الرئيسية / اخبار العلماء / الامام الخامنئي : دماء الشهيد ورفاقه الابرار صانت الثورة الاسلامية من الانحراف
000

الامام الخامنئي : دماء الشهيد ورفاقه الابرار صانت الثورة الاسلامية من الانحراف

اكد الامام  الخامنئي ان جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري بطهران في السابع من تير / ۲۸ حزيران ، اماطت اللثام عن الوجه الحقيقي لمرتكبيها الذين ينشطون اليوم بحرية في اوروبا وامريكا ، وشدد على ان هذا الحادث وضع الثورة الاسلامية في مسارها الصحيح بعد ان كانت في حال الانحراف عن مسارها ووضع تيار الثورة الاصيل امام انظار الشعب بفضل دماء هؤلاء الشهداء الابرار .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن القائد الخامنئي اعلن ذلك خلال استقباله مساء السبت اسر شهداء حادث التفجير الارهابي لمقر الحزب الجمهوري في السابع من تير / 28 حزيران عام 1981 ، و حشدا من اسر شهداء العاصمة طهران .
و اعتبر سماحة القائد ان البلاد و الشعب الايراني مدينان للشهداء واسرهم ، وقال ان البلاد اليوم بحاجة الي عزم راسخ ومعرفة العدو والاستعداد لمواجهته في ساحة الحرب الناعمة، سواء الثقافية او السياسية او الحياة الاجتماعية، وان الذين يسعون لتجميل الصورة المتوحشة للعدو الخبيث انما يعارضون مصالح الشعب .
واشار الامام الخامنئي الي حادث اغتيال الشهيد بهشتي و رفاقه الابرار ، قائلا : ان حادثة كبيرة كحادثة السابع من تير / 28 حزيران 1981 والتي راح ضحيتها شخصيات مثل آية الله بهشتي وحشد من الوزراء والنواب والناشطين السياسيين والثوريين ، كانت ستؤدي بصورة طبيعية الي فشل الثورة الاسلامية ، لكن بفضل دماء الشهداء حصل عكس ما كان متصورا ، اذ توحد الشعب بعد الحادث ومضت الثورة في طريقها الواقعي والصحيح .
واكد الامام الخامنئي ان من بركات دماء شهداء هذا ، الحادث اماطة اللثام عن الصورة الحقيقية للضالعين في الجريمة ، واضاف : بعد هذا الحادث انكشفت للشعب والشباب الصورة الحقيقية للضالعين بشكل مباشر في هذه الجريمة الكبري والذين قدموا انفسهم بشكل اخر علي مدي اعوام طويلة ، حيث لجأ هؤلاء الارهابيون بعد فترة الي الطاغية صدام و اتحدوا معه لمواجهة الشعب الايراني وكذلك الشعب العراقي .
و اعتبر الامام الخامنئي اماطة اللثام عن اصابع ما وراء الستار المحليين والاجانب في الحادث وكذلك البعض الذين اختاروا الصمت مع الرضا، من بركات دماء شهداء هذا الحادث ، و اردف قائلا : ان الامام الخميني الراحل (رض) وبعد الحادث وضع الثورة الاسلامية في مسارها الصحيح بعد ان كانت في حال الانحراف عن مسارها ووضع تيار الثورة الاصيل امام انظار الشعب.
كما اعتبر القائد الخامنئي ان الحادث اماط اللثام ايضا عن الصورة الحقيقية للاستكبار المتشدق بحقوق الانسان ، واضاف ان الذين ارتكبوا حادث السابع من تير / 28 حزيران ، يمارسون اليوم انشطتهم بحرية في اوروبا واميركا ويلتقون مسؤولي دولها وحتي انه يتم ترتيب جلسات خطابية لهم حول موضوع حقوق الانسان!.
واكد قائد الثورة الاسلامية ان مثل هذا التعامل يؤشر الي ذروة النفاق والخبث لدي ادعياء حقوق الانسان ، وقال : ان بلادنا قدمت 17 الف شهيد ، ضحايا الاغتيالات ، من عامة الشعب ، ففيهم المهني و المزارع والموظف واستاذ الجامعة وحتي المراة والطفل .. الا ان الذين ارتكبوا هذه الاغتيالات متواجدون اليوم بحرية في الدول المتشدقة بحقوق الانسان.
و شدد الامام الخامنئي على ضرورة الافادة من الادوات والامكانيات الحديثة للتعريف بالشهداء وتضحياتهم ومن ضمنهم شهداء جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري، كمظهر لعظمة وصمود الشعب الايراني.
واعتبر القائد الخامنئي معرفة العدو من حاجات اليوم الاساسية الاخري، محذرا من بعض المحاولات الرامية الي تجميل صورة العدو الاجرامية دعائيا واعلاميا، لافتا الي بعض امثلة الاعمال الارهابية لاميركا واذنابها ضد الشعب الايراني .
كما اعتبر سماحته حادث تفجير مقر الحزب الجمهوري في 1981 من قبل زمرة المنافقين الارهابية والقصف الكيمياوي لمدينة سردشت الايرانية من قبل طائرات نظام صدام في 28 حزيران 1987 و اغتيال الشهيد آية الله صدوقي في 2 تموز 1982 من قبل زمرة المنافقين ، و اسقاط طائرة نقل الركاب الايرانية من قبل الفرقاطة الاميركية فينسن في الخليج الفارسي في 3 تموز 1988 ، امثلة صارخة للممارسات الارهابية لامريكا و اذنابها و عملائها ، واضاف : ان البعض يري ضرورة تسمية هذه الايام بـ “اسبوع حقوق الانسان الاميركية” .
واكد الامام الخامنئي من جديد ضرورة معرفة العدو ، واضاف : ان علي الشعب معرفة عمق عداء العدو بغية مواجهته والتصدي له في ساحات الحرب الناعمة ومنها الثقافية والسياسية والاجتماعية.
وانتقد الامام الخامنئي البعض ممن يحاول تجميل و تلميع صورة اميركا العنيفة والرهيبة والوحشية ، واضاف : ان الذين يسعون عبر التجميل الدعائي والاعلامي للتغطية علي العداء الخبيث الذي تمارسه اميركا وبعض السائرين في ركبها، انما يرتكبون الخيانة ضد الشعب والبلاد.
و في الختام اكد الامام الخامنئي ان الشعب الايراني مدين للشهداء الابرار وأسرهم ، معتبرا الذين ينكرون هذه الحقيقة ، انما هم غرباء عن مصالح الشعب .

شاهد أيضاً

0

في طريق تحصيل حضور القلب

وفي رواية ابن العودي قتلوه في مكان من ساحل البحر وكان هناك جماعة من التركمان ...