الرئيسية / اخبار اسلامية / رسائل تهديد الى اسرائيل في الذكرى العاشرة لاستشهاد عماد مغنية
9

رسائل تهديد الى اسرائيل في الذكرى العاشرة لاستشهاد عماد مغنية

بعث اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، برسائل تهديد إلى اسرائيل في الذكرى العاشرة لاغتيال أبرز قائد عسكري في حزب الله، عماد مغنية مؤكدا ان الانتقام للشهيد مغنية وبقية الشهداء لن يكون باطلاق صاروخ بل باجتثاث الكيان الصهيوني .

وفي مهرجان أقيم بالعاصمة طهران في ذكرى تأبين مغنية، قال سليماني: “أسطورة عالمية وسنقتص لدمائه”.
وأضاف أن “قصاص دم عماد ليس بإطلاق صاروخ أو قتل شخص، وإنما هو باجتثاث الكيان الصهيوني، ولن ننسى الشهداء أبدا ولن نتوسد فراشا ما دام الكيان الصهيوني باقيا”.
وتابع: “سنواصل درب المقاومة الذي يتوسع يوما بعد آخر وصولا إلى إنقاذ العالم الإسلامي المرهون بهممنا”.
وأردف سليماني قائلا بأن مغنية “أوجد انتفاضة كبيرة على ساحة الصحوة الإسلامية، وتسبب استشهاده بتغيير في الساحة الإسلامية”.
وشبه سليماني، عماد مغنية، بالخميني، قائسلا إن “الإمام الخميني حقق أمرا مستحيلا من خلال إرادته، إذ كان يعيش حياة دنيوية لكنه لم ينغمس فيها، ومن أبرز خصوصيات الشهيد عماد مغنية أيضا أن الدنيا لم تستهويه، هذا فضلا عن أنه كان متواضعا ولا يحدث أحدا بإنجازاته على الرغم من أنه هو الذي يصنعها”.
وأضاف سليماني في مديحه لمغنية: “كان سباقا وفي المقدمة دائما وكان يدير شؤون العمليات بنفسه . كان معلما لكنه يتصرف كالتلميذ. كان مربيا للمجاهدين يعلمهم على قدرة التحمل”.
ونوه سليماني إلى أنه ورغم الاختلاف في وجهات النظر بين حسن نصر الله، ومغنية، إلا أن الأخير كان ينفذ أوامر الأمين العام لحزب الله.
وتابع بأن “البحرية الصهيونية كانت تلعب دورا حيويا في العدوان على لبنان لكن الشهيد مغنية فجر مفاجئة ضد البحرية الصهيونية بتفجيره بارجة لها في بداية العدوان”.
وأرجع سليماني الفضل إلى مغنية في تحويل غزة من بقعة محتلة، إلى “قلعة حصينة ضد الاحتلال الصهيوني”.

 

قصاص دماء عماد هو اجتثاث الكيان الصهيوني قال قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني، اليوم الخميس، ان اسم “عماد مغنية” كان مرعبا للاعداء ومبهجاً للاصدقاء.

ان اللواء قاسم سليماني، قال يوم الخميس، في كلمة خلال مؤتمر تكريم الشهيد القائد الحاج عماد مغنية في طهران، ان عماد مغنية اختار في يوم ما “اسم مختار” لنفسه وخلال مسيرة المقاومة اختار “اسم رضوان” ونال رضوان الله.

وأضاف، شخصية عماد مغنية لايزال قدرها مجهولاً حتى الان بين الشباب المجاهد في العالم الاسلامي سواء بين الشيعة والسنة وحتى في العالم المسيحي الذي يبارز في سبيل الحق.

وتابع، لايمكن معرفة قدره وقيمته لا في هذا المؤتمر ولا في غيره، ومن واجب الفنان والمخرجين والشخصيات التي لديها قدرة اظهار هكذا شخصية، التعريف بشكل جيد.

ونوه قائد فيلق القدس الى ان اليوم هي الذكرى العاشرة لاستشهاد اسطورة الزمان هذه، قائلا، لا اعرف اسطورة كعماد مغنية في محور المقاومة والذي احدثت شهادته حزنا كبيرا في العالم الاسلامي.

ولفت اللواء سليماني الى ان هذه الخاصية هي الاهم لدى عماد مغنية وقلما نرى مثلها في هذا الشأن، منوها الى ان عقل وعلم وشجاعة الحاج عماد كان في ايمانه، مشيرا الى ان الحاج مغنية اسس حزب الله قبل اعلان تأسيسه.

وأضاف، كانت قوات لحد جزءا من الجيش اللبناني وتابعة لجيش الكيان الصهيوني وسيطرت على لبنان، كان ذلك امرا خطيرا جداً، كانت قضية كبيرة جداً اذ حوّل عماد مغنية هذا الامر المقلق الى فرصة وقضى على قوى لحد واجبر الكيان الصهيوني على الفرار من جنوب لبنان.

وتابع، ان الحاج عماد كان شخصية تلاحقها جميع اجهزة المخابرات الغربية وبعض العربية والكيان الصهيوني بشكل دائم اذ أفشل خلال 25 عاماً جميع خططهم، قائلا، ان مغنية كان يتقدم الى اماكن في قلب العدو ويدمر جميع معداته، كان كسيف يظهر ويختفي بسرعة.

ونوه قائد فيلق القدس الى ان الملاحظة التي يعرفها العدو والتي يجب ان يعرفها بجدية ان قصاص دماء عماد ليست باطلاق صاروخ وليس بقتل شخص بل ان قصاص دماء عماد وجميع من هو كعماد استشهد في فلسطين ولبنان وايران وباقي الاماكن اثر خطط الكيان الصهيوني ، هو القضاء واجتثاث هذا الكيان الصهيوني القاتل للاطفال.

وشدد اللواء سليماني ان العدو يعرف هذا الامر انه مؤكد ويعرف انه يولد يومياً الى جانب الذين يستشهدون، عشرات الاطفال بنفس اسماء هؤلاء ويملأون اماكنهم، لذلك ان الوعد الالهي هذا سيتحقق ونحن نطمئن بهذا الوعد، مؤكدا ان قصاص دماء امثال “عماد مغنية” هو بالقضاء على الكيان الصهيوني.

وأضاف، ان هذا الكيان لن يبقى، اذ ان اعمال هذا الكيان تشير الى انه غير باق كما لاترى اية اثار على بقاء هذا الكيان، وان الاعمال التي يقوم بها هذا الكيان مؤشر على عدم بقاء هذا الكيان ونحن نرى ونحس بهذه الاثار، نرى الرعب والاعمال الجنونية التي يقوم بها لذلك لن يبقى هذا الكيان.

وأكد قائد فيلق القدس استمرار طريق الشهداء عماد مغنية وجهاد مغنية وباقي الشهداء في فلسطين ولبنان والعراق وباقي الاماكن، قائلا، ترون ان محور المقاومة يتسع ويزاد اتساعاً يوماً بعد يوم.

وأشار قائد فيلق القدس الى ان عماد كان شخصية متواضعة امام السيد حسن نصرالله، قائلا، كان من الممكن ان يكون عماد معارضاً لما يأمره به السيد لكنه كان يرى نفسه ملزماً بتنفيذه، كنا نرى في بعض الاحيان ان السيد كان قلقاً فكان عماد يجلس مع السيد حتى الصباح وماكان يغادر حتى ترتسم الابتسامة على شفاه ويكسب رضاه.

ونوه اللواء سليماني الى ان عماد يؤمن بأن ما يلزمنا ويعطي لبنان السمعة هو السيد حسن نصرالله، قائلا، كان يعتبر نفسه ملزما بأوامر السيد، وان السيد حسن نصرالله ليس منجياً للشيعة فحسب بل للمسيحية في لبنان التي تعتبر بقاها نتيجة حكمته.

شاهد أيضاً

000

عبدالملك الحوثي يكشف عما يجري في الحديدة

أكد قائد حركة “أنصار الله” السيد عبد الملك الحوثي في حديث تلفزيوني مساء الاربعاء بأن ...