الرئيسية / اخبار اسلامية / الذكرى السنوية للشهيد المجاهد في المقاومة الإسلامية في لبنان قاسم علي شمخة
2

الذكرى السنوية للشهيد المجاهد في المقاومة الإسلامية في لبنان قاسم علي شمخة

الإسم : قاسم علي شمخة​

الإسم الجهادي: فداء_حرب​

إسم الأم: فاطمة غندور​

البلدة: برج_قلاوية | قضاء بنت_جبيل​

مكان السّكن : برج-البراجنة | الضاحية الجنوبية​

العمر : ١٩ سنة​

تاريخ الولادة : ١٢-٢-١٩٩٧​

تاريخ الإستشهاد : ٣-١١_٢٠١٦​

الموافق : ٢ صفر ١٤٣٨​

تاريخ التّشييع:٦-١١-٢٠١٦​

مكان الإستشهاد : حلب​

الوضع الإجتماعي : عازب

المستوى العلمي : الصف الثامن أساسي​

مكان الضّريح : روضة الشهيدين-روضة الحوراء زينب(ع) الغبيري​

2

من شهداء حلب الذي كان لإستشهاده تأثير كبير…فهو المعروف لدى الجميع الشاب الخلوق،المرح،الكريم،المؤمن.. كان يعشق كرة القدم،حيث أنه لعب مع نادي العهد الرياضي وقبل استشهاده بفترة عقد مع فريق نادي البرج الرياضي.. ولكن عشقه نادي العهد وكان الأكثر بارزا على المدرجات في تشجيعه حيث شكّل رابطة الجمهور في تلك النادي.. وكان صديق بعض الاعبين الأجانب لكرة القدم في نادي برشلونة الرياضي “ميسي” و”نيمار” وغيرهم (عرفهم عن طريق أخيه رجل الأعمال) و لكنه لم يكن باكراً على أن يستشهد بل كان باكراً في الوصول الى الشهادة..​

استشهد في ٣_١١_٢٠١٦ في دفاع عن حلب في الهجوم الكبير على مشروع ٣٠٠٠ الذي قهر التكفير هو وكل الشهداء الذين استبسلو لعدم دخول التكفيريين إلى حلب ..​

شارك في العديد من العمليات العسكرية ضد التكفيرين في السلسلة والقلمون .. وشارك في العديد من المهمات في سوريا ولبنان وتحريرها من التكفيرين من حلب ووادي البطيخ والجراجير وكل السلسلة وآخرها في حلب ..​

​وشارك مع القائد الشهيد الحاج أحمد حرب وكان اخاً وصديقاً… (حيث كان يعشقه بجنون وعند استشهاده حفر اسم الحاج أحمد حرب على يده وتاريخ استشهاده)،وهناك أشياء مشتركة بين الشهيدين استشهدا في نفس اليوم (خميس ليلة جمعة) و شيّعا نفس اليوم (نهار سبت) ،بالإضافة إلى ذلك وصّى أن يُدفن بالقرب من ضريح الشهيد الحاج أحمد…​

عند عروج روحه الطّاهرة نادى (بأمانة موسى ابن جعفر ، يا زهراااء ، لبيك يا زينب ، وأخيرا يااا فداء)…​

خضع الى دورات عده منها :مقاتل – وعنصر هندسة – وعنصر خاص – ورامي قاذف…​

من هوايته لعب كرة القدم ، وشغفه بالاستماع إلى مرثيات الشهداء كثيراً،واللّطميات..​

بعد إستشهاده ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي بسبب صغر عمره ومعارفه.. فأعدائنا لا يعلموا أننا أصحابُ عقيدة لن نتخلّى عنها وأننا نتنافس على اللحاق باكراً وليس بالسنين، فالقاسم إلتحق بالركب الحسيني بطلاً وقائداً رغم أنّه لم يبلغ الحُلُم بعد.​

كان الشهيد قاسم لديه عشق جنوني لأهل البيت (ع) وخاصةً السيدة الزهراء (ع) .. اذ كان يردّد دائماً : “ما إلنا غير الله و أهل البيت (ع) والحزب “..​

كان الشهيد قاسم متوفر له كل شيء من متطلبات حيث انه من عائلة ميسورة الحال.. ولكن لم ينغر في هذه الدنيا الفانية.. وقالها قبل استشهاده : ” أنا ما بدي لا مصاري ولا بيت ولا سيارة.. حتى الجنّة ما بدي ياها.. بدي بس روح عند الإمام الحسين (ع) ..”​

بالإضافة إلى ذلك من كثرة حبه لكرة القدم واحترافه في لعبها كان بإمكانه السفر إلى الخارج ليلتحق بنادي رياضي مشهور ، لكنه رفض ذلك بسبب جهاده في حزب الله حيث كان يقول : “بس إذا منترك الحزب منكون تركنا الإمام الحسين(ع) !! “​

وبالفعل يا شهيد قاسم لم تتخلى عن سيد الشهداء(ع) اذ واسيته بنحرك كما كنت تتمنى !! فهنيئاً لك الفوز العظيم ..​

 

شاهد أيضاً

00

خاصيّة جديدة في الفيسبوك تفضح الادعياء و الدّجّالين

خاصيّة جديدة في الفيسبوك تفضح الادعياء و الدّجّالين احمد بن الحسن اليماني أنموذجا ! محمّد ...