الرئيسية / تقارير سياسية / يود اليمنيون لو أنهم في فلسطين مقاتلون
03

يود اليمنيون لو أنهم في فلسطين مقاتلون

عدنان الكبسي (أبو محمد)

اليمنيون وهم اليوم يواجهون منافقي الأعراب وشذاذ الأفاق وأشرار العالم ومرتزقة الداخل لأكثر من ثلاث سنوات، قتل رجاله ونساءه وأطفاله ودمرت بنيته التحتية وحوصر حصار مطبق، ورغم المعاناة الكبيرة، يود اليمنيون لو أنهم في فلسطين مقاتلون دفاعا عن قضية الأمة المركزية، يدافع عن المقدسات الإسلامية والأرض العربية، معتبرا أن ما يقدمه اليوم من تضحيات في مواجهة العدوان وهو فعلا يقدمه في سبيل تحرير الأمة الإسلامية من التسلط الأعمى والهيمنة المظلمة الظالمة والتي كلها تحت الإستكبار العالمي.

اليمنيون يخوضون معركة الشرف والعزة والكرامة، جندوا أنفسهم لله في خدمة الأمة الإسلامية، كفروا بالطاغوت الأكبر ورأس الشر وسبب كل بلية تصيب الشعوب الإسلامية (أمريكا وإسرائيل)، في مرحلة جند معظم أبناء الأمة الإسلامية كبارا وصغارا أنفسهم لأمريكا خدمة للصهيانة وتفاخروا بانتماءهم للأمريكيين معتزين بالولاء الأمريكي.
الشعب اليمني العظيم أبى إلا أن يكون مجاهدا صابرا في سبيل الله والمستضعفين من عباد الله مهما كلفه ذلك من ثمن، حمل المشروع القرآني العظيم وتثقف بثقافته وتحمل مسؤولية الأمة، لا يهدأ له بال وهو يرى أشلاء النساء متناثرة ودماء الأطفال مسفوكة، وهو يسمع تأوهات وصراخ أبناء المسلمين في فلسطين وأفغانستان وباكستان وميانمار وهم يستغيثون ولا من مغيث.

رغم الجراحات التي أصابت المجتمع اليمني، ورغم ما يحتاجه الشعب من رجال يقاتلون في كل الجبهات لدفع شر آل سعود وآل زايد ومرتزقتهم إلا أنه يود لو أن بإستطاعته أن يرسل المقاتلين إلى فلسطين لما تأخر لحظات.

ولكن رسالة الشعب اليمني إلى الفلسطينيين يقدمها في مسيرة الغضب أنكم أيها الفلسطينيون لستم وحدكم، فإننا والله قلوبنا وأرواحنا ومشاعرنا معكم، وإن تأخرنا عنكم قليلا لنكون بجانبكم مقاتلون فلتعذرونا، والذي يأخرنا عنكم هو تحالف العربان بسبب عدوانه وليته يكتفي بقتلنا بل حصاره المطبق علينا.

فيا قدس إننا نحن اليمانيون قادمون إليك، وإذا قدم اليمانيون نحو الأقصى فلن يبقى للصهيانة أي وجود في خارطة الشرق الأوسط.

واليهود يعرفون من هم اليمانيين حينما حملوا المشروع القرآني العظيم، ويعرفون شدة وبأس اليمنيين، ولولا خوف العدو الإسرائيلي من اليمنيين لما حركت أمريكا الشيطان الأكبر قرنها الشيطاني (آل سعود) لينطح به الشعب اليمني ولكن قريبا سينكسر قرن الشيطان بإذن الله، ولن يتبقى أمام الشعب اليمني إلا الشيطان الأكبر ليواجهه ويقاتله، ولن تستطيع أمريكا مواجهة رجال الله لأنها أوهن من بيت العنكبوت.

شاهد أيضاً

06_22_2012_01_43_00

توجيهات أخلاقية 5- المسارعة باتجاه التحوُّل الأخلاقيّ

إنّ الوقت الأهمّ لكي يعمل الإنسان المؤمن على بناء الأخلاق الحسنة في نفسه، هو عمر ...