189 – السيد ميرزا محمد مهدي بن ميرزا حبيب الله الموسوي العاملي الكركي كان عالما فاضلا جليل القدر ، عظيم الشأن ، اعتماد الدولة في إصفهان 190 – السيد محمد بن نجم الدين [ بن ] ( 1 ) محمد الحسيني العاملي كان فاضلا صالحا عالما فقيها ، أجازه الشيخ حسن بن الشهيد الثاني وأجاز أباه وأخاه عليا [ كما مر في أخيه بإجازة لا نظير لها في الإجازات تحقيقا وتدقيقا وبسطا ] ( 2 ) 191 – السيد محمد بن ناصر الدين العاملي الكركي كان فاضلا صالحا ، حسن الخط ، من تلامذة الشهيد الثاني 192 – [ الشيخ محمود المشهور بابن أمير حاج العاملي كان عالما تقيا ورعا فاضلا ، يروي عن تلامذة الشهيد ( 3 ) ، ذكره محمد بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي في كتاب غوالي اللئالي ] ( 4 ) . 193 – الشيخ محيي الدين بن أحمد بن تاج الدين العاملي الميسي كان عالما فاضلا عابدا ، من تلامذة الشهيد الثاني ( 5 ) 194 – الشيخ محيي الدين بن خاتون العاملي العيناثي فاضل من المعاصرين 195 – الشيخ محيي الدين بن عبد اللطيف بن أبي جامع العاملي كان فاضلا عالما [ جليلا ] ( 1 ) عابدا ورعا ، يروي عن أبيه عن شيخنا البهائي ( 2 ) 196 – الشيخ مصطفى بن يوسف الزناتي العاملي الشامي كان فاضلا عارفا بالعربية شاعرا أديبا منشئا من المعاصرين 197 – الشيخ مفلح بن علي [ العاملي ] ( 3 ) الكونيني كان عالما فقيها محققا صالحا عابدا ، له حاشية على الشرائع ، وله رسائل ، قرأ عليه الشيخ حسن الحانيني ، وقرأ هو على الشيخ حسن بن الشهيد الثاني 198 – الشيخ مكي الجبيلي – من تلامذة الشهيد الثاني كان فاضلا زاهدا عابدا ، يروي عنه ولده محمد كما مر . 199 – الشيخ مكي بن محمد بن حامد العاملي الجزيني – والد شيخنا الشهيد كان من فضلاء المشائخ في زمانه ، ومن أجلاء مشائخ الإجازة ، وقد تقدم في ترجمة طمآن بن أحمد ( 1 ) 200 – الأمير موسى بن علي بن الحرفوش العاملي ( 2 ) كان فاضلا شاعرا أديبا ، ومن شعره : كأن رأس جيوش الضد ليس له * علم بأن بلادي موطن الأسد ومن مهابة سيفي في القلوب غدت * أم العدو لغير الموت لم تلد فليرقبوا صدمة منى معودة * أن لا تقر لها الأعداء في البلد ألست نجل علي وهو من عرفوا * منه المخافة في الأحشاء والكبد وإنني أنا موسى منه قد ورثت * كفي سيوفا تذيب الامن ( 3 ) في الخلد باب النون 201 – الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي ( 1 ) العاملي العيناثي هاجر إلى جبل عامل في زمان شبابه ، وسكن عيناثا حتى مات بها ، واشتغل بطلب العلم ، وكان من تلامذة الشيخ ظهير الدين العاملي ، وكان فاضلا محققا مدققا أديبا شاعرا فقيها ، وله حواش كثيرة على كتب الفقه والأصول وغيرها ومن شعره قوله : إذا رمقت عيناك ما قد كتبته * وقد غيبتني عند ذاك المقابر فخذ عظة مما رأيت فإنه * إلى منزل صرنا به أنت صائر وقوله : أقيما فما في الظاعنين سوا كما * لقلبي حبيب ليت قلبي فداكما ولا تمنعاني من تعلل ساعة * فيوشك أني بعدها لا أراكما فما حسن أن أبتغي الوصل منكما * وان تقطعا حبل الوصال كلا كما وإن تأبيا إلا جفاي فإنني * إلى الله أشكو رقتي وجفا كما وعندنا عدة كتب بخطه تاريخ بعضها سنة 825 ( 2 ) [ وقد وجدت بخط بعض علمائنا نقلا من خط الشهيد الثاني أن ناصر البويهي هو الشيخ الامام المحقق ناصر بن إبراهيم البويهي الأصل الأحسائي المنشأ العاملي الخاتمة ، كان رحمه الله من أجلاء العلماء والمحققين الفضلاء ، خرج من بلاده إلى بلاد الشام المذكورة فطلب بها العلوم ثم أدركه الاجل المحتوم في سنة الطاعون سنة 852 ( 1 ) وهو من أعقاب ملوك بني بويه ملوك العراقين والعجم ، وهم مشهورون ، وكان الصاحب بن عباد من وزرائهم وهم الذين بنوا الحضرة الشريفة الغروية – على مشرفها السلام – بعد إحراقها وعمروا لأنفسهم تربة في مقابلة أمير المؤمنين عليه السلام تعرف الان [ في الحضرة الشريفة ] ( 2 ) بقبور السلاطين ، وهذا معنى قوله في كتبه : ( البويهي ) – انتهى ] ( 3 )