الرئيسية / اخبار اسلامية / أحاديث فدك في مصادر الفريقين
17713215319817418120425472306114726101107145

أحاديث فدك في مصادر الفريقين

حدثنا ابن نمير ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي – ح -
وحدثنا زهير بن حرب والحسن بن علي الحاواني قالا : حدثنا
يعقوب وهو ابن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن
شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي
أخبرته : أن فاطمة سلام الله عليها بنت رسول الله
سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله أن يقسم لها
ميراثها مما ترك رسول الله مما أفاء الله عليه ،
فقال لها أبو بكر : إن رسول الله قال : ” لا نورث
ما تركنا صدقة ” قال : وعاشت بعد رسول الله
ستة أشهر ، وكانت فاطمة الزهراء تسأل أبا بكر نصيبها مما
ترك رسول الله من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة
فأبى أبو بكر عليها ذلك . وقال : لست تارك شيئا كان
رسول الله يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت
شيئا من أمره أن أزيغ ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها
عمر إلى علي وعباس ، فغلبه عليها علي عليه السلام . وأما
خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال : هما صدقة رسول الله
كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من
ولي الأمر قال : فهما على ذلك إلى اليوم .
أخرجه أحمد في ” المسند “
( 1 / 6 ) ح / 26 )
حدثنا يعقوب ، قال : ثنا أبي ، عن صالح ، قال ابن شهاب :
أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي أخبرته :
أن فاطمة الزهراء بنت رسول الله سألت أبا بكر بعد وفاة
رسول الله أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله مما
أفاء الله عليه ، فقال لها أبو بكر : أن رسول الله قال :
” لا نورث ما تركنا صدقة ” .
” فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر فلم
تزل مهاجرته حتى توفيت “
قالت : وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر وكانت
فاطمة ( ع ) تسأل أبا بكر نصيبهما مما ترك رسول الله من
خيبر وفدك وصدقته بالمدينة ، فأبى أبو بكر عليها ذلك . و
قال : لست تاركا شيئا كان رسول الله يعمل به إلا عملت
به ، إني أخشى أن تركت شيئا من أمره أن أزيغ ،
فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس عليهما السلام
فغلبه عليها علي ، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال :
هما صدقة رسول الله كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه
وأمرهما إلى من ولي الأمر قال : فهما على ذلك اليوم .
( 1 / 4 ) ح / 15
أخرجه البخاري في ” الجامع الصحيح “
( 1 / 435 ) ح /
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن صالح ،
عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة أم
المؤمنين أخبرته : أن فاطمة الزهراء عليها السلام ابنة
رسول الله سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله
أن يقسم لها ميراثها ما ترك رسول الله مما أفاء الله
عليه فقال لها أبو بكر : إن رسول الله قال : ” لا نورث
ما تركنا صدقة ” ” فغضبت فاطمة بنت رسول الله
فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ” .
وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر قالت : وكانت فاطمة
الزهراء سلام الله عليها تسأل أبا بكر مما ترك رسول الله
من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبي أبو بكر عليها ذلك ، و
قال : لست تاركا شيئا كان رسول الله يعمل به إلا
عملت به ، فإني أخشى أن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس عليهما السلام
وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر ،
أخرجه أبو عوانة في ” المسند “
( 4 / 250 ) ح / 6677
حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي وأبو داود الحراني قالا : ثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد ، قد ثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب – ح -
وحدثنا محمد بن النعمان بن بشير وأبو إسماعيل الترمذي قالا : ثنا عبد العزيز
الأويسي ، قال : ثنا إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن ابن شهاب
قال : حدثني عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي أخبرته
أن فاطمة عليها السلام بنت رسول الله سألت أبا بكر بعد
وفاة رسول الله أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله
مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر : إن رسول الله قال :
” لا نورث ما تركنا صدقة ” قال : وعاشت بعد رسول الله
ستة أشهر قال : وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبهما مما
ترك رسول الله من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى
أبو بكر عليها ذلك وقال : لست تاركا شيئا كان رسول الله
يعمل به إلا عملت به ، إني أخشى إن تركت شيئا من أمره
أن أزيغ ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي والعباس
فغلبه عليها علي ، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال :
هما صدقة رسول الله كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه
وأمرهما إلى من ولي الأمر قال ، فهما على ذلك اليوم .
أخرجه أبو داود في ” السنن “
( 1 / 461 ) ح / 2969
حدثنا حجاج بن أبي يعقوب ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ،
حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عروة ،
أن عائشة أخبرتها بهذا الحديث قال فيه ،
فأبى أبو بكر عليها ذلك ، وقال : لست تاركا شيئا كان
رسول الله يعمل به إلا عملت به ، إني أخشى إن
تركت شيئا من أمره أن أزيغ ، فأما صدقته بالمدينة
فدفعها عمر إلى علي وعباس عليهما السلام فغلبه علي عليها
وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال : هما صدقة رسول
الله كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه ، وأمرهما
إلى من ولي الأمر قال : فهما على ذلك إلى اليوم .
أخرجه أبو يعلى في ” المسند “
( 1 / 38 ) ح / 39
حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن
ابن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة زوج النبي أخبرته أن
فاطمة بنت رسول الله سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله أن
يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله مما أفاء الله عليه فقال لها أبو
بكر : إن رسول الله قال : ” لا نورث ما تركنا صدقة ” .
أخرجه الطبراني في ” المعجم الأوسط “
( 4 / 435 ) ح / 3730
حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو السلفي قال : حدثنا إبراهيم بن العلاء
قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن جعفر بن الحارث ، عن موسى بن إسحاق
، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن
عائشة قالت :
كلمت فاطمة عليها السلام أبا بكر في ميراثها من رسول الله فقالت :
” أترثك ابنتك ولا أرث أبي ؟ “
فقال : بأبي أنت وبأبي أبوك إنه كان يقول :
” لا نورث ما تركنا صدقة “
أخرجه عبد الرزاق في ” المصنف “
( 5 / 472 ) ح / 9774
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة
أن فاطمة والعباس عليهما السلام أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من
رسول الله وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر ،
فقال لهما أبو بكر : سمعت رسول الله يقول : ” لا نورث ما تركنا صدقة
إنما يأكل آل محمد من هذا المال ، وإني والله لا أدع
أمرا رأيت رسول الله يصنعه إلا صنعته قال :
فهجرته فاطمة فلم تكلمه في ذلك حتى
ماتت ، فدفنها علي ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر
قالت عائشة : وكان لعلي من الناس حياة فاطمة حبوه ( وجه )
فلما توفيت ، انصرفت وجوه الناس عنه فمكثت فاطمة الزهراء
ستة أشهر بعد رسول الله ثم توفيت ، قال معمر : فقال
رجل للزهري : فلم يبايعه علي ستة أشهر ؟ قال : لا ،
ولا أحد من بني هاشم .
حتى بايعه علي ، فلما رأى علي انصراف وجوه الناس عنه ،
أسرع إلى مصالحة أبي بكر ، فأرسل إلى أبي بكر أن إئتنا ولا
تأتنا معك بأحد وكره أن يأتيه عمر لما يعلم من شدته فقال
عمر : لا تأتهم وحدك فقال أبو بكر : والله لآتينهم وحدي ، وما
عسى أن يصنعوا بي ، قال : فانطلق أبو بكر فدخل على علي
وقد جمع بني هاشم عنده ، فقام علي فحمد الله وأثنى عليه بما
هو أهله ثم قال : أما بعد : يا أبا بكر فإنه لم يمنعنا أن نبايعك إنكار
لفضيلتك ولا نفاسة عليك بخير ساقه الله إليك
” ولكنا نرى أن لنا في هذا الأمر حقا
فاستبدتم به علينا “
أخرجه ابن جرير في ” تاريخه “
( 2 / 236 )

شاهد أيضاً

1095696

نیویورک تایمز: الحظر الامريكي ضد ايران سيعزز عزلة واشنطن

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا اشارت فيه الى ان السياسة الخارجية للادارة الاميركية الراهنة مدمنة ...