الرئيسية / اخبار العلماء / ما يجري في اليمن على يد آل سعود كارثة إنسانية وإبادة جماعية

ما يجري في اليمن على يد آل سعود كارثة إنسانية وإبادة جماعية

 أشار السيد سعيدي الى فتوى قائد الثورة الإسلامية في إيران بشأن حرمة الاستفادة من الأسلحة النووية، وقال: الشعب الإيراني يقبل بتسوية جيدة تضمن حقوقه، ولا يرضى بتجاهل هذه الحقوق، ولن يرضخ للضغوط أبداً. وأفاد مرسال وكالة رسا للأنباء أن سماحة السيد محمد سعيدي، إمام وخطيب الجمعة في قم، أكد على أن التقوى الناجعة هي تلك المقرونة بالعلم؛ ولذا حث الإسلام على كسب العلم والمعرفة، وقال: إنما تصدى الأئمة الأطهار (ع) للمتظاهرين بالقدسية لأجل أن هؤلاء الأشخاص يسيئون للدين والمجتمع.

 

 

وتابع: ما الخوارج الذين حاربوا الإمام علي (ع) في معركة النهروان إلا فئة ممن يتظاهرون بالإيمان المفتقر الى البصيرة، ما أدى الى تكبد المسلمين خسائر جسيمة، حيث أضحى الخوارج أدوات بيد الغاصبين لحق أهل البيت (ع)، ونشاهد اليوم بقايا هذا الفكر المنحرف في الوهابية وداعش والقوى الظلامية والتكفيرية.

 

وأردف: كما أن الخوارج في صدر الإسلام نفذوا مشروع أعداء أهل البيت (ع)، أصبحت الوهابية في عصرنا الراهن أداة بيد أمريكا والصهيونية، ووجهت ضربات قوية للدين الإٍسلامي.

 

ولفت الى أن الأحداث التي تشهدها منطقتنا اليوم نتيجة طبيعية للعملاء المتأسلمين، مبيناً: بغية الخروج عن العمل بالظاهر وكسب التقوى التي دعا لها الأئمة الميامين من أهل البيت (ع)، لا بد أن نسعى الى تحقيق العلم المقرون بالعمل.

 

الى ذلك، أشار سماحته الى الملف النووي الإيراني والمفاوضات الجارية مع القوى الكبرى في هذا الصدد، قائلاً: الموضوع النووي أمر حيوي واستراتيجي بالنسبة إلى إيران؛ لأن الطاقة النووية قضية مصيرية للشعوب المتقدمة، لاستخداماتها المتعددة في المجالات الطبية والصناعية والإنتاجية والزراعية وغيرها في ظل كوننا أمام احتمالات نفاد الطاقة الطبيعية.

 

ونوه بفتوى قائد الثورة الإسلامية في إيران بشأن حرمة الاستفادة من الأسلحة النووية، مضيفاً: لم يكن الشعب الإيراني ولن يكون بصدد صناعة سلاح نووي قط؛ لأن مثل هذا السلاح لا ينفع أي دولة وسوف يجر عليها الويلات.

 

ومضى في القول: الشعب الإيراني يقبل بتسوية جيدة تضمن حقوقه، ولا يرضى بتجاهل هذه الحقوق، ولن يرضخ للضغوط في هذا المجال، كما ينبغي رفع الحظر المفروض على الجمهورية الإسلامية في إيران فور التوقيع على الاتفاق النهائي.

 

وفي جانب آخر من الخطبة، أشار سماحة السيد الى الأحداث التي جرت أثناء العمرة في جدة، وقال: تصرف المسؤولون الإيرانيون بحنكة وأوقفوا رحلات العمرة الى السعودية على إثر ذلك، وتكشف هذه الأحداث عن عدم صلاحية السعودية لإدارة الحرمين الشريفين وتقديم الخدمة لضيوف الرحمن.

 

كما انتقد الحملات التي تشنها السعودية على اليمن، قائلاً: على الرغم من مضي عشرين يوماً على العدوان السعودي على دولة اليمن، لم يحصل السعوديون على أي مكسب، بل واصل الحوثيون تقدمهم في المناطق المختلفة.

 

وشدد على أن السعودية وللتغطية على هزيمتها هناك طلبت من تركيا وباكستان المشاركة معها في العدوان، مردفاً: واجهت السعودية رفض انضمام هاتين الدولتين الى التحالف الذي تقوده ما يشكل ضربة قاسية لها. على أن ما يجري في اليمن كارثة إنسانية وإبادة جماعية كالتي ارتكبها الكيان الصهيوني تجاه أهالي غزة المظلومين؛ ولذا فإن مصيرهم الخيبة والخسران والهزيمة النكراء.

شاهد أيضاً

0

أسوار الأمان في صيانة المجتمع من الإنحراف على ضوء سورة الحجرات

20) آداب مخاطبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بين الحبط والتقوى   مفاهيم محورية: ...