الرئيسية / اخبار اسلامية / جنة الخلد – ضُمرة، وعاقبة هزوءة بالحديث النبوي
2bd0a9ce-c3c0-44ab-a1d0-0ac026763936

جنة الخلد – ضُمرة، وعاقبة هزوءة بالحديث النبوي

ضُمرة، وعاقبة هزوءة بالحديث النبوي:

ومما جاء في كتاب بحار الأنوار في تأييد ما تعرضنا له، ان جماعة حضرت مجلس الإمام الرابع من أئمة أهل البيت الإمام زين العابدين (ع)، فسأل أحدهم الإمام (ع) أن يحدثهم بحديث شريف، فتردد الإمام (ع) في ذلك كارهاً وقال: إن لم نحدث قالوا بخلوا، وان حدثناهم ردّوه علينا واستهزأوا به، فقال بعض من حضر: ومن ذا الذي يتجرأ على حديثكم بالهزو والسخرية؟ نحن كلّنا آذان صاغية لما تحدثونا به لا نرّد منه شيئاً.

فقال الإمام (ع): حدثني أبي عن جدي رسول الله (ص) انه قال: لا يفارق المرء هذه الدنيا ويُشيِّع الأهل والأصحاب جنازته حتى تأتي روحه وتحوم حول جنازتها ثم تولّي بوجهها صوب الأهل والأولاد والأحبة تناديهم: إياكم أن تخدعكم هذه الدنيا بغرورها كما خدعتني وجعلتني اجمع المال الحرام إلى الحلال، فكانت عاقبته ان صار نفعه لغيري ووزره عليّ، فأرفقوا بي وتمهلّوا، ولا تستعجلوا بي إلى قبري.

فقال حينئذ ضمرة المنافق مستهزئاً: أو ينطق الأموات؟! (ففي ظن ذلك الأحمق ان النطق يصدر عن الجسد المسجى في النعش، وفي انكاره هذا دليل على ضحالة تفكيره وجهله) فقال الإمام السجاد (ع): اللهم إن كان ضمرة قد رام الهزو من حديث رسولك، فأذقه العذاب وانتقم منه. ولم تمض أيام حتى مرض ضمرة مرض الموت، وفارق عالم الدنيا بعد مرور أربعين يوماً من حادثة هزوه بالحديث النبوي، فجاء أبو حمزة الثمالي إلى الإمام زين العابدين وأخبره خبر المعلون وكيف أنه مات، يقول أبو حمزة: حضرت جنازة ضمرة ولما أرادوا أن يدخلوه في قبره، بادرت بالنزول إلى قبره لكي أضع خده على التراب، فما أن أزحت الكفن عن وجهه حتى سمعته يقول (الويل لضمرة فأن مأواه النار).

وبالطبع أن هذه المشاهد ما هي إلاّ صور من اللطف الإلهي الذي يشمل حال بعض الأعزاء من أمثال أبي حمزة الثمالي كيما يترسخ اعتقادهم ويقوى، فتصل ندبة روح ضمرة عبر بدنه المسجى إلى مسامع أبي حمزة. إذاً الروح هي التي تحرك البدن وأعضائه باعتباره آلة وأداة فيتحرك البدن وينطق ويسمع.

ولنعد الآن إلى موضوعنا فنقول:

شاهد أيضاً

00

أخبار الولاية الإخبارية

•  ظريف يزور باريس الجمعة للقاء ماكرون ولودريان •  هل يمكن القضاء على “حب الشباب” نهائياً؟ •  حرب ...