الرئيسية / اخبار اسلامية / أعْلامُ النِّساءِ المُؤمِنَاتِ
426022735_7738 - Copy

أعْلامُ النِّساءِ المُؤمِنَاتِ

جهادها واستشهادها :
تُعدّ الشهيدة بنت الهدى رحمها الله رائدة العمل الإسلامي النسوي في العراق ، فلم تتصدّ لهذا العمل ولم تقم بمهامّه غير السيّدة آمنة الصدر ، في الوقت الذي تصدّى للعمل الإسلامي في أوساط الرجال عددٌ من العلماء والمفكّرين والشباب الملتزمين .
فلم تكتفِ الشهيدة رحمها الله بأن تُجاهد بلسانها وكتاباتها ، بل تعدّته إلى أكبر من ذلك ، حيث عاشت مع الحركة الإسلامية التي نظّمها وسيّرها وقادها أخوها المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشهيد السيّد محمّدباقر الصدر رضوان الله تعالى عليه . كانت مع الحركة الإسلامية منذ انبثاقها ، وما مشاريعها الإجتماعية ، ونشاطاتها الثقافية إلاّ جزءً من الحركة الإسلامية المنظّمة .
عاصرت الشهيدة بنت الهدى عدّة أحداث سياسية هامة :
منها : اعتقال الحكومة العراقية المجرمة للشهيد الصدر في مستشفى الكوفة عام 1972م .

(106)

ومنها : أحداث عام 1974م ، حيث اعتقل عدد غفير من كوادر الحركة الإسلامية في العراق ، واعدام خمسة منهم .
ومنها : أحداث عام 1977م ، حيث انتفضت مدينة النجف الأشرف ، تلك الإنتفاضة الحسينية الجماهيرية التي أرعبت نظام بغداد ، ممّا حدى بهذا النظام أن يعدم عدداً من الشباب الحسينيين الأبرياء بحجّة خروجهم على القوانين واثارتهم الشغب ، واستدعت الحكومة آنذاك الشهيد الصدر إلى بغداد وعاتبته على عدم تلبية طلباتهم في شجب هذا الأعمال واستنكارها .
وكانت الشهيدة رحمها الله تعيش عن قرب من هذه الأحداث ، حيث منحتها حسّاً سياسياً تستطيع بواسطته ادراك ما يجري حولها ، وما سيؤول الأمر إليه .
ومنها : أحداث عام 1979م ، هذا العام الذي شهد تحرّكاً سياسياً واسعاً في العراق ، حيث جاءت الوفود ومن شتى أنحاء العراق مجدّدة البيعة للإمام الصدر ، طالبة منه المسير قدماً في تطبيق حكم الله في الأرض ، فأحسّت حكومة بغداد بخطورة الموقف وتفاقمهِ ، وخوفاً من أن يفلت زمام الأمر منها أقدمت على اعتقال السيد الشهيد الصدر في 19 رجب .
وهنا بدأ دور الشهيدة بنت الهدى لتقف موقفاً بطولياً ، يُعبِّر عن عمق الإيمان وإحساسها بخطورة المرحلة . فخرجت من دارها ـ دار السيّد الشهيد ـ وذهبت إلى مرقد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، وهناك نادت بأعلى صوتها : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الظليمة الظليمة ، أيها الناس هذا مرجعكم قد اُعتقل . فعلم الناس بالخبر ، وسرعان ما انتشر ، وما هي إلاّ ساعات حتى خرجت تظاهرة كبرى في مدينة النجف الأشرف ، مُعلنة عن سخطها واستنكارها لإعتقال السيّد الشهيد الصدر ، فسارعت الحكومة لإطلاق سراحه خوفاً من توسّع رقعة المظاهرات .
وما أن وصل الخبر إلى بقية المدن العراقية حتى خرجت تظاهرات واسعة في بعضها مثل بغداد ، والكاظمية ، والفهود ، وجديدة الشط ، والنعمانية ، والسماوة . وقد خرجت أيضاً تظاهرات في بلدان اسلامية اُخرى ، مثل لبنان والبحرين وايران .

(107)

وعندما عرفت السلطة خطورة الموقف فرضت الإقامة الجبرية على السيّد الشهيد وعائلته بهدف منعه من الإتصال بالحركة الإسلامية ، وتمهيداً لتصفية أقطاب التحرك الإسلامي ، ومن ثمّ تصفية السيد الشهيد جسدياً . وفعلاً فقد أقدمت حكومة البعث الصليبية على جريمة كبرى حيث اعتقلت الشهيد الصدر واُخته العلوية بنتالهدى في يوم السبت 19 جمادي الاُولى سنة 1400هـ ، الموافق 5|4|1980م ، وبعد ثلاثة أو أربعة أيام تمّ تنفيذ حكم الإعدام بالسيّد الصدر واُخته العلوية آمنة الصدر .
وستبقى هذه الجريمة وصمة عار في جبين كل مَنْ ينتمي إلى حزب البعث ، بل وفي جبين مَنْ يدّعي القومية والتقدّمية .
وبهذا أفلَ نجم المعلّمة الكبيرة والمرشدة العظيمة العلوية بنت الهدى ، وفازت برضوان الله وجنات عدنٍ تجري من تحتها الأنهار .

11 آمنة بنت الشرّيد
زوجة عمرو بن الحمق الخزاعي رحمه الله .
كانت فصيحة اللسان ، حاضرة الجواب ، من شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام ومناصريه ، أسْمَعَتْ معاوية بن أبي سفيان في محاورتها معه كلاماً قارصاً وجواباً لاذعاً .
روى ابن أبي طيفور في بلاغات النساء عن العباس بن بكّار ، قال : حدّثنا أبوبكر الهذلي ، عن الزهري . وسهل بن أبي سهل التميميّ ، عن أبيه ، قالا : لما قُتل علي بن أبي طالب عليه السلام ، بعث معاوية في طلب شيعته ، فكان في مَنْ طَلَبَ عمرو بن الحمق الخزاعي ، فراغ منه ، فأرسل إلى امرأته آمنة بنت الشريد فحبسها في سجن دمشق سنتين ، ثم أنّ عبدالرحمن بن الحكم ظفر بعمرو بن الحمق في بعض الجزيرة فقتله ، وبعث برأسه إلى معاوية ، وهو أوّل رأسٍ حُملَ في الإسلام .
فلمّا أتى معاوية الرسول بالرأس ، بعث به إلى آمنة في السجن وقال للحرسي : إحفظ ما تتكلّم بهِ حتى تؤديه إليَّ ، واطرح الرأس في حجرها . ففعل هذا ، فارتاعت له ساعة ، ثم

(108)

وضعت يدها على رأسها وقالت :
واحزناه لِصغره في دار هوان ، وضيق من ضيمة سلطان ، نفيتموه عني طويلاً ، وأهديتموه إليَّ قتيلاً ، فأهلاً وسهلاً بمن كُنتُ له غير قالية ، وأنا له اليوم غير ناسية ، إرجع به أيها الرسول إلى معاوية فقل له ولا تطوه دونه : أيْتَمَ الله وِلْدَكَ ، وأوحش منكَ أهلكَ ، ولا غفرَ لكَ ذنبكَ .

فرجع الرسول إلى معاوية فأخبره بما قالتْ ، فأرسل إليها فأتته وعنده نفر فيهم إياس بن حسل أخو مالك بن حسل ، وكان في شدقيه نتوء عن فيه ؛ لعظمٍ كان في لسانه وثقل إذا تكلّم .
فقال لها معاوية : أأنتِ يا عدوّة الله صاحبة الكلام الذي بلغني به ؟
قالت : نعم ، غير مُنازعة عنه ، ولا مُعتذرة منه ، ولا مُنكرة له ، فلعمري لقد اجتهدتُ في الدعاء إن نفعَ الاجتهاد ، وأنّ الحقّ لمن وراء العباد ، وما بلغت شيئاً من جزائك ، وانّ الله بالنقمة من ورائك .

فأعرض عنها معاوية ، فقال إياس : اُقتل هذه يا أميرالمؤمنين ، فوالله ما كان زوجها أحقّ بالقتل منها .
فالتفتت إليه ، فلما رأته ناتىء الشدقين ثقيل اللسان ، قالت :
تباً لك ، ويلك بين لحيتيك كجثمان الضفدع ، ثم أنتَ تدعوه إلى قتلي كما قتلَ زوجي بالأمس ( إنْ تُرِيدُ إلاّ أنْ تَكُونَ جَبّارَاً في الأَرْضِ ، وَمَا تُرِيدُ أنْ تَكُونَ مِنَ المُصْلِحِين ) (1) .

فضحكَ معاوية ثم قال : لله دَركِ اُخرجي ، ثم لا أسمع بكِ في شيء من الشام .
فقالت :
و أبي لأخرجنّ ، ثم لا تسمع لي في شيء من الشام ، فما الشام لي بحبيب ، ولا أعرج فيها على حميم ، وما هي لي بوطن ، ولا أحنّ فيها إلى سَكن . ولقد

____________
1 ـ القصص : 19 .
(109)

عظم فيها دَيني ، وما قرّت فيها عيني ، وما أنا فيها إليكَ بعائدة ، ولا حيث كنتُ بحامدة .

فأشار إليها ببنانه اُخرجي ، فخرجت وهي تقول :
واعجبي لمعاوية يكف عنّي لسانه ، ويشير إلى الخروج ببنانه ، أما والله ليعارضنه عمرو بكلامٍ مؤيّد سديد أوجع من نوافذ الحديد أو ما أنا بابنة الشريد .

فخرجت وتلقّاها الأسود الهلالي ، وكان رجلاً أسودَ أصلعَ أسْلَعِ (1) أصْعَلَ (2) ، فسمعها وهي تقول ما تقول ، فقال : لمن تعني هذه ؟ ألأميرالمؤمنين تعني ، عليها لعنة الله!!! .
فالتفتت إليه ، فلما رأته قالت :
خزياً لك وجدعاً ، أتلعنني واللعنة بين جنبيك ، وما بين قرنيك إلى قدميك ، إخسأ يا هامة الصعل ، ووجه الجعل ، فاذلل بكَ نصيراً ، واقلل بكَ ظهيراً .

فبهتَ الأسلع ينظر إليها ، ثم سأل عنها فاُخبر ، فأقبل إليها مُعتذراً خوفاً من لسانها .
فقالت : قد قبلتُ عذركَ ، وإن تعد أعد ، ثم لا استقبل ولا اُراقب فيك .
فبلغ ذلك معاوية ، فقال : زعمتَ يا أسلع أنّك لا تواقف مَنْ يغلبك ، أما علمتَ أنّ حرارة المتبول ليست بمخالسة نوافذ الكلام عند مواقف الخصام ، أفلا تركتَ كلامها قبل البصبصة منها والاعتذر إليها ؟
قال : إي والله يا أميرالمؤمنين ، لم أكن أرى شيئاً من النساء يبلغ معاضيل الكلام ما بلغت هذه المرأة ، حالستها فإذا هي تحمل قلباً شديداً ، ولساناً حديداً ، وجواباً عتيداً ، وهالتني رعباً وأوسعتني سبّاً .
ثم التفت معاوية إلى عبيد بن أوس فقال : إبعث لها ما تقطع به عنها لسانها ، وتقضي به ما ذكرت مِنْ دَينها ، وتخفّ به إلى بلادها ، وقال : اللهم اكفني شرّ لسانها .
____________
1 ـ الأسْلَع : الأبرص . لسان العرب 8 : 160 « سلع » .
2 ـ الأصْعَل : دقيق الرأس والعنق . لسان العرب 11 : 378 « صعل » .
(110)

فلمّا أتاها الرسول بما أمر به معاوية قالت : يا عجبي لمعاوية ، يقتل زوجي ، ويبعث إليّ بالجوائز ، فليتَ أبي كرب سدّ عني حرة صلة ، خذ من الرضعة ما عليها (1) . فأخذت ذلك وخرجت تُريد الجزيرة ، فمرّتْ بحمصٍ فقتلها الطاعون ، فبلغ ذلك الأسلع ، فأقبل إلى معاوية كالمبشّر له ، فقال له : أفرغ روعك يا أميرالمؤمنين ، قد استجيبت دعوتك في ابنة الشريد ، وقد كُفيتَ شرَّ لسانها .
قال : وكيفَ ذلك ؟
قال : مَرّتْ بحمصٍ فقتلها الطاعون .
فقال له معاوية : فنفسكَ فبشّر بما أحببت ، فإنّ موتها لم يكن على أحد أروح منه عليك ، ولعمري ما انتصفتَ منها حين أفرغت عليك شؤبوباً (2) وبيلاً .
فقال الأسلع : ما أصابني من حرارة لسانها شيء إلاّ وقد أصابكَ مثله ، أو أشدّ منه (3) .
وقال الشيخ المفيد في الاختصاص : بعث معاوية بن أبي سفيان برأس عمرو بن الحمق إلى امرأته فوضع في حجرها ، فقالت :
سترتموه عني طويلاً ، وأهديتموه إليّ قتيلاً ، فأهلاً وسهلاً من هدية غير قالية ولا مقلية . بلّغ أيها الرسول عني معاوية ما أقول : طلب الله بدمه ، وعجّل الوبيل من نقمه ، فقد أتى أمراً فريّاً ، وقتلَ باراً تقيّاً ، فأبلغ أيها

____________
1 ـ هكذا ورد في المصادر المتوفّرة لدينا من دون توضيح ، وبعد التتبع ظهر أنّ هذا الكلام عبارة عن مثلين دُمجا ، وحصل لهما تصحيف في بعض عبارتهما :
ففي مجمع الأمثال لأبي الفضل أحمد بن محمّد النيسابوري 2 : 194 رقم 3350 : « ليت حظي من أبي كَرِبٍ أن يَسُدّ عنّي خيره خَبلَهُ » ، قيل : نزلت بقوم شدّة فقالوا لعجوز عمياء : أبشري فهذا أبوكرب قد قرب منا ، فقالت هذا القول ، وأبوكرب ، تُبَّع من تبابعة اليمن .
وقال الجوهري في الصحاح 4 : 1365 « رضف » : الرَضْفُ : الحجارة المحماة يُوغَر بها اللبن ، واحدتها : رَضْفَةٌ ، وفي المثل « خُذ من الرَّضْفَة ما عليها » .
2 ـ الشؤبوب : الدفعة من المطر وغيره . لسان العرب 2 : 479 « شأب » .
3 ـ بلاغات النساء : 59 .
(111)

الرسول معاوية ما قلت .

فبلّغ الرسول ما قالت ، فبعث إليها فقال لها : أنتِ القائلة ما قلتِ ؟
قالت : نعم غير ناكلة عنه ، ولا مُعتذرة منه .
قال لها : اُخرجي من بلادي .
قالت : أفعل والله ما هو لي بوطن ، ولا أحنّ فيها إلى سجن ، ولقد طال بها سهري ، واشتد بها عبري ، وكثر فيها دَيني من غير ما قرّت به عيني .
فقال عبدالله بن أبي سرح الكاتب : يا أميرالمؤمنين إنّها منافقة فألحقها بزوجها .
فنظرت إليه فقالت : يا من بين لحيتيه كجثمان الضفدع ، ألا قلتَ من أنعمك خلعاً ، واصفاك كساءً ؟ إنّما المارق المنافق من قال بغير الصواب ، واتخذ العباد كالأرباب ، فأنزلَ كفره في الكتاب .
فأومأ معاوية إلى الحاجب باخراجها ، فقالت : واعجباه من ابن هند يشير إليّ ببنانه ، ويمنعني نوافذ لسانه ، أما والله لأبقرنّه بكلام عتيد كنوافذ الحديد أوما أنا بنت الشريد (1) .
وعمرو بن الحمق الخزاعي عدّه الشيخ من أصحاب علي عليه السلام ، ومن أصحاب الحسن عليه السلام (2) .
وعدّه البرقي من شرطة الخميس من أصحاب علي عليه السلام قائلاً : عمرو بن الحمق ، عربيّ خزاعي (3) .
وروى ابن شهر آشوب عن كتاب فضائل الصحابة : أنّ علياً عليه السلام قال : أسلمتُ قبل الناس بسبع سنين . . . . . . وعن تأريخ بغداد وعدّة كتب اُخرى عن حبّة العرني أنّه عليه السلام قال : بُعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء . ثم قال : وقد روى وجوه الصحابة وخيار
____________
1 ـ الاختصاص : 17 . وانظر : أعيان الشيعة 2 : 95 ، رياحين الشريعة 3 : 326 ، أعيان النساء : 20 ، أعلام النساء 1 : 11 .
2 ـ رجال الشيخ الطوسى : 47 ، 69 .
3 ـ رجال البرقي : 4 .
(112)

التابعين وأكثر المحدّثين ذلك ، وعدّ منهم عمرو بن الحمق ، وذكر أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام جعله في حرب الجمل وفي حرب صفين على الكمين ، وعدّه من أصحاب الحسن بن علي عليهما السلام الذين من خواص أبي ه (1) .
وعدّه الشيخ المفيد في الاختصاص من أصفياء أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام (2) .
وعدّه الكشي ـ في ترجمة اُويس ـ من حواري أميرالمؤمنين عليه السلام ، وروى عن جبرئيل ابن أحمد الفاريابي ، قال : حدّثني محمّد بن عبدالله بن مهران ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي القاسم ، رفعه قال : أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية ، فقال لهم : « إنّكم تضلّون ساعة كذا في الليل فخذوا ذات اليسار ، فإنّكم تمرّون برجلٍ فاضلٍ خيّرٍ في شأنه ، فتسترشدونه ، فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه ، فيذبح لكم كبشاً فيطعمكم ، ثم يقول فيرشدكم ، فاقرأوه مني السلام ، واعلموه أنّي قد ظهرت بالمدينة » .

فمضوا فضلّوا الطريق ، فقال قائل منهم : ألمْ يقلْ لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تياسروا ، ففعلوا ، فمرّوا بالرجل الذي قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاسترشدوه ، فقال لهم الرجل : لا أفعل حتى تصيبوا من طعامي ، ففعلوا فأرشدهم الطريق ، ونسوا أن يقرأوه السّلام من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : فقال لهم الرجل ـ وهو عمرو بن الحمق رضي الله عنه ـ أَظَهَرَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ؟ فقالوا : نعم ، فلحق به ولبث معه ما شاء الله .
ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت ، فإذا تولّى أميرالمؤمنين عليه السلام فأته » ، فانصرف الرجل حتى إذا تولّى أميرالمؤمنين عليه السلام الكوفة أتاه وقام معه بالكوفة .
ثم أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام قال له : « ألك دار ؟ » .
قال : نعم .
____________
1 ـ مناقب ابن شهر آشوب 2 : 7 ، 3 : 654ـ169 ، 4 : 40 .
2 ـ الاختصاص : 15 .

شاهد أيضاً

2db60a37-6828-4244-b88b-8197d6236dee (1)

إيران ترفع السرية عن الرسائل المتبادلة بين رفسنجاني وصدام حسين كتاب الرسائل المتبادلة بين صدام ورفسنجاني

كتاب في غاية الأهمية ينهي كافة المناكفات والجدالات وينهي مصطلح العدو الفارسي المجوسي….   وحماية ...