Home / الاخبار / الاخبار / احياء الذكرى الأولى لاستشهاد الجنرال سليماني في جميع أنحاء جغرافية المحبين الواسعة
احياء الذكرى الأولى لاستشهاد الجنرال سليماني في جميع أنحاء جغرافية المحبين الواسعة

احياء الذكرى الأولى لاستشهاد الجنرال سليماني في جميع أنحاء جغرافية المحبين الواسعة

مع حلول الذكرى الأولى لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، أحيت شخصيات مختلفة على المستوى الدولي ذكرى شهادة قادة النصر من خلال البيانات والكلمات.

العراق

العراق المكان الذي وقعت فيه جريمة الاغتيال الوحشية للجنرال سليماني والمهندس بالقرب من مطار بغداد، حيث كان لدى تياراته وقادته السياسيين ردود الفعل الأكبر على هذا الحدث، وفي أهم رد فعل قال فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي، في الذكرى الأولى لاستشهاد الجنرال سليماني وأبو مهدي المهندس، التي أقيمت في طهران: “نحن أصحاب العزاء في القائد قاسم سليماني فضيفنا المغدور استشهد على أرض العراق والشعب العراقي عشقه في ظرف كانت فيه المنطقة تتعرض لعملية تزييف للوعي ونحن مدينون له”. “الشعب العراقي تمكن من معرفة الطريق الصحيح ليكون حاضرا في كل قضايا الأمة وفي مقدمها قضية فلسطين وشعبنا استعاد وعيه ليدرك حجم المؤامرة بعد اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس”. “لا يمكن لأي تأبين ان يسع القائد سليماني والحشد الشعبي وكل الشعب العراقي هم أصحاب المصاب باستشهاده”. “لا يمكن للعراق ان ينسى من باع نفسه للعدو“.

وفي رد فعل آخر قال السيد عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي في بيان بمناسبة ذكرى استشهاد الجنرال الحاج قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس: في الذكرى الأولى لإستشهاد قادة الانتصار ابي مهدي المهندس وضيف العراق الجنرال قاسم سليماني و مرافقيهما نستذكر الدور الملحمي الكبير والأثر البالغ للشهيدين في مجابهة الإرهاب الظلامي.

واضاف: ان حادثة استشهادهما ما زالت تحز في النفوس نظرا لخرق السيادة العراقية و لما يحظيان به من مكانة كبيرة في قلوب محبيهما ليس في بلديهما فحسب وإنما لدى العديد من الشعوب الأخرى.

كما عد النائب عن كتلة صادقون محمد البلداوي، السبت، التحشيد الكبير للتظاهرات التي اقيمت أمس الاحد دليلا واقعيا لرفض الشعب العراقي للوجود الأمريكي ولسيادة البلاد الوطنية وصفعة لادارته المتمثلة بالرئيس الخاسر ترامب .

وقال البلداوي في تصريح لـ “المعلومة”: ان التظاهرة الكبيرة التي اقيمت في بغداد وجميع المحافظات بذكرى استشهاد قادة النصر هي إشارة الى رفض الشعب العراقي الى وجود القوات الامريكية في العراق، كما انها بمثابة صفعة لادارة الخاسر ترامب ” .

وأضاف ان: ” تظاهرة الاحد رسالة شعبية مفادها المطالبة بحفظ سيادة البلاد وثأرا لدماء كل الشهداء وهذا يمثل الحس الوطني الحقيقي للشعب العراقي الرافض لوجود أي قوة اجنبية على ارضيه ”.

بدوره قال الاستاذ الدكتور عامر حسن فياض عميد كلية العلوم السياسية في جامعة النهرين العراقية، في كلمة بمناسبة ذكرى استشهاد الجنرال سليماني وأبو مهدي المهندس “نعلم أن الغرب مخادع دائما وليس صادقاً. “كما نعلم أنه لن يتمكن أبدا من الوقوف أمام الشمس“.

فلسطين المحتلة

في فلسطين، أبدت التيارات السياسية والسياسيون مستوى واسعاً من ردود الفعل في ذكرى الاغتيال الجبان للشهيد قاسم سليماني. وفي هذا الصدد ، قال زياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في مقابلة مع قناة الميادين: ان الحاج سليماني “هو القائد الذي لا يعرف حدوداً للمعجزات ويقول ما من مستحيل ويجب أن نعمل“. “الحاج قاسم طرح فكرة أن يتدرب مقاتلون من غزة على صناعة الصواريخ البعيدة المدى وهذا إنجاز كبير بتصنيع غزة المحاصرة أسلحتها“.

من جهته أكَّد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أنَّ الشهيد اللواء قاسم سليماني هو الذي قرر وأرسل صواريخ الكورنيت إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أنَّ ما تمّ كشفه عن دور الشهيد سليماني في دعم المقاومة الفلسطينية هو جزء يسير حتى الآن.

وأوضح حمدان في حديث لقناة الميادين أنَّ العلاقة بين الشهيد سليماني وقيادات حماس العسكرية والسياسية كانت عميقة، لافتًا إلى أنَّ الشهيد لم يكن بعيداً عن معركة الفرقان مع الاحتلال في غزة ومواكبة المقاومة لحظة بلحظة.

بدوره قال الناطق باسم لجان المقاومة الفلسطينية أبو مجاهد، إن قائد قوة القدس الشهيد الفريق قاسم سليماني “قائد كبير وداعم أساسي للمقاومة الفلسطينية“.

واعتبر أبو مجاهد أن الدعم للمقاومة الفلسطينية وتطور أدائها لن ينقطعا بالمطلق، ومؤكداً أن “إيران ما زالت تواصل دعمها للمقاومة الفلسطينية، كما كان قائماً في حياة الشهيد سليماني“.

وأشار أبو مجاهد إلى أن الشهيد سليماني كان “على رأس الجهد الذي أوصل المقاومة الفلسطينية إلى ما وصلت إليه من إمكانيات“.

سوريا

في سوريا، كما هو الحال في العديد من البلدان الأخرى في المنطقة، تم احياء ذكرى استشهاد الجنرال سليماني وأبو مهدي المهندس. وفي هذا السياق ذكر موقع العهد ان “أهالي مدينة البوكمال يحفظون للشهيد سليماني جهوده الكبيرة في تحريرها كآخر معاقل “داعش” في سورية بالتنسيق مع الجيش السوري والحلفاء في محور المقاومة الذين سبقوا قوات الاحتلال الأمريكي في الوصول إلى المدينة الاستراتيجية وتحريرها“. 

وأضاف: “من كل أنحاء سورية جاؤوا إلى مدينة البوكمال التي مر بها يوماً الشهيد قاسم سليماني محررا، شكلوا بقدومهم ذلك الطيف البهي الذي بايع محور المقاومة على الوفاء بالعهد وحفظ بيعته“.

وتابع، “تحدث الحضور عن الجبهات التي مر عليها محفزا المقاتلين على اجتثاث التنظيم التكفيري من المدينة والوصول إليها قبل قوات الاحتلال الأمريكي التي صنعت “داعش”. واستذكروا كذلك ذلك البيت في مدينة البوكمال الذي اتخذه سليماني مقرا لغرفة عمليات الحلفاء أثناء تحرير المدينة والذي ترك لأصحابه وعلى استحياء المؤمن رسالة اعتذار عن اضطراره لاستخدامه مذيلا رسالته النبيلة برقم هاتف يبدي فيه استعداده لتعويض أصحاب البيت كبدل شاغر جهادي فتح بيوت البوكمال كلها على نسائم الحرية“. 

بدوره قال مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون في مراسم احياء الذكرى الاولى لاستشهاد القائدين سليماني والمهندس في طهران يوم الجمعة ان هذه الذكرى ليست ذكرى شهيدين وانما هي قضية قائدين رسما طريق المقاومة.

وعلى هامش مراسم احياء ذكرى الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما في طهران قال الشيخ حسون، ان “رسالتنا اليوم هي أن الشهيد الحاج قاسم سليماني لم يخرج من ايران الى العراق وسوريا ولبنان وغزة لينشر فكراً او مذهباً او جماعة بل هو خرج ليقول نحن امة واحدة لا تحدنا الحدود من ان ننصر بعضنا البعض“.

واشار الى أن “الحاج سليماني اليوم هو حجة على كل من خاف وطبع، ليقول لهم لو كنتم مثلنا ودافعتم عن فلسطين قبلتنا الاولى كما نحن فعلنا، لعادت فلسطين اليوم ولتحررت ولذلك الرسالة التي يقولها الحاج قاسم بأنه ليس موجودا فقط بل ان الشعب الإيراني بكل انحاء بلاده الذي يقول يا أبناء الأمة الواحدة هذه دماؤنا اختلطت بدمائكم وهذه أرواحنا رقت الى السماء من أرضكم“.

لبنان

وفي لبنان ، كما في دول أخرى في المنطقة، اظهرت التيارات والقادة السياسيون وكذلك الزعماء الدينيون. ردود أفعال في ذكرى استشهاد الجنرال سليماني والمهندس. وفي هذا السياق، رأى إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني في ذكرى استشهاد اللواء قاسم سليماني أن من حق الشهيد سليماني علينا كلبنانيين أن نعترف بفضله لما قدمه للمقاومة التي حققت الإنجازات والبطولات على العدو الصهيوني ونقلت لبنان من موقع الضعف إلى موقع القوة.

وأضاف “لا يخفى على أحد دور الشهيد سليماني في دعم المقاومة في فلسطين وهذا ما سمعناه من قادة حركات المقاومة الفلسطينية، لكن من المعيب أن يتم تمزيق صورته في غزة”.

وفي الذكرى الأولى لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، أقام حزب الله مراسم افتتاح محمية الشهيد قاسم سليماني في تلة العويضة في بلدة الطيبة الجنوبية، والتي تحتوي على أكثر من 100 ألف شجرة، برعاية الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله. ثم أزيح الستار عن النصب التذكاري للشهيد سليماني وعن لوحتين تحملان اسم المحمية.

وخلال المراسم قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض ممثلا السيد نصرالله، “تثمينا لجهود القائد الجهادي التاريخي سيد شهداء محور المقاومة الشهيد الحاج قاسم سليماني، وتقديرا لعطاءاته ومساره الجهادي الطويل في مواجهة المشروع الأمريكي والصهيوني المشروع الإرهابي الداعشي التكفيري“.

بدوره أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين في مراسم احياء ذكرى استشهاد القائدين الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، في طهران، أن “دم الشهيد سليماني ما زال يغلي في شرايين محور المقاومة وحاضراً في كل الجبهات والميادين“.

وشدد السيد صفي الدين على أن محور المقاومة أصبح بعد جريمة اغتيال الشهيد سليماني أشد اصراراً على تحرير المنطقة من الاحتلال الامريكي، إذ ازداد طريق المقاومة تصميماً وتأكيداً على درب الجهاد ومقارعة المشاريع الأمريكية حتى تحقيق كامل الأهداف المقدسة.

وقال السيد صفي الدين إن “راية المقاومة ستبقى بأيدينا وسنرفعها فوق قبة القدس الشريف وسنحرر منطقتنا من كل هؤلاء الشياطين”، وأضاف: “إننا على العهد ماضون ولن نتخلى عن المقاومة، وسننتقم من أمريكا شر انتقام وسيلقى ترامب، الذي تخيل أنه باغتيال الشهيد سليماني سيفكك محور المقاومة، مصير صدام حسين“.

اليمن

وفي اليمن أحيت الاحزاب والقادة السياسيون في هذا البلد، ذكرى استشهاد الجنرال سليماني وأكدوا مواصلة المسار الذي بدأه. وفي هذا السياق، وجه قائد حركة “أنصار الله” السيد عبدالملك الحوثي رسالة إلى عائلة الشهيد قاسم سليماني في الذكرى الأولى لاغتياله. وقال ان الحاج قاسم رضوان الله عليه فقد بقي خالدا في التاريخ، وخالدا في ضيافة الله وكرامته ورحمته برفقة محمد وآل محمد (ص) ورفقة الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وخالدا في وجدان الاحرار في كل الاجيال الآتية، وحاضرا في انتاجه وآثاره وإسهاماته في كل الساحات.

واكد السيد عبدالملك الحوثي على ان الشهيد سليماني فاز بأن خاتمته شهادة مميزة تشهد بمدى تأثيره الكبير ومستوى انزعاج الطغاة المستكبرين منه، وقد أكرمه الله سبحانه بكرامة الجهاد كجندي لله حمل راية الاسلام بجدارة، وبما يليق بعشاق الحسين عليه السلام، سائلا الله للشهيد ان يرفع درجاته في الشهداء والابرار.

كما شهدت اليمن، يوم (السبت)، اقامة مراسم ذكرى استشهاد الجنرال الحاج قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس. وبحسب موقع المسيرة، فقد أقيمت المراسم في العاصمة اليمنية صنعاء وحضره مسؤولون يمنيون.

عمان

وفي عمان، أقيمت مراسم إحياء ذكرى استشهاد الجنرال ورفاقه الشهداء في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمسقط، بحضور السفير وأعضاء السفارة والجالية الإيرانية في مسقط.

في هذه المراسم، أشار علي نجفي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى بعض سمات وخصائص اللواء الحاج قاسم سليماني، قائلا، يعود سر بقاء اسم وذكرى الجنرال سليماني خالداً، إلى شجاعته وصفاته الشخصية المتميزة مثل الإخلاص والتواضع وحسن معاملة الناس. وفي جانب آخر من كلمته ، ولفت إلى استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مكافحة الإرهاب ، قائلا، “لولا تضحيات ذلك الشهيد العظيم في محاربة الإرهاب والتطرف ، لكنا نرى هذه الظاهرة الخطيرة تنتشر في أنحاء المنطقة وفي مختلف أجزاء العالم“.

 

 

https://t.me/wilayahh

 

 

 

https://chat.whatsapp.com/F65qRYlNhDJEA3u38Qid0N

 

 

احياء الذكرى الأولى لاستشهاد الجنرال سليماني في جميع أنحاء جغرافية المحبين الواسعة

Check Also

رسائل تصعيد من واشنطن إلى موسكو وبكين.. القوى الكبرى نحو التصادم؟

خطاب الرئيس المنتخب جو بايدن بشأن تعزيز الدبلوماسية أمام اختبار في العلاقات مع كل من ...