توجه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتحية والتقدير والتعظيم والاكبار للشعب الفلسطيني في كل الاراضي المحتلة، في غزة والضفة الغربية والقدس وفي داخل اراضي العام الـ48 على حركته التاريخية والسريعة منذ الساعات الاولى لصدور القرار الاميركي باعتبار القدس عاصمة للكيان الغاصب. وأكد ان “هذا الشعب الصامد المضحي صاحب التضحيات الجسام يواجه العدو اليوم بالقبضة العزلاء والسكين ويدافع عن القدس وكل مقدسات المسلمين والمسيحيين في العالم له منا كل الاشادة والانحاء باحترام”، وشدد على ان “موقف الشعب الفلسطيني هو المفتاح لكل المرحلة التاريخية الآتية والمقبلة”.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله
واوضح السيد نصر الله انه “يجب على الامة جمعاء ان تواجه هذا العدوان الخطير والمسؤولية على الجميع وبالدرجة الاولى تقع على الفلسطينيين وصمودهم ومقاومتهم وانتفاضتهم”، وتابع “القرار الاميركي جاء في سياق وليس معزولا وعندما نرجع الى ما قبله نفهم ما جرى في منطقتنا عندما كنا نتحدث عن المشروع الاميركي الصهيوني المدعوم من بعض الدول الاقليمية في تدمير دولنا وجيوشنا وشعوبنا”.
من جهة ثانية، اكد السيد نصر الله انه “يجب ان نقدر ايضا كل المواقف التي صدرت عن المرجعيات الدينية الشيعية والسنية من المرجعية في العراق الى موقف السيد القائد الامام علي الخامنئي وصولا الى موقف شيخ الازهر والى موقف البابا وباقي رؤساء الكنائس المسيحية”، واضاف “يجب ان نقدر المواقف الشعبية والمواقف المستنكرة والتظاهرات في مختلف انحاء العالم التي استنكرت هذا العدوان واكدت موقفها من فلسطين”، وحث “على عدم الاستهانة بهذه المواقف لانها مهمة وان كانت غير كافية لوحدها ولكنها مطلوبة بعد هذه السنوات العجاف من محن في الامة حيث اريد لشعوبنا ان تنسى فلسطين وان تغرق في صراعاتها الداخلية”، وتابع ان “تبريز خروج التظاهرات بعد كل ما جرى في الامة هو من اوجب الواجبات بل هو من الاشكال المهمة جدا للتغلب على نتائج السنوات العجاف الماضية”.