الرئيسية / اخبار اسلامية / الحسين بن كمال الدين بن الاََبْزُر الحسيني(2) الحلّـي، الاِمامي.
000

الحسين بن كمال الدين بن الاََبْزُر الحسيني(2) الحلّـي، الاِمامي.

ابن الاَبزُر (1)

( … ـ حياً 1049 هـ)

الحسين بن كمال الدين بن الاََبْزُر الحسيني(2) الحلّـي، الاِمامي.

قال الحر العاملي في حقه: عالم فقيه محدث جليل شاعر معاصر .

وذكره السيد علي خان المدني، وقال: هو في الاَدب عمدة أربابه، ومنار لاحبه، ولجّة عبابه.

روى المترجم عن بهاء الدين العاملي.

وقرأ عليه إبراهيم بن علي السكري الحلي كتاب «الاستبصار» للشيخ الطوسي، وعبد العالي بن محمد بن علي بن ناصر الجزائري كتاب «خلاصة الاَقوال في علم الرجال» للعلاّمة الحلّـي .

وروى عنه عبد علي بن محمد بن يحيى النجفي الخمايسي بالاِجازة.

وصنّف كتباً، منها: زبدة الاَقوال في خلاصة الرجال، كتاب في النحو ،
(1)أمل الآمل 2|86 برقم 228، سلافة العصر 537، رياض العلماء 2|169، أعيان الشيعة 6|138، طبقات أعلام الشيعة 5|165، الذريعة 12|19 برقم 121، معجم رجال الحديث 6|68 برقم 3594، تراجم الرجال للحسيني 1|180 برقم 321.
(2)وفي ماضي النجف وحاضرها: 2|254: السيد حسين بن كمال الدين الاَنوري الحسيني. ولعل المترجم ـ كما يقول الطهراني ـ من أحفاد عز الدين حسن بن علي بن الاَبزر تلميذ يحيى بن سعيد الحلي. وقد مضت ترجمة عز الدين هذا (المتوفّـى 663هـ) في الجزء السابع من موسوعتنا هذه تحت الرقم 2437.
(90)

ورسالة في علم البديع سمّـاها درر الكلام ويواقيت النظام (مخطوطة).

لم نظفر بتاريخ وفاته، لكنه أجاز للجزائري المذكور في شهر رجب سنة تسع وأربعين وألف.
3369
الخوانساري (1)

( 1016 ـ 1098 هـ)

الحسين بن جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساري، أحد مشاهير علماء الاِمامية بالفقه والفلسفة والكلام.

ولد في خوانسار في شهر ذي القعدة سنة ست عشرة وألف.

وارتحل في أيام صباه إلى أصفهان لطلب العلم، فسكن مدرسة خواجه ملك.

وأخذ عن طائفة من المشايخ أبرزهم: محمد تقي المجلسي، ومحمد باقر بن
(1)جامع الرواة 1|235، أمل الآمل 2|101 برقم 276، رياض العلماء 2|57، لوَلوَة البحرين 91 برقم 25، روضات الجنات 2|349 برقم 219، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 2|173 برقم 8، إيضاح المكنون 2|485، هدية العارفين1|324، تنقيح المقال 1|323 برقم 2867، الفوائد الرضوية 153، الكنى والاَلقاب 2|222، هدية الاَحباب 234، أعيان الشيعة 6|148، طبقات أعلام الشيعة 5|166، الذريعة 21|36 برقم 3831، معجم رجال الحديث 5|209 برقم 3332، معجم موَلفي الشيعة 163، معجم الموَلفين 4|48، الفقه الاِسلامي منابعه وأدواره (القسم الثاني) 409.
(91)

محمد موَمن السبزواري، قرأ عليهما في المنقول، وأبو القاسم الفندرسكي، وحيدر ابن محمد الخوانساري، قرأ عليهما في المعقول.

وكان قليل المطالعة في أوائل تحصيله، لكنّه لحدّة ذكائه وسيلان ذهنه تقدّم في العلوم لا سيما العقلية منها في مدة يسيرة، وتمكّن من المعارف الاَدبية، ونظم الشعر بالعربية والفارسية.

ثم تصدى للتدريس، فبرع فيه، والتف حوله روّاد العلم يأخذون عنه في العلوم العقلية والاَُصولية والفقهية، ونبغ عدد منهم في حياته.

وعكف على البحث والتحقيق والتأليف.

ووضع بجهوده إحدى البذور الاَساسية للاتجاه الفلسفي للتفكير الذي فتح مجالاً أرحب للاِبداع الاَمر الذي مهّد (وبتأثير عوامل أُخرى) لظهور مدرسة جديدة في الفقه والاَُصول اعتُبرت الوارثة لهذا الاتجاه، كان رائدها المجدد الكبير محمد باقر البهبهاني (المتوفّـى 1206 هـ).(1)

وذاع صيت المترجم، واحتل منزلة رفيعة بين العلماء، ونعتوه بأُستاذ الاَساتيذ، وسلطان الحكماء والمتكلمين، وعلاّمة العلماء(2)وغير ذلك.

وقد تلمّذ عليه وأخذ عنه ثلّة من العلماء، منهم: ولداه جمال الدين محمد (المتوفّـى 1121 هـ)(3)ورضي الدين محمد (المتوفّـى 3111 هـ)، وعلي رضا بن الحسين الاَردكاني المعروف بالتجلّـي (المتوفّـى 1085 هـ)، والميرزا عبد اللّه الاَفندي التبريزي، والسيد محمد صالح بن عبد الواسع الخاتون آبادي (المتوفّـى
(1)انظر المعالم الجديدة للاَُصول: 85 للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر (قدّس سره).
(2)هذه النعوت أطلقها عليه: عبد اللّه الاَفندي موَلّف «رياض العلماء»، والاَردبيلي موَلّف «جامع الرواة» والحر العاملي موَلّف «أمل الآمل».
(3)وقيل: (1125هـ).
(92)

1126 هـ)، ومحمد جعفر بن عبد اللّه الحويزاوي الاَصفهاني المعروف بالقاضي (المتوفّـى 1115 هـ)، والفقيه الفيلسوف محمد بن عبد الفتاح التنكابني المعروف بالسراب (المتوفّـى 1124 هـ)، والمدقق محمد بن الحسن الشرواني (المتوفّـى 1098 أو 1099 هـ) ، ورفيع الدين محمد بن حكيم اليزدي(1) والسيد معز الدين محمد بن فخر الدين المشهدي، ومحمد بن إسماعيل الشيرازي الفسائي المعروف بمسيحا (المتوفّـى 1127 هـ).

وأجاز لمحمد بن الحسن الحر العاملي (المتوفّـى 1104 هـ)، ولمحمد حسين المازندراني.

وصنّف كتباً، منها: مشارق الشموس في شرح الدروس(2)(مطبوع) في الفقه لم يتم، المائدة السليمانية في الاَطعمة والاَشربة وما يناسبها، ألّفه للسلطان سليمان الصفوي، رسالة في نفي وجوب مقدمة الواجب في أُصول الفقه، حاشية على «الشفاء» لابن سينا (مطبوع)(3) رسالةفي الجبر والاختيار ، حاشية على «حاشية شرح المطالع» لجلال الدين الدواني، رسالة في التشكيك، رسالة في شبهة الطفرة، رسالة في شبهة الاستلزام، تفسير سورة الفاتحة، وترجمة الصحيفة السجادية إلى الفارسية.

توفي في غرة رجب سنة ثمان وتسعين وألف.
(1)تراجم الرجال للحسيني: 1|503 برقم 937.
(2)هو كتاب الدروس الشرعية في فقه الاِمامية لمحمد بن مكي العاملي المعروف بالشهيد الاَوّل (المتوفّـى 786هـ).
(3)طبع على نفقة وزارة الاِرشاد الاِسلامي سنة (1378هـ . ش) بمناسبة الموَتمر الكبير الذي عُقد للمترجم بمدينة قم المشرّفة.
(93)
3370
ابن صاحب «المدارك» (1)

( … ـ 1069 هـ)

الحسين بن الفقيه الشهير محمد(2)بن علي بن الحسين بن محمد الموسوي، العاملي الجبعي ثم الخراساني، الاِمامي.

قال الحر العاملي: كان عالماً فاضلاً فقيهاً ماهراً، جليل القدر ، عظيم الشأن.

قرأ على جماعة من العلماء، منهم: والده السيد محمد، وبهاء الدين محمد العاملي.

وانتقل إلى خراسان، فسكنها، وولي بها منصب شيخ الاِسلام ـ يعني أقضى القضاة ـ والتدريس في الحضرة الرضوية المشرّفة.

أخذ عنه: محمد بن علي بن محمد الحر العاملي عمّ موَلف «أمل الآمل»، والسيد محمد بن علي بن محيي الدين الموسوي العاملي قاضي مشهد .

وكتب حاشية على الرسالة «الاَلفية» في فقه الصلاة للشهيد الاَوّل محمد بن مكي العاملي .
(1)أمل الآمل 1|79 برقم 73، رياض العلماء 2|170، لوَلوَة البحرين 51 برقم 13، روضات الجنات 7|55 (ضمن ترجمة والده) برقم 598، أعيان الشيعة 6|158، الفوائد الرضوية 158، تكملة أمل الآمل 190 برقم 153، الذريعة 6|22 برقم 84، طبقات أعلام الشيعة 5|163، معجم رجال الحديث 6|77 برقم 3617.
(2)المتوفّـى (1009 هـ)، وستأتي ترجمته.
(94)

توفّـي سنة تسع وستين وألف.

ولمعاصره الاَديب الشاعر إبراهيم بن إبراهيم البازوري قصيدة في مدحه، أورد منها الحر العاملي قوله:

للّه آية شمس للعلى طلعت * من أُفق سعد بها للحائرين هدى

وأيّ بدر كمال في الورى سطعت * أنواره فانجلت سحب العمى أبدا

قد أصبحت كعبةَ العافين حضرته * تطوف من حولها آمالُ من وفدا

لا زلت إنسان عين الدهر ما رشفت * شمس الضحى من ثغور الزهر ريق ندى
(1)

3371
سلطان العلماء (2)

( 1001 ـ 1064 هـ)

الحسين بن رفيع الدين محمد بن محمود بن علي المرعشي الحسيني، السيد
(1)أمل الآمل: 1|26 (ترجمة إبراهيم البازوري).
(2)أمل الآمل 2|92 برقم 249، رياض العلماء 2|51، روضات الجنات 2|346 برقم 218، تنقيح المقال 1|327 برقم 2902، الفوائد الرضوية 159، الكنى والاَلقاب 2|319، هدية الاَحباب 150، أعيان الشيعة 6|164، ريحانة الاَدب 3|56، طبقات أعلام الشيعة 5|168، الذريعة 6|94 برقم 495 وص 206 برقم 1145، الاَعلام 2|256، معجم الموَلفين 4|57.
(95)

علاء الدين أبو طالب الآملي الاَصل، الاَصفهاني، الوزير ، المعروف بسلطان العلماء وبخليفة السلطان، أحد أعيان الاِمامية.

كان فقيهاً، أُصولياً، محدثاً، مفسراً، متكلماً، جامعاً لاَصناف العلوم.

ولد سنة إحدى وألف.

وتلمذ على والده الصدر الكبير رفيع الدين، وأخذ عنه، وعن: بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي، وله منه إجازة، وحسين اليزدي الندوشني، ومحمود الرناني.

وصاهر السلطان عباس الاَوّل الصفوي على ابنته، وقلّده أعباء الوزارة في أيام صدارة والده (سنة 1033 هـ)، وأقرّه السلطان صفي الدين ثم عزله في سنة (1041 هـ)، وأمره بالاِقامة في بلدة قم، فأكبّ هناك على المطالعة والمراجعة، ثم أعاده إلى أصفهان، فأقام بها إلى أن ولاّه السلطان عباس الثاني الوزارة في سنة (1055 هـ) فاستمر إلى أن مات ببلدة أشرف من بلاد مازندران، وهو راجع مع السلطان المذكور من فتح قندهار سنة أربع وستين وألف، ونُقل نعشه إلى النجف الاَشرف، فدفن إلى جوار مرقد أمير الموَمنين عليه السَّلام .

وكان قد سافر إلى مصر، واجتمع بعلماء القاهرة وغيرها وأفاد واستفاد، ودخل اليمن، وسافر إلى القسطنطينية مرتين للسفارة بين الدولتين، وناظر هناك أبا السعود المفتي، وكان يقيم صلاة الجمعة في بلدته أصفهان، وبنى فيها المدارس والمستشفيات، وتصدى للتدريس، ومهر فيه حتى صار من أشهر مدرسي عصره، وكان يحضر مجلس درسه نحو الاَلفين.

أخذ عنه: الحسين بن محمد الخوانساري (1) وخليل القزويني ـ وهو أيضاً
(1)المتوفّـى( 1098هـ)، وقد مضت ترجمته.
(96)

شريكه في الدرس عند بهاء الدين العاملي ـ ، وعبد الرزاق الكاشاني، وعيسى والد صاحب «رياض العلماء»، وأولاده الاَربعة: إبراهيم وحسن وعلي ومحمد المرعشيون.

وله موَلفات أكثرها حواش، منها: حاشية على «مختلف الشيعة في أحكام الشريعة» للعلاّمة الحلي ، حاشية على «قواعد الاَحكام في مسائل الحلال والحرام» للعلاّمة الحلّـي، حاشية على كتاب الطهارة من «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الثاني (مطبوعة مع الشرح)، حاشية على «شرائع الاِسلام» للمحقّق الحلي، حاشية على «معالم الاَُصول» في أُصول الفقه للحسن بن الشهيد الثاني ـ (مطبوعة) وقد صارت مرجع العلماء ومحل اعتنائهم ـ ، حاشية على «زبدة الاَُصول» لشيخه بهاء الدين العاملي، حاشية على «شرح المختصر» للعضد، حاشية على «حاشية إلهيات تجريد العقائد» للخفري، حاشية على «الكافي» في الحديث للكليني، حاشية على «تهذيب الاَحكام» للطوسي، حاشية على «الكشاف» للزمخشري، حاشية على «أنوار التنزيل» للبيضاوي، رسالة في آداب الحج بالفارسية، رسالة أنموذج العلوم فيها مباحث في عدة علوم، رسالة مناظرته مع أبي السعود المفتي، جمعها ولده السيد علي، حاشية على«شرح الشمسية» في المنطق، وديوان شعره بالفارسية.

شاهد أيضاً

10424981_1573181506229952_3803977198871569577_n

منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

یمثل رسولنا الکریم “محمد بن عبد الله”صلى الله علیه وآله وسلم رمزاً دینیاً وثقافیاً فی ...