الرئيسية / اخبار اسلامية / مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
9a7de3df-4a51-4858-b6cf-6ae62675ffd9

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

 بسم الله الرحمن الرحيم

       الحمد الله المستكنّ في حجاب العلماء والمستتر في غيبالصفات والأسماء ،

المختفي بعزّ جلاله والظاهر الغر المحتجب بنور جماله؛

الذي بقهر كبريائه محجوب عن قلوب الأولياء، وبظهور سنائه يظهر في مرائي الخلفاء.

والصلاة والسلام على أصل الأنوار ومحرم سرّ الأسرار،

المستغرق في غيب الهويّة والمنمحى عنه التعينات السوائية،

أصل أصول حقيقة الخلافة وروح [ 12 ] أرواح منصب الولاية ،

المستتر في حجاب عزّ الخلال

والمخمّر بيدي الجلال والجمال، كاشف رموز الأحدية بجملتها ومظهر حقائق الإلهيّة برمّتها،

المرآة الأتم الأمجد، سيدنا، أبي القاسم، محمد، صلى الله عليه وعلى آله، الشموس الطالعة من

فلك الخلافة الأحمدية(ص)، والبدور المنيرة من أفق الولاية العلوية(ع)، سيّما خليفته، القائم مقام

في الملك والملكوت، المتحد بحقيقته في الحضرة الجبروت واللاهوت، “أصل شجرة طوبى”،

وحقيقة “سدرة المنتهى”، “الرفيق الأعلى” في مقام “أو أدنى”، معلم الروحانيين ومؤيّد الأنبياء

والمرسلين، علي، أمير المؤمنين، عليه صلوات الله وملائكته ورسله أجمعين . 

 

  وبعد، يقول المفتخر بالانتساب إلى المبعوث إلى الثقلين،

والمتمسك بعروة وثقى الثقلين، السيد روح الله بن العالم المقتول،

السيد مصطفى الموسوي الخميني القاطن، بقم الشريف، أحسن الله حالهما واصلح مآلهما،

إني أحببت أن أكشف لك في هذه الرسالة، بعون الله وليّ الهداية في البداية والنهاية،

طليعة من حقيقة الخلافة المحمدية(ص)، ورشحة من حقيقة الولاية العلوية،

عليهما التحيات الأزلية الأبدية ،

وكيفيّة سريانهما في عوالم الغيب والشهود ونفوذهما في مراتب النزول والصعود؛

ونشير إلى لمحة من مقام النبوّة، بطريق الإجمال بل الرمز والإشارة في المقال،

وأنها أيضاً سارية في العوالم، دائمة باقية أزلية أبدية؛ في مشكاتين،

فيهما مصابيح نورية وأنوار مضيئة.

ثم نلقي إليك حقيقة الشجرة المنهىّ عنها أبونا، آدم عليه السلام، ومظاهرها،

بطريقالرمز في الكلام، حسب ما نستفيد من معادن الوحي والتنزيل ومحال معرفة الربّ الجليل،

 

وكيفيّة التوفيق بين الأخبار الواردة على اختلافها بحسب الظاهر، لتوافقها عند أولي البصائر

وأصحاب القلوب والخواطر، في شجرة نوريّة ينشعب عنها فروع إيمانيّة. ثم نهدي إليك هديّة

عرفانيّة، هي كشف السرّ عن قوسي الوجود في سلسلتي النزول والصعود في دائرة ملكوتيّة،

 

 

يستفاد منها قوسان وجوديتان تنقسمان بقطاع يقينيّة. وبالحري أن نسمّيها مصباح الهداية إلى

الخلافة والولاية.

وأرجو من الله التوفيق، فإنه خير معين ورفيق، واستمدّ من أوليائه الطاهرة في

الدنيا والآخرة.

[ 13 ] المشكاة الأولى فيما يستكشف من بعض أسرار الخلافة المحمّديّة(ص)

والولاية العلوية(ع) في الحضرة العلمّية، ونبذة يسيرة من مقام النبوّة، بطريق الرمز والإشارة

بلسان أولياء المعرفة من خلّص شيعة أهل بيت العصمة والطهارة، عليهم الصلاة و السلام.

وفيها “مصابيح” نوريّة تشير إلى حقائق يقينيّة يستفاد منها معارف إيمانية.

9a7de3df-4a51-4858-b6cf-6ae62675ffd9

ملاحظة : نكتفي بنشر مقالة واحدة في الشهر 

شاهد أيضاً

0

ابصار العين في انصار الحسين عليه وعليهم السلام

الفائدة السادسة عشرة قتلت مع الحسين في يوم الطف امرأة واحدة وهي أم وهب النمرية ...