ا

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة الثامنة عشر: عدم قسوة القلوب لطول الغيبة   فقد يقسو قلب المرء بسبب طول انتظاره، وقلة ذكر الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف، والمطلوب أن نحافظ على لين هذه القلوب والابتعاد عمّا يورث قسوتها، ففي الرواية عن أبي جعفر الثاني أي الإمام الجواد عليه السلام، عن آبائه، عن ...

أكمل القراءة »

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني 52

26 وفي الكافي عن الصادق (ع) قال : قال رسول الله (ص) : أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض ، وعنه عن جدّه أيضاً قال : مداراة الناس نصف الإيمان ، والرفق بهم نصف العيش. الكافي : 2/117 .. ثم قال الصادق (ع) : خالطوا الأبرار سرّاً ، ...

أكمل القراءة »

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني51

25 إعلم كما قدّمنا أنّ مدار ترقّي المؤمن على تأسيّه بالنبي (ص) وأهـل بيته (ع) .. وقد روي في الكافي عن أبن ابي يعفور عن الصادق (ع) قال: لم يكن رسول الله يقول لشيء قد مضى : لو كان غيـره . [ الكافي : 2/52 ].. انتهى. انظر إلى تحرّجه ...

أكمل القراءة »

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني50

22 وقد قال رسول الله (ص) لبعض أصحابه وهو يشير إلى علي (ع): ( والِ ولي هذا ولو أنه قتل أبيك وولدك ، وعاد عدوّ هذا ولو أنه أبوك وولدك).الوسائل : 16/178.. فإذا أوجب له انتسابه لعلي (ع) وموالاته له أن تسامحه في قتله لأبيك وولدك ، وتغفر له ذلك ...

أكمل القراءة »

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة السابعة عشر: أداء الحقوق الشرعية   والمقصود بالحقوق، الحقوق المالية التي تجب على المكلف كالخمس والزكاة. وقد أشار الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف لهذه الحقوق في أحد تواقيعه14 المباركة حيث يقول:(ونحن نعهد إليك أيها الولي المخلص المجاهد فينا الظالمين أيدك الله بنصره الذي أيد به السلف من ...

أكمل القراءة »

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني49

37)وهو سبحانه برأفته ورحمته لك ، لا يرضى لك إلا ذلك المكان الطيّب الطاهر ، فاقتضى ذلك شدة العناية الإلهية بإرشادك إلى أعلى الصفات ، وأكملها ، وأبهاها ، وأسناها. فلم يرض منك إلا بأن تكون مقتدياً في الصفات التي لشرفها ، ورفعتها ، وجلالتها قد نسبها إليه عزّ وجلّ ...

أكمل القراءة »

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني48

36)…..كما قال أمير المؤمنين (ع)في وصف المؤمن : حزنه في قلبه ، وبشره في وجهه . البحار : 64/305..وربما يخبر بها إن اقتضى المقام إظهارها ، كما مرّ في حديث الباقر (ع) مع جابر.  فهذا معنى كون المؤمن مستوحشا من أوثق إخوانه.   فما لم تتم لك هذه الحالة ، ...

أكمل القراءة »