الرئيسية / صوتي ومرئي متنوع / كتاب مفاتيح الجنان المعرب للشيخ عباس القمي

كتاب مفاتيح الجنان المعرب للشيخ عباس القمي

02 بعض سور من القرآن الكريم 

{{ سورة يَّس }}
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَّس ( ) وَالقُرآنِ الحَكِيمِ ( ) إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ ( ) عَلَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( ) تَنزيلَ العَزيزِ الرَّحِيمِ ( ) لِتُنذِرَ قَوماً ما أُنذِرَ آباؤُهُم فَهُمْ غافِلونَ ( ) لَقَدْ حَقَّ القَولُ عَلى أكثَرِهِمْ فَهُمْ لايُؤْمِنوُنَ ( ) إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغلالاً فَهِي إلى الاَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحوُنَ ( ) وَجَعلْنا مِن بَينِ أيدِيهِم سَداً وَمِنْ خَلْفِهِم سَداً فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لايُبْصِرُونَ ( ) وَسَواءٌ عَليهمْ أَنْذَرْتهمْ امْ لَم تُنْذِرُهْمْ لايُؤْمِنونَ ( ) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالغَيبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأجرٍ كَريمٍ ( ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي المَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شيٍ أَحصيناهُ في إِمامٍ مبينٍ ( )

وَاضْربْ لَهُم مثلاً أصحابَ الْقَرْيةِ إذْ جائَها المُرْسَلُونَ ( ) إذْ أرسَلنا إِليهِمُ اثْنَينِ فَكذَّبُوهُما فَعزَّزنا بثالثٍ فَقالُوا إِنّا إِلَيكُم مُرسَلونَ ( ) قالُواْ ما أَنتُمْ إِلاّ بَشَرٌ مثِلُنا وَما أَنزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شيٍ إنْ أَنْتُمْ إِلاّ تَكْذِبُونَ ( ) قالُوا رَبُّنا يَعلَمُ إنّا إليكمْ لَمُرسَلُونَ ( ) وَما عَلَينا إِلاّ البَلاغُ المُبينُ ( ) قالوا إنّا تَطَيَّرنَا بِكُمْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهُواْ لَنَرجُمَنَّكمْ وَلَيمَسنَّكُم مِنّا عذابٌ أَلِيمٌ ( ) قالوا طائِرُكُمُ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بلْ أنتُمْ قَومٌ مُسرِفُونَ ( ) وَجَاءَ مِنْ أقصا المَدينةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ ياقَومِ اتَّبِعُوا المُرْسَلين ( ) اتَّبِعُواْ مَنَ لايَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدوُن ( ) وَماليَ لا أَعبُدُ الَّذي فَطَرَني وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ) أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍ لاتُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقَذُون ( ) إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( ) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ( ) قِيلَ ادْخُلِ الجَنَّةَ قالَ يالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ( )

بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ المُكْرَمِينَ ( ) وَما أَنْزَلْنا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماء وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ ( ) إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً وَاحِدةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ ( ) ياحَسْرَةً عَلى العِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( ) أَلَمْ يَرَوا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ القُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لايَرْجِعُونَ ( ) وَإِنْ كُلُّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرونَ ( ) وَآيَةٌ لَهُمُ الاَرْضُ المَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبّاً فَمِنهُ يَأْكُلُونَ ( ) وَجَعَلْنا فِيها جَنّاتٍ مِن نَخيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ العُيُونِ( ) لِيأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَماعَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ( ) سُبْحانَ الَّذي خَلَقَ الاَزْواجَ كُلَّها مِمّا تُنْبِتُ الاَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِم وَمِما لايَعْلَمُونَ ( ) وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نُسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ( ) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لَمُسْتَقَرٍ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ ( ) وَالقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حتَّى عَادَ كَالعُرْجُونِ القَدِيمِ ( ) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( ) وَآيَةٌ لَهُمُ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ ( ) وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مايَرْكَبُونَ () وَإنْ نَشَاءْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَريُخَ لَهُم وَلا هُم يُنْقَذُونَ ( ) إِلاّ رَحْمَةً مِنّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ( ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مابَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَماخَلْفَكُم لَعَلَّكُم تُرْحَمُونَ ( ) وَما تَأْتِيهِمْ مِن آيَةٍ مِن آياتِ رَبِهِمْ إِلاّ كانُواْ عَنْها مُعْرِضِينَ () وَإِذا قِيلَ لَهُم أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقُكُمُ الله قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَّو يَشاء الله أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( )

وَيَقُولُونَ مَتَى هذا الوَعْدُ إِنْ كُنْتُم صادِقِينَ ( ) مايَنْظُرونَ إِلاّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُم وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ( ) فَلايَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ( ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُم مِنَ الاَجْداثِ إِلى رَبِهِمْ يَنسِلُونَ ( ) قالُوا ياوَيْلَنا مَن بَعَثَنا مِن مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ المُرْسَلُونَ ( ) إِنْ كَانَتْ إِلاّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( ) فَالْيَومَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( ) إِنَّ أَصْحابَ الجَنَّةِ اليَومَ فِي شُغْلٍ فاكِهُونَ ( ) هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلى الاَرائِكِ مُتَّكِئونَ ( ) لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ ( ) سَلامٌ قَولا مِن رَبٍ رَحِيمٍ( ) وَامْتازُواْ اليَوْمَ أَيُّها المُجْرِمُونَ ( ) أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُم يابَنِي آدَمَ أَنْ لاتَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌ مُبِينٌ ( ) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( ) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُم جِبِلاً كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ ( ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُم تُوعَدُون ( ) اصْلَوْها اليَومَ بِما كُنْتُم تَكْفُرُونَ ( ) اليَومَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِم وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( )

وَلَو نَشأُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِم فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ ( ) وَلَو نَشأُ لَمَسَخْناهُمْ عَلَى مَكانَتِهِم فَما اسْتَطاعُوا مُضِياً وَلايَرْجِعُونَ ( ) وَمَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسَهُ فِي الخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ ( ) وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ( ) لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيَّاً وَيَحِقَّ القَوْلُ عَلى الكافِرِينَ ( ) أَوَلَمْ يَروا أَنا خَلَقْنا لَهُم مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُم لَها مالِكُونَ ( ) وَذَلَّلْناها لَهُم فَمِنها رَكُوبُهُم وَمِنْها يَأْكُلُونَ ( ) وَلَهُم فِيها مَنافِعُ وَمشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ ( ) وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ الله آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ( ) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُم وَهُم لَهُم جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ( ) فَلا يُحْزُنكَ قَوْلُهُم إِنّا نَعْلَمُ مايُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ( ) أَوَلَم يَرَ الاِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( ) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي العِظامَ وَهيَ رَمِيمٌ ( ) قُلْ يُحْيِيها الَّذِي أنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( ) الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِنَ الشَّجَرِ الأخضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُم مِنْهُ تُوقِدونَ ( ) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالاَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الخَلا قُ العَلِيمُ ( ) إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ( ) فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيٍْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ).

{{ سورة العنكبوت }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرحْيم
الَّمَّ ( ) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُترَكُوا أَن يَقُولُواْ آمَنّا وَهُم لايُفْتَنُونَ ( ) وَلَقَدْ فَتَنّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ الله الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكاذِبِينَ ( ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ مايَحْكُمُونَ ( ) مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاء الله فَإِنَّ أَجَلَ الله لاتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ( ) وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ الله لَغَنِيُّ عَنِ العالَمِينَ ( ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( ) وَوَصَّيْنا الاِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ ( )

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِالله فَإِذا اُوذِيَ فِي الله جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ الله وَلَئِنْ جاء نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنّا كُنّا مَعَكُمْ أَوَلَيْس الله بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ العالَمِينَ ( ) وَلَيَعْلَمَنَّ الله الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ المُنافِقِينَ ( ) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيٍْ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( ) وَلَيَحْمِلَنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالاً مَعَ أَثقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ القِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتُرُونَ ( ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحا إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّ خَمْسِينَ عاما فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ ( )

فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( ) وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا الله وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( ) إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله أَوْثانا وَتَخْلُقُونَ إِفْكا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله لايَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ الله الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ) وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ اُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَما عَلى الرَّسُولِ إِلاّ البَلاغُ المُبِينُ ( ) أَوَلَمْ يَرُوا كَيْفَ يُبْدِيُ الله الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلى الله يَسِيرٌ ( ) قُلْ سِيرُوا فِي الاَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الخَلْقَ ثُمَّ الله يُنْشِيُ النَّشْأَةَ الآخرَةَ إِنَّ الله عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ ( ) يُعَذِّبُ مَنْ يَشاء وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاء وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ( ) وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الاَرْضِ وَلا فِي السَّماء وَمالَكُمْ مِنْ دُونِ الله مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ الله وَلِقائِهِ أُوْلئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَّحْمَتِي وَأُوْلئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( )

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ الله مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لاياتٍ لِقَومٍ يُؤْمِنُونَ ( ) وَقالَ إِنَّما اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ الله أَوْثانا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبِعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضا وَمَأْواكُمُ النَّار وَمالَكُم مِنْ ناصِرِينَ ( ) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ( ) وَوَهَبْنا لَهُ اسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الآخرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( ) وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ العالَمِينَ ( ) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ المُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ الله إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلى القَوْمِ المُفْسِدِينَ ( ) وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ القَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ ( ) قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلاّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الغابِرِينَ ( ) وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لاتَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاّ امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنْ الغابِرِينَ ( ) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ القَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماء بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( ) وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( ) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْبا فَقالَ ياقَوْمِ اعْبُدُوا الله وَارْجُوا اليَوْمَ الآخرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الاَرْضِ مُفْسِدِينَ ( )

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( ) وَعاداً وَثَمُوداً وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ( ) وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جائَهُمْ مُوسى بِالبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الاَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ ( ) فَكُلاً أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةَ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الاَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَماكانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( ) مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله أَوْلِياء كَمَثَلِ العَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتا وَإِنَّ أَوْهَنَ البُيُوتِ لَبَيْتُ العَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( ) إِنَّ الله يَعْلَمُ مايَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيٍْ وَهَوُ العَزِيزُ الحَكِيمُ ( ) وَتِلْكَ الاَمْثالُ نَضْرِبُها لِلْنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاّ العالِمُونَ ( ) خَلَقَ الله السَّماواتِ وَالاَرْضِ بِالحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لايَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ( )

اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الكِتابِ وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ وَلِذِكْرِ الله أَكْبَرُ وَالله يَعْلَمُ ماتَصْنَعُونَ ( ) وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الكِتابِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( ) وَكذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاّ الكافِرُونَ ( ) وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذا لارْتابَ المُبْطِلُونَ ( ) بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاّ الظَّلِمُونَ ( ) وَقالوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّما الاياتُ عِنْدَ الله وَإِنَّما أَنا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( ) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُوْمِنُونَ ( ) قُلْ كَفى بِالله بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مافِي السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالباطِلِ وَكَفَرُوا بِالله أُولِئَك هُمُ الخاسِرُونَ ( ) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمّىً لَجائَهُمُ العَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لايَشْعُرُونَ ( ) يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالكافِرِينَ ( )

يَوْمَ يَغْشَاهُمُ العَذابَ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ماكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( ) ياعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فِايَّايَ فَاعْبُدُونِ ( ) كُلْ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ ( ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُبوَِّنَّهُمْ مِنَ الجَنَّةِ غُرَفا تَجْرِي مِنْ تَحْتِها الاَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نِعْمَ أَجْرُ العامِلِينَ ( ) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( ) وَكَأَيِّنَ مِنْ دابَّةٍ لاتَحْمِلُ رِزْقَها الله يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ( ) وَلِئَنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالاَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لَيَقُولُنَّ الله فَأَنَّى يُوْفَكُونَ ( ) الله يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاء مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ الله بِكُلِّ شَيٍْ عَلِيمٌ ( ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماء ماء فَأَحْيا بِهِ الاَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ الله قُلِ الحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لايَعْقِلُونَ ( ) وَما هذِهِ الحياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( ) فَإِذا رَكِبُوا فِي الفُلْكِ دَعَوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّيهُمْ إِلى البَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ ( ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( ) أَوَلَمْ يَرُوا أَنَّا جَعَلْنا حَرَما آمِنا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفِبِالباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ الله يَكْفُرُونَ ( ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى الله كَذِبا أَوْ كَذَّبَ بِالحَقِّ لَمّا جائَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( ) وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ الله لَمَعَ المُحْسِنِينَ ( ).

{{ سورة الروم }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الَّمَّ ( ) غُلِبَتِ الرُّومُ ( ) فِي أَدْنى الاَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ( ) فِي بِضْعِ سِنِينَ للهِ الاَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُوْمِنُونَ ( ) بِنَصْرِ الله يَنْصُرُ مَنْ يَشاء وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ( ) وَعَدَ الله لايُخْلِفُ الله وَعْدَهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لايَعْلَمُونَ ( ) يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الآخرَةِ هُمْ غافِلُونَ ( ) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ماخَلَقَ الله السَّماواتِ وَالاَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاّ وَأَجَلٍ مُسَمَّى وَإِنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ بِلِقاء رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ ( ) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الاَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الاَرْضَ وَعَمَّرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَّرُوها وَجائَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَّيِّناتِ فَما كانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( ) ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءوُا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ الله وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِئُونَ ( ) الله يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَبْلِسُ المُجْرِمُونَ ( ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاؤُا وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ ( ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ( ) فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ( )

وَأَمّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاء الآخرَةِ فَأُولئِكَ فِي العَذابِ مُحْضَرُونَ ( ) فَسُبْحانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( ) وَلَهُ الحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَعَشِيّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( ) يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَيُحْيِ الاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( ) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْشَرِوُنَ ( ) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لاياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( ) وَمِنْ آياتِهِ خَلَقَ السَّماواتِ وَالاَرْضَ وَاخْتِلافُ إِلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لاياتٍ لِلْعالَمِينَ ( ) وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لاياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( ) وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمْ البَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماء ماء فَيُحْي بِهِ الاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لاياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( )

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماء وَالاَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الاَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ( ) وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالاَرْضِ كُلُّ لَهُ قانِتُونَ ( ) وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ المَثَلُ الاَعْلى فِي السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ( ) ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مّا مَلَكَتْ أَيْمانِكُمْ مِنْ شُرَكاء فِي مارَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخَيْفَتِكُمْ أَنْفُسَكِمْ كذلِكَ نُفَصِّلُ الاياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( ) بَلْ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوائَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله وَمالَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلْدِينِ حَنِيفا فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لاتَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذلِكَ الدِّينِ القَيِّم وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لايَعْلَمُونَ ( ) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلاتَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ ( ) مِنْ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( )

وَإِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرُّ دَعُوا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( ) أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطانا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ ( ) وَإِذا أَذَقْنا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِيبُهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ ( ) أَوَلَمْ يَرُوا أَنَّ الله يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاء وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لاياتٍ لِقَوْمٍ يَؤْمِنُونَ ( ) فَآتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ وَالمُسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ الله وَأُوْلئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ( ) وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِبا لِيَرْبُوا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ الله وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ الله فَأُوْلئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ ( ) الله الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيٍْ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ ( )

ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَّحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( ) قُلْ سِيرُوا فِي الاَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ ( ) فَأَقَمْ وَجْهَكَ لِلْدِّينِ القَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لامَرَدَّ لَهُ مِنَ الله يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ( ) مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صالِحا فَلاَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ( ) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لايُحِبُّ الكافِرِينَ ( ) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيَذِيَقُكْم مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجائُوهُمْ بِالبَيِّناتِ فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقّاً عَلَيْنا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ ( ) الله الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتَثِيرُ سَحابا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماء كَيْفَ يَشاء وَيَجْعَلُهُ كَسْفا فَتَرى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاء مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( ) وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ( ) فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمةِ الله كَيْفَ يُحْي الاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْي المَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ ( )

وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحا فَرَأَوْهُ مُصْفَرّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ( ) فَإِنَّكَ لاتُسْمِعُ المُوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاء إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( ) وَما أَنْتَ بِهادِ العُمْىِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( ) الله الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مايَشاء وَهُوَ العَلِيمُ القَدِيرُ ( ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ المُجْرِمُونَ مالَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ ( ) وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَالاِيْمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ الله إِلى يَوْمِ البَّعْثِ فَهذا يَوْمُ البَّعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لاتَعْلَمُونَ ( ) فَيَوْمَئِذٍ لايَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( ) وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذا القُرآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ مُبْطِلُونَ ( ) كذلِكَ يَطْبَعُ الله عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لايَعْلَمُونَ ( ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقُّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لايُوقِنُونَ ( ) .

{{ سورة الدخان }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حَّم ( ) وَالكِتابِ المُبِينِ ( ) إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنّا كُنّا مُنْذِرِينَ ( ) فِيها يُفَرَّقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( ) أَمْراً مِنْ عِنْدَنا إِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ ( ) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ( ) رَبِّ السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ( ) لا إِلهَ إِلاّ هُوَ يُحِْي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ ( ) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ( ) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِيَ السَّماء بِدُخانٍ مُبِينٍ ( ) يَغْشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ ( ) رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إِنّا مُؤْمِنُونَ ( ) إِنّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جائَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ( ) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ( ) إِنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ ( ) يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إِنّا مُنْتَقِمُونَ ( ) وَلَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجائَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ( ) أَنْ أَدُّوا إِلى عِبادَ الله إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( ) وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلى الله إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( ) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ( ) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لي فَاعْتَزِلُونِ ( ) فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( ) فَأَسْرِ بِعِبادِيَ لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ( )

وَاتْرُكِ البَحْرَ رَهْوا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( ) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ( ) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ ( ) كذلِكَ وَأَوْرَثناها قَوْما آخَرِينَ ( ) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماء وَالاَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( ) وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ العَذابِ المُهِينِ ( ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِيا مِنَ المُسْرِفِينَ ( ) وَلَقَدْ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلى العالَمِينَ ( ) وَآتَيْناهُمْ مِنَ الاياتِ ما فِيهِ بَلاٌء مُبِينٌ ( ) إِنَّ هؤلاءِ لَيَقُولُونَ ( ) إِنْ هِيَ إِلاّ مَوْتَتُنا الأوّلى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتمْ صادِقِينَ ( ) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( ) وَما خَلَقْنا السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( ) ماخَلَقْناهُما إِلاّ بِالحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لايَعَلَمُونَ ( ) إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( ) يَوْمَ لايُغْنِي مَولىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً وَ لاهُمْ يُنْصَرُونَ ( ) إِلاّ مِنْ رَحِمَ الله إِنَّهُ هُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ( )

إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ ( ) طَعامُ الاَثِيمِ ( ) كَالمُهْلِ يَغْلِي فِي البُطُونِ ( ) كَغَلْي الحَمِيمِ ( ) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواء الجَّحِيمِ ( ) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الحَمِيمِ ( ) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ ( ) إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ( ) إِنَّ المُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ( ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ ( ) كذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( ) يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ ( ) لا يَذُوقُونَ فِيها المَوْتَ إِلاّ المَوْتَةَ الأوّلى وَوَقاهُمْ عَذابَ الجَحِيمِ ( ) فَضَلاً مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ ( ) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( ) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ( ) .

{{ سورة الرَّحْمن }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمنُ ( ) عَلَّمَ القُرْآنَ ( ) خَلَقَ الاِنْسانَ ( ) عَلَّمَهُ البَيانَ ( ) الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبانٍ ( ) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ( ) وَالسَّماء رَفَعَها وَوَضَعَ المِيزانَ ( ) أَلاّ تَطْغَوا فِي المِيزانِ ( ) وَأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ وَلا تُخْسِرواْ المِيزانَ ( ) وَالاَرْضَ وَضَعَها لِلاَنَامِ ( ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الاَكْمامِ ( ) وَالحَبُّ ذُو العَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) خَلَقَ الاِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالفَخَّارِ ( ) وَخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ( ) بَيْنَهُما بَرْزَخُّ لايَبْغِيانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يَخْرُجُ مِنْهُما اللُّؤْلُؤُ وَالمَرْجانُ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) وَلَهُ الجَوَارِ المُنْشَئاتُ في البَحْرِ كَالاَعْلامِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) كُلُّ مَن عَلَيْها فَانٍ ( ) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالاِكْرامِ ( )

فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يَسْئَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالاَرْضِ كُلَّ يَومٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) سَنَفْرُغُ لَكُم أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يامَعْشَرَ الجِنِّ وَالاِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُواْ مِن أَقْطارِ السَّماواتِ وَالاَرْضِ فَانْفُذُواْ لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نَّارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فإِذا انْشَقَّتِ السَّماء فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فَيَوْمَئِذٍ لايُسْأَلُ عَن ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جانُّ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يُعْرَفُ الُمْجرِمُونَ بِسِيْماهُم فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالاَقْدامِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِها المُجْرِمُونَ ( ) يُطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) وَلِمَنْ خَافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) ذَواتا أَفْنانٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهُما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهُما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( )

فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الجَنَّتَينِ دَانٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهُنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ انْسٌ قَبْلَهُم وَلاجانُّ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ وَالمَرْجانُ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) هَلْ جَزاُء الاِحْسانِ إِلاّ الاِحْسانُ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) وَمِن دُونِهِما جَنَّتانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) مُدْهامَّتانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهِما فاكِهةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جانُّ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلالِ وَالاِكْرامِ ( ).

 

{{ سورة الواقعة }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الواقِعَةُ ( ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( ) إِذا رُجَّتِ الاَرْضُ رَجّاً ( ) وَبُسَّتِ الجِبالُ بَسّاً ( ) فَكانَتْ هَباّءً مُنْبَثّاً ( ) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( ) فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ المَيْمَنَةِ ( ) وَأَصْحابُ الَمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ المَشْئَمَةِ ( ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( ) أُولئِكَ المُقَرَّبُونَ ( ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( ) ثُلَّةٌ مِّنَ الأوَّلِينَ ( ) وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ ( ) عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ( ) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ( ) بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِن مَعِينٍ ( ) لايُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ ( ) وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( ) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( ) وَحُورٌ عِينٌ ( ) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤْ المَكْنُونِ ( ) جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( ) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ( ) إلاّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً ( ) وَأَصْحابُ اليَمِينِ ما أَصْحابُ اليَمِينِ ( ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( ) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( ) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( )

وَماء مَسْكُوبٍ ( ) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( ) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( ) وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ( ) إِنا أَنْشَأْناهُنَّ إِنشاءاً ( ) فَجَعْلْناهُنَّ أَبْكاراً ( ) عُرُباً أَتْراباً ( ) لاَصْحابِ اليَمِينِ ( ) ثُلَّةٌ مِن الأوَّلِينَ ( ) وَثُلَّةٌ مِن الآخِرِينَ ( ) وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ ( ) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ( ) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( ) لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ( ) إِنَّهُم كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ( ) وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ ( ) وَكانُوا يَقُولُونَ أَئِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( ) أَوَآباؤُنا الأوّلونَ ( ) قُلْ إِنَّ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ( ) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَومٍ مَعْلومٍ ( ) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّها الضَّالُونَ المُكَذِّبُونَ ( ) لاكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ( ) فَمالِئُونَ مِنْها البُطُونَ ( ) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الحَمِيمِ ( ) فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ ( ) هذا نُزُلُهُم يَوْمَ الدِّينِ ( ) نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ ( ) أَفَرَأَيْتُمْ ماتُمْنونَ ( ) أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الخالِقُونَ ( ) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( ) عَلى أَنْ نَبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِيما لاتَعْلَمُونَ ( )

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأوّلى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ ( ) أَفَرأَيْتُمْ ماتَحْرُثُونَ ( ) أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ أَلزَّارِعُونَ ( ) لَوْ نَشأُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ( ) إِنّا لَمُغْرَمُونَ ( ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( ) أَفَرَأَيْتُمْ الماء الَّذِي تَشْرَبُونَ ( ) أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أَمْ نَحْنُ المُنْزِلونَ ( ) لَوْ نَشأُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرونَ ( ) أَفَرأَيْتُمْ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( ) أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ ( ) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ( ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ ( ) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجومِ ( ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمونَ عَظِيمٌ ( ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( ) لا يَمَسُّهُ إِلاّ المُطَهَّرُونَ ( ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ العالَمِينَ ( ) أَفَبِهذا الحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُم أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( ) فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ ( ) وَأَنْتُم حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُم وَلكِنْ لاتُبْصِرُونَ ( ) فَلَوْلا إِن كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( ) تَرْجِعُونَها إِن كُنْتُم صادِقِينَ ( ) فَأَمّا إِنْ كانَ مِن المُقَرَّبِينَ ( ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ( ) وَأَما إِنْ كانَ مِنَ أَصْحابِ اليَمِينِ ( ) فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصْحابِ اليَمِينِ ( ) وَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِينَ ( ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليَّقِينِ ( ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ ( ) .

{{ سورة الجمعة }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسبِّحُ للهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الاَرْضِ المَلِكِ القُدُّوسِ العَزِيزِ الحَكِيمِ ( ) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الاُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الكِتابَ وَالحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( ) وَآخَرِينَ مِنْهُم لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ( ) ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَالله ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ ( ) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ الله وَالله لايَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ( ) قُلْ ياأَيُّها الَّذِينَ هادُواْ إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياء للهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوا المَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( ) وَلايَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداًبِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَالله عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( ) قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( ) ياأَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلْصَّلاةِ مِنَ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوا إِلى ذِكْرِ الله وَذَرُوا البَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( ) فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِروا فِي الاَرْضِ وَابْتَغُواْ مِنْ فَضْلِ الله وَاذْكُرُوا الله كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( ) وَإِذا رأَوا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِما قُلْ ما عِنْدَ الله خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَالله خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( ) .

 

{{ سورة الملك }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ ( ) الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ العَزِيزُ الغَفُورُ ( ) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ماتَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ( ) ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبُ إِلَيْكَ البَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( ) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماء الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلْشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( ) وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِيرُ ( ) إِذا اُلْقُواْ فِيها سَمِعُواْ لَها شَهِيقاً وَهِي تَفُورُ ( ) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يأَتِكُمْ نَذِيرٌ ( ) قالُوا بَلى قَدْ جائَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا مانَزَّلَ الله مِن شَيٍْ إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ( ) وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( ) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لاَصْحابِ السَّعِيرِ ( ) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبُّهُمْ بِالغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ( ) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُم أَوْ اجْهَرُواْ بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( ) أَلاَ يَعْلَمُ مَنَ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ ( ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الاَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( ) أَمِنْتُمْ مَن فِي السَّماء أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ أَلاَرْضَ فَإِذا هِي تَمُورُ ( ) أَمْ أَمِنْتُم مَنَ فِي السَّماء أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُم حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( )

وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( ) أَوَلَمْ يَرُواْ إِلى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيٍْ بَصِيرٌ ( ) أَمَّنْ هذا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُم يَنْصُرْكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنَّ الكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ ( ) أَمَّن هذا الَّذِي يَرْزُقُكُم إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ( ) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّن يَمْشي سَوِياً عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( ) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُم وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالاَبْصارَ وَالاَفْئِدَةَ قَلِيلا ما تَشْكُرُونَ ( ) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُم فِي الاَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( ) وَيَقُولُونَ مَتى هذا الوَعْدُ إِنْ كُنْتُم صادِقِينَ ( ) قُلْ إِنَّما العِلْمُ عِنْدَ الله وَإِنَّما أَنا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( ) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلفَةً سِيئَتْ وَُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذا الَّذِي كُنْتُم بِهِ تَدَّعُونَ ( ) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِي الله وَمَنْ مَعِي أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( ) قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنَ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( ) قُلْ أَرَأَيْتُم إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُم بِماء مَعِين ( ).

{{ سورة النباء }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسأَلُونَ ( ) عَنِ النَّبَإِ العَظِيمِ ( ) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ( ) كَلا سَيَعْلَمُونَ ( ) ثُمَّ كَلا سَيَعْلَمُونَ ( ) أَلَمْ نَجْعَلِ الاَرْضَ مهاداً ( ) وَالجِبالَ أَوْتاداً ( ) وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً ( ) وَجَعَلْنا نَوْمَكُم سُباتاً ( ) وَجَعَلْنا اللَّيْلَ لِباساً ( ) وَجَعَلْنا النَّهارَ مَعاشاً ( ) وَبَنَيْنا فَوْقَكُم سَبْعاً شِداداً ( ) وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً ( ) وَأَنْزَلْنا مِنَ المُعْصِراتِ ماء ثَجَّاجاً ( ) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَباتاً ( ) وَجَناتٍ أَلفافاً ( ) إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ كانَ مِيقاتاً ( ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ( ) وَفُتِحَتِ السَّماء فَكانَتْ أَبْواباً ( ) وَسُيِّرَتِ الجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ( ) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً ( )

لِلطّاغِينَ مَآباً ( ) لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً ( ) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً ( ) إِلاّ حَمِيماً وَغَسّاقاً ( ) جَزاءً وَِفاقاً ( ) إِنَّهُم كانُوا لايَرْجُونَ حِساباً ( ) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً ( ) وَكُلَّ شَيٍْ أَحْصَيْناهُ كِتاباً ( ) فَذُوقُواْ فَلَنْ نَزِيدَكُم إِلاّ عَذاباً ( ) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً ( ) حَدائِقَ وَأَعْناباً ( ) وَكَواعِبَ أَتْراباً ( ) وَكَأْساً دِهاقاً ( ) لايَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً ( ) جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً ( ) رَبِّ السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَما بَيْنَهُما الرَّحْمنِ لايَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً ( ) يَومَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالمَلائِكَةُ صَفّاً لايَتَكَلَّمُونَ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ( ) ذلِكَ اليَوْمَُ الحَقُّ فَمَنْ شاء اتَّخَذَ إِلى رَبِهِ مَآباً ( ) إِنَّا أَنْذَرْناكُم عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ المَرُْ ماقَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الكافِرُ يالَيتَنِي كُنْتُ تُراباً ( ).

 

 

{{ سورة الاعلى }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الاَعْلى ( ) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( ) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ( ) وَالَّذِي أَخرَجَ المَرْعى ( ) فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى ( ) سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ( ) إِلاّ ما شاء الله إِنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وَما يَخْفى ( ) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى ( ) فَذَكِّرْ إِنْ نَّفَعَتِ الذِّكْرى ( ) سَيَذَّكَرُ مَنْ يَخْشى ( ) وَيَتجَنَّبُها الاَشْقى ( ) الَّذِي يَصْلى النَّارَ الكُبْرى ( ) ثُمَّ لايَمُوتُ فِيها وَلايَحْيى ( ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى ( ) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ( ) بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا ( ) وَالآخرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ( ) إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الأوّلى ( ) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى ( ) .

{{ سورة الشمس }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالشّمْسِ وَضُحاها ( ) وَالقَمَرِ إِذا تَلاها ( ) وَالنَّهارِ إِذا جَلاّ ها ( ) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( ) وَالسَّماء وَما بَناها ( ) وَالاَرْضِ وَما طَحاها ( ) وَنَفْسٍ وَما سَوّاها ( ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها ( ) وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها ( ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ناقَةَ الله وَسُقْياها ( ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّاها ( ) وَلايَخافُ عُقْباها ( ).

 

{{ سورة القدر }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ( ) وَما أَدْراكَ ما لَيّلَةُ القَدْرِ ( ) لَيلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِن أَلْفِ شَهْرٍ ( ) تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِن كُلِّ أَمْرٍ ( ) سَلامٌ هِي حَتَّى مَطْلَع الفَجْرِ ( ) .

 

{{ سورة الزلزلة }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا زُلْزِلَتِ الاَرْضُ زِلْزالَها ( ) وَأَخْرَجَتِ الاَرْضُ أَثْقالَها ( ) وَقَالَ الاِنْسانُ مَالَها ( ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها( ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها( ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُم ( ) فَمَنْ يَعْمَلُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( ) وَمَنْ يَعْمَلُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ( ) .

{{ سورة العاديات }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالعادِياتِ ضَبْحاً ( ) فَالمُورِياتِ قَدْحاً ( ) فَالمُغِيراتِ صُبْحاً ( ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( ) إِنَّ الاِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( ) وَإِنَّهُ عَلَى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( ) أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي القُبُورِ ( ) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( ) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( ) .

{{ سورة الكافرون }}

المسماة بسورة الجحد
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ ياأَيُّها الكافِرُونَ ( ) لا أَعْبُدُ ماتَعْبُدُونَ( ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( ) وَلا أَنا عابِدٌ مّا عَبَدْتُّم ( ) وَلا أَنْتُم عابِدُونَ ماأَعْبُدُ ( ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( ) .

{{ سورة النصر }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا جاء نَصْرُ الله وَالفَتْحُ ( ) وَرَأيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ الله أَفْواجاً ( ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابا ( ) .

{{ سورة التوحيد }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ الله أَحدٌ ( ) الله الصّمَدُ ( ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( ) وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ( ).

{{ سورة الفلق }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ( ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي العُقَدِ ( ) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( ) .

{{ سورة الناس }}

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النّاسِ ( ) مَلِكِ النّاسِ ( ) إِلهِ النّاسِ ( ) مِنْ شَرِّ الوَسْواسِ الخَناسِ ( ) الَّذِي يُوَسْوسُ فِي صُدُورِ النّاسِ ( ) مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( ) .

 

 

شاهد أيضاً

كتاب #مفاتيح_ الجنان_ المعرب – في #دعوات_ أيام الاسبوع

ـ نقلاً عن ملحقات الصحيفة السجادية ـ‍ ((دُعاء يوم الاحد)) [ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ...