الرئيسية / تقارير سياسية / الباب تسئل من الطارق ومن وراء الباب – صادق الطباطبائ
IMG-20190208-WA0097

الباب تسئل من الطارق ومن وراء الباب – صادق الطباطبائ

 لماذا جمعت محاطب النيران ولماذا يريدون حرقي انا الباب التى انعم بلمست سيد الكائنات الناعمه ولا يدخلها الا باستأذان انا الباب الذي اضم بكنفي خيرة البشر انا الباب الحنون الذي ببهجته يبتسم رسول الله انا الباب الذي تسمح لابناء الرساله بالترويح لهم ذهابا وايابا انا الباب الذي تعود جبرائيل ان يدخلها بأستئذان ماذا ارى وقد تقلد جنبد سوطه وعمر سليل غضبه .

والنار تلظى حولي ما لي ارى وكسه الاوغاد لي ولماذا بضعه المصطفى ع تلوذ بي وما لي ارى كسرت اقفالي ودميت اوتادي ومالي ارى صراخ فاطمه وعويل الحسن والحسين واسقاط اخيهم نعم انا الباب اظل اسئل لماذا لم تنطبق باب السموات والارض على من ضرب مفاتيح حملها وعماد ثباتها نعم لماذا احتوشت ملائكه الرب تنظر الى حجم الفاجعه الم تصعق السماء طاغوتها الم يزئر اسد الله علي بحمايتها نعم انا الباب اسئل وليس من مجيب لكن لا اعتراض لتقدير السماء وتقدير المخلوق وما كتب باللوح المحفوظ هو الظليمه الظليمه لاهل بيت النبوه والطهاره هكذا سبح ملائكه الرب منذ الازل ليرو من يفسد فيها ويسفك الدماء وهم يسبحون بحمده .

نعم انا الباب بوبت لاكون مهد لبيان مظلوميت ام المؤمنين وام اهل البيت ع فساظل اصرخ وانادي يا زهراء يا مظلومه يامن خانك مسماري يامن اسقط جنينك سابكيك مدى الدهر والطم على عضديه ولو برماد محروق لعلي اكنف سترك واحمي عيالك لا تبكين يا زهراء رسول الله ولا تنوحين فنحن لا نطيق بكائك ونوحكي ولا سبيل لنا للانتقام من اعدائك نعم ابكيك يا باب وابكيك يافاطمه وابكيكما يا الحسنين كيف تنظرون وترون امكم تبكي وساقطه بدمائها على الارض كيف ترى عينكما سوط جنبد اللعين يهشم بدن امكم الزهراء.

آ ه آه والى ربكم المشتكى وعظم الله اجوركم بمصاب جدت السادات ونظل نرفع رايت مظلوميتك حتى ننتصر على اعدائك وسرعان ما ينتصر المظلوم بمظلوميته وجمعه حزينه اسدل بسوادها
على كل محب لفاطمه واهل بيتها المظلومين ورحمه الله عليكم
المعزي لجدته في هذه الجمعه صادق الطباطباي

شاهد أيضاً

unnamed (55)

ليالي بيشاور – 83 لسلطان الواعظين

مطاعن الشيعة في الصحابة وزوجات النبي (ص) الحافظ : مما لاشك فيه أن المطاعن التي ...