السيد الحوثي: أرواح اليمنيين فداء لمكة ومزاعم السعودية لنا باستهدافها كذبة كبرى

السيد الحوثي: أرواح اليمنيين فداء لمكة ومزاعم السعودية لنا باستهدافها كذبة كبرى

أكّد قائد حركة أنصار اللّه، السّيد عبد الملك الحوثي، في كلمةٍ لهُ حولَ آخر التطورات والمستجدات، “أنَّ ما تحققَ لشعبِنا العزيز من انتصاراتٍ عظيمةٍ هو بعونِ اللهِ في إطار قضيّة شعبنا العادلة”، متوجّهًا “بالحمدِ والشّكرِ للهِ على نعمة التصدّي للعدوانِ الظّالمِ السّعوديِّ الذي يُنَفَّذُ بإشرافٍ أميركيٍّ ودفعٍ صهيونيٍّ، ودخلَ عامَهُ الثّاني عشر”.

وأوضحَ السّيد الحوثي “أنَّ مرحلة خفض التصعيد لم تشهد أيّ توجهٍ جادٍّ نحو السّلام من قبل النّظام السّعوديّ، بل جعلها فرصةً لتشديد إجراءاته التعسُّفيّة وبناء التشكيلات العسكريّة التكفيريّة، بالتوازي مع سعي العدوّ “الإسرائيليّ” للوصول ببلدنا إلى الانهيار على كلّ المستويات”.

وأشار “إلى أنَّ العدوّ السّعوديّ لم يقبل أن تكون العلاقة قائمةً على الاحترام المتبادل بل يصرُّ على الإذلال والتحكُّمِ بشؤونِ الشّعب”، ومؤكدًّا “أنَّ اليمنَ في موقف الدّفاع الضّروريّ، وأنَّ النّظامَ السّعوديَّ هو البادئ بالعدوان في كلِّ المراحل وآخرُها قصف مطار صنعاء”.

وفي سياق جرائم العدوان، لفت السيد الحوثي “أنَّ مقارنةً بسيطةً بين قواتنا المسلحة والعدوان السّعوديّ خلال اثني عشر عامًا توضحُ من هو المنضبطُ بالضّوابطِ الأخلاقيّة والشرعية؛ حيثُ استهدفَ المعتدي السّعوديّ كلَّ شيءٍ في بلدِنا، وقتلَ اليمنيّينَ في الأسواق والمساكن والمستشفيات، واستهدفَ أكثرَ من ألفي مسجدٍ ومركز إيواءِ والمكفوفينَ والمعالم الأثريّة، وهي سياسةٌ ثابتةٌ نمتلكُ الدّلائلَ والوثائق عليها وباعتراف الأمم المتحدة”.

وبيّن “أنَّ مشكلةَ الحصارِ لا تزالُ قائمةً بإصرارِ العدوِّ على إغلاقِ المطاراتِ ووضعِ القيودِ الجائرةِ على البضائع”، مشددًا على “أنَّ الدعايات والافتراءات الباطلة كانت جزءًا أساسيًّا لتشويه شعبنا، وفي مقدمتها فرية استهدافِ مكّة المكرمة”، واصفًا إياها بـ “الكذبة الكبرى والبهتان المكشوف للتعويض عن المواقف الدولية وحثِّ آخرين على المشاركة”.

وكشفَ أنّ الأميركيَّ أعلن عن قوةٍ مشتركةٍ بعدادِ مئتي عسكريٍّ من الخبراء لإدارة العمليات العدوانية إلى جانبِ خبراء “إسرائيليّينَ” وبريطانيّينَ”.

وفي الشأنِ الإسلاميّ والمقدساتِ، شدّد السّيد الحوثيّ على أنّ الشعب اليمنيّ يقدم “أنفسه وأرواحه فداءً لمكةَ المكرمةِ والمقدساتِ”، منتقدًا الدول التي تتباكى على المقدساتِ وهي تخذلُها، ودعا المتباكينَ للنزولِ إلى ميدانِ العملِ لرؤيةِ مَن يحملُ الغيرةَ حقًّا، مشيرًا إلى أنَّ العدوّ الحقيقيّ هو العدوّ الصهيونيّ الذي يقومُ مخططُهُ على اقتطاعِ مكةَ والمدينةِ ومصادرةِ فلسطينَ، متسائلاً عما قدمتهُ الأنظمةُ المطبعةُ للشّعبِ الفلسطينيِّ سوى توفيرِ التريليوناتِ من الدولاراتِ التي وفرتِ السّلاحَ للعدوِّ الصّهيونيِّ بينما تصنفُ المجاهدينَ “إرهابيين”.

وختمَ بالتأكيد على أنّ “العدوّ الصّهيونيَّ ماضٍ في تصفيةِ القضيّةِ الفلسطينيةِ عبرَ القتلِ والتجويعِ المستمرِّ في قطاعِ غزةَ، وأنَّ النّظامَ السّعوديَّ لم يترُكْنا وشأنَنا بل فتح مطاراتِهِ لطائراتٍ استطلاعيةٍ “إسرائيليةٍ”، وتلقَّف المُسيّرات لمنع وصولِها لفلسطينَ، وشارك في العدوانِ الأميركيِّ”، مطالبًا بوقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ كحَقٍّ مشروعٍ، ومؤكدًّا “الثباتَ التّامّ في مواجهة العدوّ الصّهيونيّ ورفضِ كلِّ محاولات حرف بوصلة العداء عن وجهتِها الحقيقيّة”.

شاهد أيضاً

بقائي يردّ على مزاعم السعودية بشأن استهداف مكة المكرمة

كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الادعاء باعتراض طائرة مسيّرة كانت في طريقها إلى …