الامامة والحكومة في الأسلام – الشيخ الانصاري
ساعتين مضت
بحوث اسلامية
3 زيارة
بسم الله الرّحمن الرحّيم
الحمدلله وسلام علي عباده الذين اصطفي
وبعد فقد اطلعني أستاذي الجليل صاحب الفضل والفضيلة العلّامة المبّجل الشيخ محمد حسين الأنصاري ـ حفظة الله تعالي وأبقاه ـ علي كتابه :
الإمامه والحكومة في الإسلام وناقش فيه مسألة الحاكم ، والحكومة.
وأثبت فيه أنّ السلطان ، والسلطنة ، والولاية المطلقة منحصرة بالباري عزّوجل ومن بعده بالرسول صلي الله عليه وآله وأولي الامر عترته وهم الذين ينوبون عنه في أداء رسالته ، وأقصد بهم : الائمة الاثني عشر عليهم السلام.
وأبطل في كتابه هذا أدلّة الإجماع ، وانعقاد الإمامة بأهل الحلّ ، والعقد وخلافة الخلفاء ، بأسلوب أدبّي رائع ، وأدّلة مقنعة.
وأثبت أنّ الامامة لا تثبت إلّا بآل البيت وحدهم.
وأستطيع أن أقول :
أنّ الشيخ الانصاري حفظه الله تعالي ما سبقه أحد في كتابة مثل هذا الموضوع الشيِّق الفريد من نوعه ونتمنّي له المزيد من التوفيق من نشر مثل هذه الأبحاث القيِّمة ، وسيكون هذا الكتاب ذخيرة له في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم.
مدينة طهران ـ ١٢ شهر رمضان المبارك
عام ١٤١٨ من الهجرة النبوية
كتبه
السيد مرتضي الرضوي
الاهدأ : ـ
أهدي مجهودي المتواضع هذا إلى استاذي الاول
ومعلمي بأفعاله قبل أقواله ..
والدي المبجل
راجيا منه أن يقبل بعض نتاجه ، فإنه أهل للعطأ
والجود والكرم ..
ودمتم يا والدي
لخادمكم
محمد حسين الانصاري
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على أشرف خلقه ، وسيد بريته ، الحاكم بامره محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين ، وعلى صحبه المنتجبين ، والتابعين لهم باحسان إلى قيام يوم الدين.
واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الاولين والاخرين :
وقع الاختلاف بين الناس.
والله يقول : (وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله).
وكل يدعي أنه الحق ..
(والله يقص الحق وهو خير الفاصلين).
وهو القائل : (يا أيها الناس قد جأكم الرسول بالحق من ربكم).
فعلى المسلمين كافة أن يرجعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ، ويتمعنوا فيما أتى وثبت.
وعليهم أخيرا أن يذعنوا وألا يقولوا إلا سمعنا وأطعنا ، إذعانا وتسليما لقوله
(إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا).
حتى نكون جميعا من المؤمنين ، ونوفق للقول الثابت ، والعمل الصالح في الحياة الدنيا وفي الاخرة.
وهذا ما أردته في كتابي هذا.
قم المقدسة
محمد حسين الانصاري