الرئيسية / من / مقدم يؤكد ضرورة تسليط الاضواء على تحذير الامام الخامنئي من خطر تسلل الاعداء

مقدم يؤكد ضرورة تسليط الاضواء على تحذير الامام الخامنئي من خطر تسلل الاعداء

شدد المساعد الثقافي للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية الدكتور حميد رضا مقدم فر في كلمته التي القاها أمس الجمعة قبل خطبة الصلاة في طهران علي ضرورة تسليط الاضواء علي تحذير الامام الخامنئي من خطر تسلل الاعداء وخاصة الشيطان الاكبر أمريكا الي ايران الاسلامية وعدم الغفلة من كيد هذا العدو الحاقد والتحلي باليقظة والحذر بشكل مستمر.

و أفاد القسم السياسي بوكالة ” تسنيم ” الدولية للأنباء أن مقدم فر أكد ذلك في كلمته التي القاها أمس الجمعة قبل خطبة الصلاة معتبرا نفوذ العدو أهم تهديد للجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت الحاضر كما أشار اليه قائد الثورة سماحة الامام الخامنئي.
وشدد علي أن تغلغل العدو انما يتم من محورين الشعب والمسؤولين ورأي أن الأعداء يخططون لايجاد شرخ بين هذين العنصرين اضافة الي الحاق الضرر في المجال المعنوي لايران الاسلامية في المنطقة.
وتابع قائلا ” ان المحور الاول في مخطط نفوذ العدو يتم عبر استغلاله المفاوضات النووية واستخدامها كفرصة لتحقيق أهدافه “.
وأوضح أن العدو ينوي الايحاء بأن مفاوضات ايران الاسلامية مع مجموعة القوي السداسية الدولية تكللت بالنجاح وتمت تسوية هذا الموضوع اذن يمكن حل كل المشاكل من خلال التفاوض أيضا.
واستطرد المساعد الثقافي للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية قائلا ” ان كل من يفكر بهذه الطريقة انما يفتح الطريق أمام الاعداء حيث أن مخطط العدو يتضمن مختلف المجالات الامنية والثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها “.

وشدد الدكتور مقدم فر علي أن التهديد الأكبر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية انما يكمن في المجالين السياسي والثقافي حيث أنهما يشكلان ركنين رئيسيين للبلاد.
وأعرب هذا الخبير السياسي عن اعتقاده بأن العدو يريد النفوذ الي معتقدات وأفكار الشعب والمسؤولين داعيا الي التحلي باليقظة والحذر لمواجهة هذا المخطط الذي يريد ضرب الأهداف والمباديء الثورية والوطنية.

وشدد الدكتور مقدم فر علي أن أهم موضوع في خطة التوغل هو استهداف استقلال وحرية ايران الاسلامية موضحا أن نجاح الاعداء في تحقيق هدفهم عبر التوغل في داخل البلاد من خلال من يتفق معهم في الرأي فإن ذلك يعني بلوغهم الهدف الذي يتطلعون اليه الا ان توغلهم بين المسؤولين يعتبر خطرا أكبر.

وأضاف هذا الاستاذ الجامعي قائلا ” ان محاولات الاعداء للتوغل في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس بالشيء الجديد حيث أن محاولاتهم تعود الي العقد الاول من انتصار الثورة “.
وأكد المساعد الثقافي للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية وجود شبه وتباين بين محاولات الاعداء للتغلغل في داخل ايران في العقد الاول من انتصار الثورة والمخطط الجديد حيث أن الهدف الرئيس لكلا المحاولتين هو واحد حيث يبغيان اضعاف القسم الاداري في النظام الاسلامي وبالتالي العمل علي اسقاطه الذي يتم من خلال القضاء علي المسؤولين من الداخل الامر الذي نفذوه عبر استخدام عناصرهم الملوثة بالنفاق بشكله القديم والجديد.
وأشار مقدم فر الي التباين بين هذين المخططين مؤكدا أن التغلغل الجديد كان في العقد الاول من انتصار الثورة الاسلامية ينص علي التصفية الجسدية واغتيال الشخصيات حيث يمكن الاشارة الي استشهاد السيد البهشتي ومعه 72 من انصار الامام الخميني طاب ثراه عام 1981.

وأضاف قائلا ” أما التغلغل الجديد فلايدعو الي التصفية الجسدية للمسؤولين بل يروم استخدام العناصر الداخلية الذين يملكون رؤية غربية لتغيير الروح الثورية لدي هؤلاء المسؤولين “.

شاهد أيضاً

شهر رمضان فرصة عروج روح الإنسان وتكاملها

مقاطع مهمه من كلام الامام الخامنئي دامت بركاته تم أختيارها بمناسبة شهر رمضان المبارك . ...