الرئيسية / منوعات / طرائف الحكم / سنن النبي (صلى الله عليه وآله) – السيد الطباطبائي
1390996617019

سنن النبي (صلى الله عليه وآله) – السيد الطباطبائي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي من علينا إذ بعث فينا رسوله الصفي وأمينه الرضي، إمام من اتقى وبصيرة من اهتدى، سيرته القصد وسنته الرشد، وقال – عز من قائل -: * (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة) اللهم اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق والفاتح لما انغلق وصل على آله المعصومين شجرة النبوة ومحط الرسالة ومختلف الملائكة، ومعادن العلم وينابيع الحكم، وأعنا على الاستنان بسنتهم ونيل الشفاعة لديهم.

(01) خير السنن سنة محمد (صلى الله عليه وآله) وقد أثنى القرآن الكريم في موارد عديدة على أخلاقه وسلوكه ومعاشرته للناس وسيرة حياته فقد جاء في سورة آل عمران: ” فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ” (1).

 ووصفه في سورة القلم بالخلق العظيم بصراحة الآية الشريفة ” إنك لعلى خلق عظيم ” (2).

 ثم أمر في سورة الأحزاب أن يتخذ الناس سيرته في حياته اسوة وقدوة فقال: ” ولكم في رسول الله اسوة حسنة ” (3).

ويقول في سورة آل عمران: * (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) * (4).

ويقول أيضا: ” يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ” (5).

وروى الشيخ المفيد في أماليه في رواية عن الإمام الباقر (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول عند وفاته: لا نبي بعدي ولا سنة بعد سنتي (6).

 وروي في جامع الأخبار عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان يقول: اكرموا أولادي، وحسنوا آدابي (7).

وروي في حديث مشهور مستفيض عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: أدبني ربي فأحسن تأديبي (8).

وروى ابن شعبة الحراني في ” تحف العقول ” في حديث عن علي (عليه السلام) أنه قال: فاقتدوا بهدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنه أفضل الهدي، واستنوا بسنته فإنها أشرف السنن (9).

 

(1) آل عمران: 159. (2) القلم: 4. (3) الأحزاب: 21. (4) آل عمران: 31. (5) الأنفال: 24. (6) أمالي الشيخ المفيد: ص 53. (7) جامع الأخبار: الفصل 101 ص 140. (8) البحار 16: 210. (9) تحف العقول: ص 150.

 

شاهد أيضاً

00

الشهيد عبدالستار أحمد العبيدي – 129 أبوصالح

نفوس أبت الضيم، ورقاب رفضت الركوع، رجال استعدوا أن يدفعوا الثمن مهما كان باهظا، حتى ...