دعم الموقف الإيراني في الأمم المتحدة والهيئات الدولية

74

دعم الموقف الإيراني في الأمم المتحدة والهيئات الدولية.

* اقتصادياً: استمرار التجارة وشراء النفط وتوفير قنوات لتخفيف آثار العقوبات.

* تقنياً وعسكرياً: احتمال زيادة التعاون في التسليح والمعلومات والتكنولوجيا، بحسب قرارات كل دولة.

* التدخل المباشر: يبقى الاحتمال الأكثر خطورة والأقل ضماناً؛ فلا توجد أدلة كافية على أن الدول الأربع اتفقت على خوض أي حرب ضد الولايات المتحدة بوصفها جبهة واحدة.

وتشير تحليلات منشورة في عام 2026 إلى أن روسيا والصين قد تحجمان عن التدخل العسكري المباشر عندما تكون تكلفته مرتفعة، حتى مع تقاربهما الاستراتيجي مع طهران.

رابعاً: هل نحن أمام حلف جديد يشبه حلف الناتو؟

ليس بعد. فهناك تعاون متزايد بين الدول الأربع، لكن التحليل المنشور عن علاقاتها الأمنية يميز بين الاتفاقات الثنائية والثلاثية وبين وجود تعاون عسكري رباعي رسمي.

إذا اتفقت هذه الدول مستقبلاً على قيادة عسكرية مشتركة، وخطط دفاع متكاملة، والتزام واضح بأن الاعتداء على دولة منها يُعد اعتداءً على الجميع، فسيكون ذلك تطوراً مختلفاً تماماً عن الوضع الحالي.

خلاصة الكلام

أرى أن الهدف الأبعد لهذا التقارب هو منع الولايات المتحدة من الانفراد بإدارة النظام الدولي.
وبناء توازن قوى يسمح لكل دولة بحماية مصالحها وتقليل تعرضها للضغط الأمريكي.

أما بالنسبة لإيران.
فإن المكسب الأكبر سيكون تحويل موقعها من دولة تواجه ضغوطاً دولية إلى دولة تمتلك شبكة أوسع من الشركاء السياسيين والاقتصاديين والعسكريين.

لكن الاختبار الحقيقي ليس عدد الدول التي تعلن دعم إيران، بل السؤال التالي:

هل ستخاطر الصين وروسيا بمواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة إذا تعرضت إيران لهجوم واسع؟

شاهد أيضاً

تزكية النفس : السيد كاظم الحائري ٤

فهذا المِقياس حاله حال المِقياسين الأوَّلين في عدم الصحَّة. وأيضاً يمكن أن نمثِّل في خصوص …