام قياده 
إلى جيش الأمريكان , ليس له حيا !

و يحمي اليهود المجرمين بضربه 
جماعة حزب الله ليس مباليا

يعادي حسين العصر من أجل رفعه 
شعارا للأمريكان كان معاديا

13 – يخاف من التكبر لله إنه 
يحارب ذكر الله , للجبت واليا

و يقصف كل الشعب من أجل سلطة 
عليهم و للشيطان أصبح داعيا

ظهور الإمام السيد بدر الدين الحوثي وجهاده:

و قد برز الإسلام يحمي ذماره 
عن الكفر لما أعلن الحرب باديا

فذلك بدر الدين حافظ حقكم 
يمثل أهل البيت للدين راعيا

فلبوا نداء الحق من صدر صادق 
أمين هو البدر المنير الدياجيا

اعادة الطالح مكر جده معاوية:

و قد جاءكم بالمكر طالح عصرنا 
يكرر مكر الجد في اليوم ثانيا

فيدعو إلى السلم المهين وقد رأى
سيوفكم فوق الرقاب مواضيا

يريد سلاما باردا بعد أن قضى 
بظلم على الآلاف فرحان جانيا

و هيهات أن ينجو من العدل سالما
كصدام يلفى للمشانق راقيا

22 – فلا تمهلوه ساعة قط لا يرى 
أمانا و قد خيبتموه الأمانيا

فجدوا أيا القوم الكرام و شتتوا
جماعة هدا الوغد أهل الغوانيا

فلا عهد للقوم الطغاة و لا هم 
إلى السلم يوما يجنحون طواعيا

و لا ترحموهم إنهم لا وفا لهم 
و لا عهد لا إيمان لا أصل زاكيا

فقتلا و ضربا للرقاب لتملأوا 
ديار بني حرب من الدم قانيا

27 – و محقا و سحقا للجحيم مصيرهم 
فلا يعمل الفجار إلا المخازيا

و دكوا صروح الظلم والغدر والخنا 
و عرشا مهينا واهيا متداعيا

و سوف ترون الظالمين تهافتوا 
كمثل فراش بث في النار هاويا

فنصبح ندعو بالشعارات كلها 
و نمسي و من أعداءنا الصدر شافيا

و يظهر مهدي الرسول مناديا 
ألا ملأ الحق الصراح البواديا )

32 – و قد زهق البطلان دحرا و أينعت 
ثمار جهود الحق بالخير وافيا

و ذلك وعد الله في الذكر إذ أتى 
(( نمكنهم في الأرض أمنا عباديا ))

فيا ربنا انصرنا و حقق رجاءنا 
ليحكم بالحق المبين بلاديا

 

شاهد أيضاً

IMG_7272

المعارف الإسلامية قوية أمام منطق الأعداء الضعيف

التقى  سماحة آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي بأعضاء مجلس وضع السياسات العامة في موقع ...