الرئيسية / اخبار العالم / وثيقة غضب واستنكار من أرض اليمن الفقيرة المنسية
100

وثيقة غضب واستنكار من أرض اليمن الفقيرة المنسية

(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
[سورة آل عمران 104] صدق الله العظيم

((وثيقة غضب واستنكار))

إلى جميع شعوب العالم فردا فردا .
إلى رؤساء ومسؤولي وممثلي كيانات المجتمع الدولي من دول ومنظمات في كافة أقطار العالم.
إلى كل منتسب ومسؤول عن الكيانات الإنسانية بمختلف أنواعها وتوجهاتها في كل بقاع الأرض .
إلى كل منتم للإسلام و جميع الديانات السماوية والوضعية .
إلى قادة الفكر والسياسة وممثلي الأحزاب والكيانات السياسية والإجتماعية اليمنية والعربية والإسلامية والعالمية جميعا.

من أرض اليمن الفقيرة المنسية المقتول أهلها دون ذنب والمحاصر أهلها من الغذاء والدواء طيلة سنين .

إنا نتوجه بعد الله إليكم وقلوبنا تقطر دما ألما وحسرة على دماء الفقراء التي سفكت بغيا وعدوانا نهار أمس الخميس ال 2 من أغسطس 2018 م بمدينة الحديدة من أمام بوابة حرم مستشفى الثورة العام و في سوق بيع الاسماك بالمدينة وراح ضحيتها أكثر من 55 شهيدا و أكثر من 130 جريحا من قبل صواريخ طيران ملوك النفط بزعامة ملك دولة السعودية المجاورة لبلدنا وحلفائه بالسلطة الأمريكية التي مكنته من أحدث الصواريخ والمعدات الحربية التي تقتل ليل نهار المدنيين اليمنيين الفقراء العزل الكادحين والمظلومين إمعانا منهم في إرتكاب الجرائم الفضيعة والمقززة بحق الإنسانية وفي مقدمتها جريمة الإبادة الجماعية لسكان الجمهورية اليمنية والأفدح من ذلك تشويههم لدين الإسلام وصناعتهم للإرهاب العالمي عبر الجماعات الإرهابية المتطرفة المنشئة عنوة بإسم الإسلام برعايتهم لقتل البشر في الأرض وليستكمل الطيران قتل الإنسانية والقيم من السماء

ليس لذنب إقترفه هذا البلد سوى إستكبار وبغي ملوك النفط الذين إستمرئوا دماء المسلمين عامة واليمنيين خاصة ومزقوا لحمته وسعوا في تجهيله ونهب ثرواته وبحجة إعادة(أدواتها – وعملائها-المطلوبون للعدالة الجنائية اليمنية) و إعادة الشرعية المنعدمة وفقا للدستور والقوانين اليمنية النافذة والقوانين الدولية المحرمة للتدخل الأجنبي في شؤون الدول الأخرى ووجوب أحترام سيادة الدول وحق الشعوب في حرية قرارها واستغلال ثرواتها كيف ومتى شاءت //

إنا نناشدكم بإسم الإنسانية
نصرة الإنسانية و وقف هذا العدوان السافر البشع بحق اليمن وشعبه و الذي أسقط وخذل جميع الأخلاق والمبادئ والقيم الإنسانية والقوانين السماوية والوضعية في جرائم متتابعة ومتسلسلة يقشعر منها ضمير الإنسانية وتضج من هولها جبال الأرض.

ونستحلفكم بأنهار الدماء المسفوكة ظلما وعدوانا أن تكشفوا حجم الكارثة الإنسانية التي حلت بهذا البلد الفقير جراء القصف والقتل الممنهج برا وبحرا وجوا والحصار المطبق الظالم والغير إنساني والغير مستند لأسباب وحيثيات مشروعة //

ونناشدكم بأنين الثكالى ضرورة قيامكم و المجتمع الإنساني والمجتمع الدولي بسرعة وقف وإيقاف هذه الجرائم الممنهجة وفضحها علنا و الإسراع في إغاثة هذا الشعب الذي يئن وجعا وكمدا وضيما جراء الإبادة الشاملة التي يكابدها كل لحظة من قبل قوى الإرهاب العالمي بقيادة ملك السعودية وشركائه وحلفائه الذي آن للشرعية الجنائية الدولية والإقليمية والمحلية أن تقتص منهم نصرة لأرواح أزهقت عبثا ودماء سفكت جورا وطغيانا دون حق ، وأن ترفع الدعاوى والشكاوى بحقهم من كل قانوني وحقوقي وناشط وكيان يؤمن بالإنسانية ويرفض الإرهاب والتطرف والعنف والجريمة بحق الإنسانية //

إنها صرخة صادقة من أرض الحضارات الأولى ومنبع البشرية ومشكاة نور الهداية للعالمين ، إنها من اليمن ، فلتلبوا هذه الصرخة والنداء من مستضعفي اليمن ، والعزة لله جميعا والقوة لله جميعا فبيده مقاليد السماوات والأرض ، ولكن أكثر الناس لا يفقهون //

يا معشر الإنسانية
إستجيبوا…..
أنصروا المظلومين.
أنصروا الكادحين.
فكوا الحصار عن الجوعى.
المرضى والجرحى والثكلى يستغيثون الله.
أوقفوا قتل وإبادة المدنيين العزل .
اليمن تستغيث الله والشرفاء في الأرض.

وهذه حجة أمام الله لن تبراء ذمام كل من تصله ولم يناصر المستضعفين ولو بالكلمة حتى يأذن الله بحكمه وهو العدل المبين.

والحمد لله ناصر عباده المستضعفين خاذل المستكبرين

الشيخ/ وليدمنصورجياش
من مدينة صنعاء المنيبة إلى الله والمحروسة بالله،
والمقاومة للطغيان العالمي وقوى الطاغوت.
فجر الجمعة الموافق 3 أغسطس 2018 م

شاهد أيضاً

1-542

مفاوضات ستوكهولم مكاسب حققها أنصارالله وإخفاقات مُني بها تحالف العدوان

الوقت- بعد أسبوع على انتهاء المفاوضات التي عقدت في العاصمة السويدية “ستوكهولم” في السادس من شهر ...