لا تَحسَبَنَّ الذينَ استَشهَدُوا ماتُوا! هُمُ الصواريخُ.. والجَرحَى مَنَصَّاتُ
أحياءُ.. لَكِنَّكُمْ لا تشعُرونَ بِهِمْ فإنْ أتَوا لنْ تَحُسِّي يا (دِفَاعَاتُ)
أرواحُهُمْ طائراتٌ لا مَرَدَّ لَهَا ولا تراها عيونٌ أو رَقَاباتُ
ولا يُقَاسُ مَدَاها حيثُ ما وَصَلَتْ أقصى مسافاتها السبعُ السماواتُ * * * صاروا طِوالَ المَدَى من بعدما قُصِفُوا (الإفُّ) من تحتهم و(المروحِيَّاتُ)
مُسَوَّمِينَ إذا اشتَدَّ الوغى نزلُوا من بطشِهِمْ لا تُرى إلا الكراماتُ
جُنُوبُهمْ في فضاءِ الله أجنحةٌ رؤوسُهُمْ بين أهلِ الخُلدِ رايَاتُ
الروحُ (صَمَّاد) آياتٌ (مُسَيَّرةٌ) في كُلِّ أرضٍ لها قصفٌ وغاراتُ
بالأمسِ.. عن قتلهِ تهذي (الرياضُ) وعن حياتِهِ.. تشهدُ اليوم (الإماراتُ)!! * * * باتُوا عليهِ ثكالَى بعد مقتَلِهِ فما دَرَتْ باسمِ مَنْ تأتي العزاءاتُ!!
لم يقتُلوهُ.. ولَكِنْ طَوَّرُوهُ لَنَا فكَمْ أُضِيفَتْ إلى (الصَمَّادِ) صَادَاتُ!!