أيها العزيز >لِما لا نخشع في الصلاة؟!

لِما لا نخشع في الصلاة؟!

أيها العزيز

نعم… من حقَّكَ أيها العزيز، أن تسأَلَ:
لِما لا نخشعُ في الصلاة؟!
بل أن تتساءلَ أحياناً:
لِما تختلف صلواتُنا عن بعضها في التوجُّه والإقبال؟
ولما نُصلِّي أحياناً بشوق ورغبة… وأحياناً أخرى بغفلة ولإسقاط الواجب؟!!!

فعليك أنْ تعلم أيها الحبيب، أنَّ كلَّ الناس من حولك، والسابقين أيضاً، أصابهم ما يُصيبُك … فالبشر متشابهون، وللدنيا راغبون… والضعف الآدميُّ مجبولٌ بطينتهم…

وعليك بسُنَّة نبيَّك محمد (ص)، وسُنَّةِ الهداةِ من آله، ومواليهم وشيعتهم:
في كيفية استعدادهم للصلاة، ورغبتِهم فيها، وإقبالِهم عليها… وما كانوا يعملون…

نتبعُ طريقَتَهم الإلهية، مُسْتغنين بها عن النصائح البشرية
(وألو استقاموا على الطريقة لأسقينهم ماء غدقاً)

شاهد أيضاً

بعد خسارة ترامب ماذا سيحدث لموازين القوى في الشرق الأوسط بعد الحرب

بعد خسارة ترامب ماذا سيحدث لموازين القوى في الشرق الأوسط بعد الحرب. 78 هناك ستة …