الرئيسية / اخبار العالم / الدعم الأمريكي لن يغير المعادلات على الأرض والمقاومة بالمرصاد لما يخطط له الأمريكيون وحلفاؤهم
تعرّف على رموز شعار الحرس الثوري

الدعم الأمريكي لن يغير المعادلات على الأرض والمقاومة بالمرصاد لما يخطط له الأمريكيون وحلفاؤهم

شدد اللواء محمد علي جعفري القائد العلم لقوات حرس الثوري الإسلامية اليوم الثلاثاء على أن عصابات “داعش” الارهابية هي صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية و «إسرائيل» و إن الجميع يعلم بذلك ، و قال للصحافيين : أن الدعم الأمريكي لما يسمى بـ”المعارضة السورية” لن يغير المعادلات الميدانية اذ أن هذا الدعم لم يتوقف طيلة الأزمة ، مؤكدا ان المقاومة ستقف بالمرصاد لما يخطط له الأمريكيون وحلفاؤهم .

 

 
و افاد الفسم السیاسی لوکالة تسنیم الدولیة للانباء بأن اللواء جعفری اعتبر فی المؤتمر الصحفی الذی عقده الیوم بمناسبة یوم تأسیس القوات الجویة والبریة والبحریة للحرس والموافق غدا الاربعاء ، أن ما تقوم به أمریکا “مخالفاً للقوانین والأنظمة الدولیة ، و هو مدان حتماً” . و کشف اللواء جعفری أن طهران قدمت الاستشارات العسکریة للقوات العراقیة فی فک الحصار عن بلدة أمرلی ،

 

 

و قال “إن مهمة فیلق القدس فی الحرس الثوری هی خارج الحدود الإیرانیة ، و تختصر بدعم الشعوب المظلومة والمستضعفة ودعم المقاومین فی دول مثل لبنان وسوریا والعراق” . و رآى اللواء جعفری إن التقییم لعمل فیلق القدس یمکن لمسه من خلال تصریحات الأعداء ، مضیفاً “أن جهود أعدائنا کانت ترکز على إسقاط النظام فی سوریا ونشر الفوضى فی العراق و کسر المقاومة فی لبنان وفلسطین ، لکن دعم فیلق القدس لهذه الشعوب کان له دور رئیسی فی نجاحها و صمودها و قد قدم الدعم لشعوب هذه الدول من خلال تدریبها و نقل الخبرات العسکریة لها و تقدیم الاستشارات والنصائح” .

 

 
واعرب قائد الحرس الثوری عن شکوکه فی ان الهدف الحقیقی لامیرکا من تحرکها ضد “داعش” هو القضاء على هذا التنظیم ، وقال ان امیرکا تشعر بالیأس من قیام تنظیم داعش ونظائره بدور مؤثر لذلک تحاول تأسیس هذا التحالف “واننا نشک فی جدیتها حول القضاء على داعش” .

 

 
وفی سیاق آخر اشار اللواء جعفری الى قرار الامام الخمینی الراحل حول القوى الثلاث فی الحرس الثوری البریة والجویة والبحریة والانجازات التی حققها فی المجالات الامنیة والدفاعیة وقال ان الحرس الثوری یمتلک اسلحة قویة والعدو یعرف ذلک جیدا . واوضح ، ان الحرس الثوری، الى جانب الجیش ، لدیه امکانیات واسعة فی الدفاع ومواجهة التهدیدات الاجنبیة . واشار القائد العام للحرس الثوری الى ان العدو اعتزم الاعتداء على ایران الاسلامیة مرارا لکنه تخلى عن هذا الامر بسبب جهوزیة قواتنا المسلحة وشعبنا، وهو الامر الذی یعنی الردع .

 

 

واوضح اللواء جعفری اننا ومنذ الیوم الاول عارضنا داعش ودعمنا سوریا کذلک فی مواجهته واضاف، انه حتى لو کانت ایران قد دعیت لهذا التحالف لما شارکت فیه بقیادة امیرکا . و تابع قائلا، ان امیرکا اعلنت الحرب على داعش فقط لکنها مازالت تدعم بعض المجموعات المعارضة فی سوریا،

 

 

مؤکدا ان امیرکا ستندم على هجومها على سوریا. واعتبر القائد العام للحرس الثوری تواجد الامیرکیین فی العراق بانه یهدف لدعم الاکراد فی شماله. و اشار اللواء جعفری الى فک الحصار عن مدینة آمرلی فی العراق وقال، انه وفی ظل وجود الشعب والقوات المحلیة لم تکن هنالک حاجة لتواجد ایران العسکری فی عملیات فک الحصار عن آمرلی، اذ کان دور ایران استشاریا وفکریا فقط .

 

 
و حول قدرات قوات فیلق “ألقدس” التابع للحرس الثوری قال اللواء جعفری ان إقرار الاعداء هو افضل تقییم لهذه القوات، حیث تم تقدیم الدعم الفکری وتدریب الشعوب المستضعفة فی المنطقة من قبل قوات فیلق “القدس” وکان اجراء ناجحا ایضا .

 

 

واضاف، ان نطاق مهمة فیلق القدس هو الخارج ودعم الحرکات الاسلامیة وتعزیز الثورة الاسلامیة ودعم مقاومة المظلومین فی کل انحاء العالم، وفی دول مثل لبنان وسوریا والعراق متى ما احتاجت الشعوب الى دعم، فان الحرس الثوری یقوم بذلک من خلال فیلق القدس.

 

 

واکد اللواء جعفری ان الحرس الثوری یعتبر ان من واجبه الدفاع وتقدیم الدعم للشعوب التی تعانی من ظلم امیرکا واسرائیل ویقوم بای نقل للتکنولوجیا الذی یعتبر اهم من نقل السلاح، مثلما اعلنا سابقا ایضا وتم انجازه ایضا ونلبی ای طلبات فی هذا الصدد اینما کان.

شاهد أيضاً

0

والدة الشهيد عماد مغنية تمديدها إلى جعبة الأسرار وتروي

يوم تشييعه عرف الناس أن «الحاج» و «الحاج رضوان» و «الحاج ربيع» و «عماد مغنية» ...