كشف علماء يدرسون أسماك الزيبرا عن سلسلة من التغيرات الجينية والأيضية التي قد تساعد في تفسير كيفية تدهور الأقراص الفقرية وتصلبها تدريجيا، حيث وجد الباحثون أن تلف البنية الداعمة للقرص يظهر قبل تكوّن الترسبات المعدنية غير الطبيعية، بينما ترافق هذه العملية تغيرات في استقلاب الدهون، ومعالجة الفوسفات، وإشارات “mTOR”، ومسارات “فيتامين أ”.
وأظهر دواء يُستخدم بالفعل لعلاج هشاشة العظام قدرة على منع تراكم المعادن في النموذج الحيواني، مما يشير إلى أهداف علاجية محتملة، على الرغم من أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى التحقق منها على البشر.
متى تبدأ “ممتصات الصدمات” الطبيعية للعمود الفقري في الفشل؟
يُعاني معظم الناس من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، وأحد الأسباب المهمة هو التدهور التدريجي للأقراص الفقرية، وهي البنى المرنة بين عظام العمود الفقري التي تساعد على امتصاص الإجهاد الميكانيكي.
تُعرف هذه الحالة باسم تنكس القرص الفقري، وهي حالة تُغير تدريجيًا بنية ووظيفة العمود الفقري. على الرغم من شيوعها، تشير المصادر إلى عدم وجود أدوية حاليًا قادرة على إيقاف أو عكس التنكس، مما يجعل الجراحة الخيار الرئيسي طويل الأمد في الحالات الشديدة.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله