إيران تحذّر من تداعيات زيارة نتنياهو إلى المنطقة
47 دقيقة مضت
أخبار ومقالات
3 زيارة
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية التواجد المثير للفتنة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في المنطقة، محذّرة من التداعيات الخطيرة لوجود هذا الكيان في غرب آسيا.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الوزارة، أوضحت في بيان لها، تعليقاً على زيارة نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني القاتل للأطفال إلى دولة الإمارات بدعوة رسمية من حاكمها، أن جميع دول المنطقة ينبغي أن تكون على دراية بالعواقب المترتبة على هذه الزيارة.
وأدانت وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان، بشدة زيارة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني قاتل الأطفال والمثير للحروب، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، محذّرة من التداعيات الخطيرة للغاية لوجود الكيان المحتل في المنطقة.
وأضاف البيان أنه في ظل الظروف التي تمر بها منطقة غرب آسيا، نتيجة الاعتداءات العسكرية التي يشنها الكيان الصهيوني ضد إيران، وتصعيده لسياسات الاحتلال والإبادة الجماعية في الأراضي الإسلامية، ولا سيما في فلسطين ولبنان، فإن المنطقة تقف عند واحدة من أكثر مراحلها التاريخية حساسية وهشاشة. وفي هذا السياق، فإن حضور شخص متهم بارتكاب جرائم تلطخت يداه بدماء مئات الآلاف من الأبرياء، ويخضع للملاحقة أمام المحاكم الدولية، يُعد أمراً بالغ الخطورة ومثيراً للتساؤلات.
وشدد البيان على أنه لا شك، في ظل العداء المستحكم والمثبت للكيان الصهيوني تجاه إيران وسائر دول المنطقة، وكذلك التهديدات المتكررة التي يوجهها للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أن على جميع دول المنطقة أن تكون يقظة إزاء تداعيات وعواقب مثل هذا الحضور الذي يشكل تهديداً للسلم والأمن الجماعيين في المنطقة.
وأوضح أن الأمن الإقليمي مسألة جماعية وغير قابلة للتجزئة، وأن أي تحرك يهيئ الأرضية لدخول أطراف تعمل على زعزعة الأمن إلى المنطقة سيضر في نهاية المطاف بجميع دولها، وسيؤدي إلى إثارة الانقسامات وتفاقم مظاهر انعدام الأمن وعدم الاستقرار في غرب آسيا.
وختم البيان بالتأكيد على أن من المتوقع من حكومات المنطقة، إدراكاً لمسؤولياتها تجاه حفظ السلم والاستقرار الإقليميين، الامتناع عن توفير الظروف التي تتيح للكيان الصهيوني توسيع حضوره التخريبي، وعدم السماح باستخدام أراضي دول المنطقة كمنطلق أو ساحة لأنشطة تزعزع الاستقرار ضد دول أخرى في المنطقة.
@@@@@@@