نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور
33 دقيقة مضت
طرائف الحكم
0 زيارة
عن الشيخ السعيد الكامل و العالم الجليل العامل الفاضل الألمعي الشيخ محمد بن داود الجزيني العاملي طاب ثراه و جعل في الجنة مثواه.
عن الشيخ العالم الفاضل الثقة الجليل و المحقق الصالح الورع النبيل الشيخ السعيد ضياء الدين علي ابن الشهيد رفع اللّه درجته و أعلى منزلته.
عن والده الشيخ الإمام أستاذ فقهاء الأنام رئيس المذهب و الملة و رأس المحققين الأجلة درة تاج أرباب الايمان و قرة عين أصحاب الايقان بركة الشهور و الأعوام حجة الفضلاء الأعلام فخر الشيعة و تاج الشريعة الجامع في معارج السعادة أقصى مدارج العلم و رتبة الشهادة شيخنا الأعظم السعيد و الركن العميد شمس الملة و الدين أبي عبد اللّه محمد بن مكي الشهيد أعلى اللّه مقامه و ضاعف إكرامه [1].
عن العالم المحقق و الفاضل المدقق وحيد عصره و فريد دهره فخر الإسلام و المسلمين و أستاذ الفقهاء الكاملين سلطان العلماء و منتهى الفضلاء خاتمة المجتهدين فخر الملة و الدين المؤيد المسدد أبي طالب محمد ابن العلامة رفع اللّه مقامه [2].
عن والده الشيخ الأجل الأعظم و الطود الباذخ الأشم علامة المشارق و المغارب و مرغم الكفرة و النواصب وارث علوم الأنبياء و المرسلين رئيس المذهب و الدين مروج شريعة خاتم النبيين محيي السنة و مميت البدعة المنتهى إليه رئاسة الإمامية في الأعصار و الخاضع دون سدة علمه الفلك الدوار، علامة العالم و فخر نوع بني آدم، جمال الملة و الدين آية اللّه في العالمين أبي منصور الحسن بن مطهر الحلي المشتهر بالعلامة أعلى اللّه مقامه و ضاعف إكرامه [1].
عن الشيخ الأجل الإمام رئيس العلماء الأعلام و شيخ فقهاء الإسلام و الذي لم تسمح بمثله الأيام مؤسس الفقه و الأصول و محرر المعقول و المنقول شيخ الطائفة بغير جاحد، و واحد هذه الفرقة و أي واحد أفقه جميع فقهاء الآفاق و أفضل من انعقد على خبرته و أستاذيته اتفاق أهل الوفاق، الشيخ السعيد نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي المشتهر بالمحقق على الإطلاق شكر اللّه تعالى سعيه و أحسن يوم الجزاء رعيه [2].
عن السيد السند الحسيب و العالم الفاضل الأديب المحدث الفقيه النسابة السيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي الحائري رفع اللّه مقامه في دار المقامة [3].
عن الشيخ الجليل الفقيه و الفاضل النبيل العالم و المحدث الكامل الثقة الورع أبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي نزيل مهبط وحي اللّه و دار هجرة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله).
عن الشيخ الأقدم الفقيه و الثقة الأكرم الوجيه شيخ المحدثين عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم بن محمد الطبري الآملي (رضي الله عنه) و أرضاه و بلغه أقصى ما يتمناه.
عن الشيخ الأجل الثقة الفقيه العالم الفاضل الكامل الوجيه غرة فضلاء الأنام و شمس علماء الإسلام قطب رحى الفضائل بدر سماء الأفاضل العالم الرباني أبي علي الحسن الملقب بالمفيد الثاني قدس اللّه سره و رفع في الفردوس قدره.
عن والده رئيس الطائفة المحقة و رافع أعلام الشريعة الحقة محيي الرسوم و مدرس العلوم حامل عرش العلم و الإيمان و المشار إليه في جميع الفنون بالبنان محقق الأصول و الفروع و مهذب فنون المعقول و المسموع شيخ الطائفة على الإطلاق و رئيسها تلوى إليه الأعناق الشيخ الأقدم و مربي فقهاء بني آدم شيخنا الأجل أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّه نفسه الزكية و أفاض على تربته مراحمه السرمدية [1].
عن الشيخ الأجل الأقدم أستاذ من تأخر و تقدم حجة الفرقة الناجية و فخر الطائفة الإمامية مروج المذهب و الدين وارث علوم الأئمة المعصومين الذي ارتفع
صيت جلالته في جميع الآفاق و شهد بعلو مقامه المخالف و المؤالف في جميع مراتب العلوم و حسن الأخلاق، شيخنا الإمام السعيد أبي عبد اللّه محمد بن محمد ابن النعمان الملقب بالمفيد أنار اللّه سبحانه في العالمين برهانه و أعلى في عليين شأنه و مكانه [1].
عن الشيخ العالم الجليل و المحدث الكامل النبيل نقاد الأخبار و ناشر آثار الأئمة الأطهار عماد الملة و الدين فخر القميين شيخ مشايخنا الشيعة و ركن الشريعة رئيس المحدثين و الصدوق فيما يرويه عن الأئمة الطاهرين (صلوات الله عليهم اجمعين) المولود بدعاء إمام العصر (عليه السلام) و الحائز مراتب الفضل و الفخر شيخنا و ملاذنا أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق نور اللّه مرقده السني [2].
عن الشيخ الجليل النبيل محمد بن علي بن أبي القاسم الملقب بماجيلويه القمي (رضوان الله عليه)، عن الشيخ الفقيه النبيل الثقة الثبت السند المعتمد مروج الدين و شيخ مشايخ المحدثين شيخنا الأجل أبي الحسن علي بن إبراهيم القمي عطر اللّه مرقده السني.
و شيخنا المفيد ابن محمد * * * عدل له التوقيع هاد مهتد
أستاذه صدوق السعيد * * * و بعد «عز» رحم «المفيد»
قبره في الروضة المطهرة الكاظمية (عليه السلام) في جنب قبر شيخه أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي، حكي أنه وجد مكتوبا على قبره بخط القائم (صلوات الله عليه):
لا صوت الناعي بفقدك إنه * * * يوم على آل الرسول عظيم
إن كان قد غيبت في جدث الثرى * * * فالعدل و التوحيد فيك مقيم
و القائم المهدي يفرح كلما * * * تليت عليك من الدروس علوم
«منه».
[2] توفي شيخنا الصدوق عطر اللّه مرقده سنة 381 و قبره بالري بقرب سيدنا عبد العظيم الحسني (عليه السلام) و له واقعة معروفة تدل على جلالته و كرامته عند اللّه و قبر والده بقم و له قبة عالية يزوره الناس (رضوان الله عليه).
كتب هذه الحواشي بمداد الطبع مؤلفه الأحقر الجاني عباس القمي في المشهد الرضوي في 16 ج 1 سنة 1335.