بصــــــائر الدرجــــــات

أبى جعفر مثله.
(6) حدثنا يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن القاسم عن أبيه عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن العلم الذي نزل مع آدم على حاله وليس يمضى منا عالم الا خلفه من يعلم علمه كان على عالم هذه الأمة.
(7) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن ابان قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول العلم الذي نزل مع آدم ما رفع وما مات عالم فذهب علمه.
(8) حدثنا بعض أصحابنا عن السند بن الربيع عن المحمد بن القاسم عن أبيه عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال قال يا فضيل ان العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع وان العلم ليتوارث انه لن يهلك من عالم الا خلفه من أهله من يعلم علمه والعلم يتوارث.
(9) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن الحرث بن المغيرة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع وما مات عالم الا وقد ورث علمه ان الأرض لا تبقى بغير عالم.
(10) حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع والعلم يتوارث وان عليا عليه السلام عالم هذه الأمة وانه لم يمت منا عالم الا خلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
(11) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر بن زايده عن حمران قال سمعت الشيخ يعنى أبا جعفر عليه السلام يقول العلم الذي لم يزل مع آدم ما رفع وما مات عالم ذهب علمه.

(١٣٦)

(12) حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن بعض الصادقين يرفعه إلى جعفر قال قال أبو جعفر عليه السلام يمصون الثماد (1) ويدعون النهر العظيم قيل له ومن النهر العظيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وانه والعلم الذي اتاه الله ان الله جمع لمحمد صلى الله عليه وآله سنن النبيين من آدم هلم جرا إلى محمد قيل له وما تلك السنن قال علم النبيين بأسره ان الله جمع لمحمد صلى الله عليه وآله علم النبيين بأسره وان رسول الله صير ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال له الرجل يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله فأمير المؤمنين اعلم أو بعض النبيين فقال أبو جعفر عليه السلام اسمعوا ما نقول إن الله يفتح مسامع من يشاء انى حدثت ان الله جمع لمحمد صلى الله عليه وآله علم النبيين وانه جعل ذلك كله عند أمير المؤمنين وهو يسألني هو اعلم أم بعض النبيين.
(13) حدثنا محمد بن الحسين عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال أعطى الله محمدا صلى الله عليه وآله مثل ما أعطى آدم عليه السلام فمن دونه من الأوصياء كلهم يا جابر هل يعرفون ذلك.
(14) حدثنا عبيد الله (2) بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمران بن ابان عن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول إن العلم الذي نزل مع آدم ما رفع وما مات عالم فذهب علمه.
(2) باب في العلماء انهم يرثون العلم بعضهم من بعض ولا يذهب العلم من عندهم (1) حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن نضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن
(1) الثماد، الماء الذي لا مادة له.
(2) الظاهر أنه عبد الله بن جعفر، إذ ليس في كتب الرجال بهذا الاسم.
(١٣٧)

عبد الحميد الطائي عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر عليه السلام ان العلم يتوارث ولا يموت عالم الا ترك من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
(2) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية العجلي عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن عليا كان عالما وان العلم يتوارث ولن يهلك عالم الا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
(3) حدثنا عبد الله بن موسى عن الحسن بن موسى الخشاب عن محمد بن سالم عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال علي عليه السلام عالم هذه الأمة والعلم يتوارث وليس يهلك هالك منهم حتى يؤتى من أهله من يعلم مثل علمه.
(4) حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن عمر بن يزيد قال أبو جعفر ع ان عليا عليه السلام عالم هذه الأمة والعلم يتوارث ولا يهلك أحد منا الا ترك من أهله من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
(3) باب في الأئمة انهم ورثوا علم أولى العزم من الرسل وجميع الأنبياء وانهم صلوات الله عليهم أمناء الله في ارضه وعندهم علم البلايا والمنايا وأنساب العرب (1) حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال كتب أبو الحسن الرضا عليه السلام رسالة وأقرأنيها قال قال علي بن الحسين عليه السلام ان محمدا صلى الله عليه وآله كان امين الله في ارضه فلما قبض محمد صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثته ونحن أمناء الله في ارضه عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام وانا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة

(١٣٨)

الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم اخذ الله علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا نحن النجباء (1) وافراطنا افراط (2) الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن أولى الناس بالله ونحن أولى الناس بكتاب الله ونحن أولى الناس بدين الله ونحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه شرع لكم يا آل محمد من الدين ما وصى به نوحا وقد وصانا بما أوصى (3) به نوحا والذي أوحينا إليك يا محمد وما وصينا به إبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى واسحق ويعقوب فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة أولى العزم من الرسل ان أقيموا الدين يا آل محمد ولا تفرقوا فيه وكونوا على جماعة كبر على المشركين من أشرك بولاية على ما تدعوهم إليه من ولاية على أن الله يا محمد يهدى إليه من ينيب من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام.
(2) حدثنا أحمد بن الحسين عن أبيه عن عمرو بن ميمون عن هارون (4) عن أبي جعفر عليه السلام قال إن محمدا صلى الله عليه وآله كان امين الله في ارضه فلما قبضه الله كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في ارضه عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب وفصل الخطاب ومولد الاسلام قال شرع لكم يا آل محمد من الدين ما وصى به إبراهيم وموسى و عيسى فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمه ونحن ورثة أولى العزم من الرسل ان أقيموا الصلاة والدين يا آل محمد ولا تفرقوا وكونوا على جماعة كبر على المشركين ما تدعوهم إليه.
(3) حدثنا إبراهيم بن هاشم بن عبد العزيز بن المهتدى عن عبد الله بن جندب انه كتب إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام اما بعد فان محمدا كان امين الله في ارضه فلما قبض
(1) في نسخة بدله، النجاة.
(2) افراط، جمع الفرط أي مجاوزة الحد من جانب الزيادة والكمال.
(3) وفى نسخة بدله (وصى به).
(4) وفى نسخة البحار، عن عمار بن هارون.
(١٣٩)

كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في ارضه عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الاسلام وانا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم اخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم نحن النجباء ونحن افراط الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله ونحن الذين شرع لنا دينه وقال في كتابه شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك يا محمد وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ونحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة أولى العزم من الرسل ان أقيموا ما قال ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين من أشرك بولاية على ما تدعوا من الله من ولاية على أن الله يا محمد يهدى إليه من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام.
(4) حدثنا محمد بن هارون عن موسى بن يعلى عن موسى بن القاسم قال قال علي بن الحسين عليه السلام ان محمدا صلى الله عليه وآله كان امين الله في ارضه فلما قبض محمد كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في ارضه عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الاسلام وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم نحن النجباء ونحن افراط الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن أولى الناس بكتاب الله ونحن أولى الناس بدين الله نحن الذين شرع لنا دينه وقال في كتابه شرع لكم يا محمد من الدين ما وصى به نوحا و الذي أوحينا إليك يا محمد وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة أولى العزم من الرسل ان أقيموا الدين يا آل محمد ولا تتفرقوا فيه وكونوا على جماعة كبر على المشركين من أشرك بولايته على ما تدعوهم إليه من ولاية على يهدى إليه من ينيب من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام.

(١٤٠)

شاهد أيضاً

بعد خسارة ترامب ماذا سيحدث لموازين القوى في الشرق الأوسط بعد الحرب

بعد خسارة ترامب ماذا سيحدث لموازين القوى في الشرق الأوسط بعد الحرب. 78 هناك ستة …