الرئيسية / اخبار اسلامية / توجيهات أخلاقية 15- الاستغفار
IMG-20140317-WA0005

توجيهات أخلاقية 15- الاستغفار

يُعطي سماحة الإمام الخامنئي دام ظله الاستغفار مساحة كبيرة في حياة الإنسان، ويغوص في عمق هذا المفهوم شارحاً معناه، مشيراً إلى فوائده على دين الإنسان ودنياه، فيقول عن الاستغفار وأهميّته:

“الاستغفار يُنجيكم من الحقارة. الاستغفار يُنجينا من القيود والسلاسل والغلّ. الاستغفار يُجلي صدأ قلوبكم النورانيّة الّتي وهبها الله تعالى لكم ويُطهّرها. القلب يعني النفس، يعني الروح، يعني الهويّة الواقعيّة للإنسان. إنّه شيء نورانيّ جدّاً. كلُّ إنسان نورانيّ، حتّى الإنسان الّذي لا يعرف الله ولا يرتبط به، فإنّه يحمل نورانيّة في جوهره وذاته, لكنّ الصدأ يُغطّي قلبه لافتقاره إلى المعرفة ولارتكابه الذنوب وركوبه الشهوات، والاستغفار يُجلي ذلك الصدأ وينوّره.

الاستغفار يعني طلب المغفرة والعفو الإلهيّ عن الذنوب. إذا تمّ الاستغفار بشكلٍ صحيح فسينفتح باب البركات الإلهيّة في وجه الإنسان، فكلُّ ما يحتاج إليه الفرد البشريّ والمجتمع الإنسانيّ من ألطافٍ إلهيّة وتفضّلات ورحمة ونورانيّة وهداية إلهيّة وتوفيق من

5- من ندائه إلى ملتقى الصلاة التاسع (8/9/1999م(.


الله وعون على الأمور ونجاح في الساحات المختلفة, تنغلق أبوابها بسبب الذنوب الّتي نرتكبها. فالذنوب تُصبح حجاباً بيننا وبين الرحمة والتفضُّل الإلهيّ. والاستغفار يُزيل ذلك الحجاب، ويفتح أمامنا سبيل الرحمة والتفضُّل الإلهيّ، تلك هي فائدة الاستغفار”6.

IMG-20140317-WA0005

شاهد أيضاً

تنزيل (1)

لو كان اتباع ولاية الفقيه تبعية فليشهد الثقلان بأننا تبعية

الشیخ اکرم الكعبي وكالة أنباء الحوزة – أكد الامين العام لحركة النجباء على اتّباع الحركة ...