الرئيسية / اخبار العالم / السعودية تنفذ سياسة “تدمير ممنهج” لسوريا
المقداد: السعودية تنفذ سياسة "تدمير ممنهج" لسوريا

السعودية تنفذ سياسة “تدمير ممنهج” لسوريا

اتهم نائب وزير الخارجية السوري ، فيصل المقداد, السعودية بتنفيذ سياسة “تدمير ممنهج” لسوريا, داعياً “دول العالم إلى وضعها على قائمة الإرهاب”, مؤكداً بالوقت نفسه أن دول أخرى تدعم المعارضة بدأت “تليّن موقفها”. ونقلت وكالة فرانس برس يوم السبت عن المقداد قوله إن “الرياض تنفذ سياسة تدمير ممنهج لسوريا, في حين أن دول أخرى داعمة للمعارضة بدأت تليّن مواقفها”, مضيفاً “كل الذين دعموا المجموعات الإرهابية باتوا يشعرون بأنهم ارتكبوا أخطاء فادحة, الدولة الوحيدة التي ما زالت تعلن دعمها الكامل للمجموعات الارهابية والقاعدة، هي السعودية”.

وكانت وزارة الخارجية السورية طلبت، في وقت سابق من الشهر الجاري، في رسالتين وجهتهما للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن باتخاذ “إجراءات فورية” لتحميل السعودية مسؤولية نشر الفكر “التكفيري المتطرف” ودعم “الإرهاب” في سوريا، مشيرة إلى أن المملكة تستمر بتدخلها في شؤون سوريا الداخلية.

وتابع المقداد “إذا أراد العالم تفادي 11 ايلول جديد، عليه أن يقول لهذه الدولة (السعودية)..كفى..، ويدرجها على لائحة الدول الداعمة للإرهاب”.

وأعلنت السلطات السورية مرارا عن مقتل العشرات من جنسيات عدة من بينهم سعوديون قالت إنهم كانوا يقاتلون في صفوف جماعات متشددة من بينها “القاعدة” وتنظيمات متطرفة أخرى، ضد الجيش النظامي، لافتة إلى أنها تواجه “عصابات إرهابية” مدعومة من دول إقليمية ودولية، تعمل على إضعاف مواقفها الممانعة، وزعزعة استقرارها.

يذكر أن السعودية تعتبر من أكثر الدول العربية دعما للمعارضة السورية، كما دعت في عدة مناسبات إلى ضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، كما شددت مرارا على ضرورة تسليح المعارضة السورية بحجة “الدفاع عن النفس”، فيما طالبت وزارة الخارجية مؤخرا في رسالتين وجهتهما للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن باتخاذ إجراءات فورية لتحميل النظام السعودي مسؤولية نشر الفكر “التكفيري المتطرف” ودعم “الإرهاب” في سوريا.

وينظر نظام الرئيس السوري بشار الاسد الى المملكة العربية السعودية على انها خصمه الرقم واحد، متهما اياها بتدمير سوريا من خلال دعم المجموعات الجهادية والمعارضة التي تقاتل القوات النظامية.

ودعمت دول الخليج وفي مقدمها السعودية، المعارضة الساعية الى اسقاط نظام الاسد، منذ منتصف آذار/مارس 2011، واعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا الداعمتان للمعارضة اخيرا تعليق تسليم المساعدات العسكرية غير الفتاكة التي كانتا تقدمانها للمعارضة عن طريق تركيا، بسبب تصاعد نفوذ الاسلاميين والجهاديين وخوفا من وقوع هذه المساعدات في ايد خاطئة.

ورغم اعلان واشنطن قرب استئناف التسليم، فان المخاوف الغربية من تراجع سلطة هيئة الاركان التابعة للجيش الحر على حساب المجموعات المتطرفة تبقي الدول الغربية محجمة عن تقديم السلاح النوعي للمعارضة ومتمسكة بتسوية سياسية يتم الاعداد لها في المؤتمر الدولي المزمع عقده في سويسرا في 22 كانون الثاني/يناير.

وكررت الرياض هذا الاسبوع موقفها الداعم للمعارضة، مؤكدة انها ستتحرك “مع الغرب او بدونه” في الملف السوري.
وكتب السفير السعودي في لندن محمد بن نواف بن عبد العزيز في صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية ان “خيارات السياسة الخارجية من بعض العواصم الغربية ترهن استقرار المنطقة وخصوصا امن العالم العربي باسره”.
وبالنسبة للاصوات التي تعرب عن قلقها من الجهاديين المرتبطين بالقاعدة، اعتبر السفير انه “من السهل للبعض استعمال تهديد القاعدة باعمال ارهابية كحجة للتردد او لعدم التحرك”، مؤكدا دعم بلاده للجيش السوري الحر المرتبط بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، والذي ينظر اليه الغرب على انه حاضنة للمقاتلين “المعتدلين”.

 

شاهد أيضاً

2019818151923888

عودة اللاجئين السوريين بين الإجبار والاختيار

الوقت- لا يزال موضوع اللاجئين السوريين يشكّل نقطة التباس وحملاً ثقيلاً على الكثير من الدول ...