الرئيسية / اخبار العلماء / نحن صناع النصر وسنرد العدوان بالشكل والزمان المناسبين
0

نحن صناع النصر وسنرد العدوان بالشكل والزمان المناسبين

كرر سماحة السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله لبنان اليوم الجمعة بأن «اسرائيل» غدة سرطانية وكيان ارهابي وجرثومة فساد وأنها أوهن من بيت العنكبوت ، و قال اننا في المقاومة بعد عملية شهداء القنيطرة ، لم نعد نعترف بشيء أسمه قواعد اشتباك ، كما لم نعد نعترف بتفكيك الساحات والميادين ومن حقنا الشرعي و القانوني أن نواجه العدوان أيا كان ، في أي زمان وأي مكان ، بالطريقة المناسبة ، مشددا على “اننا صناع النصر” و “ان الحرب سجال” ، و “لن ننسى «اسرائيل» كما لن ننسى قلسطين” .

 

وافادت وکالة “تسنیم” الدولیة للانباء بأن السید حسن نصر الله اکد فی الحفل التکریمی لشهداء القنیطرة الذی اقیم الیوم الجمعة بالضاحیة الجنوبیة لبیروت ، قائلا : للاصدقاء والمحبین نقول ، نحن لا نرید الحرب ، لکن لا نخشاها ، وعلى «الاسرائیلی» أن یفهم ذلك ، فنحن رجالها ومجاهدیها وصناع نصرها بعون الله ومشیئته .

 
و اضاف نصرالله : لقد کانت یوم الاربعاء الرسالة الأهم وعلى «الاسرائیلی» أن لا یغلط فی الحساب ، فأنا لا أتحدث عن حرب نفسیة ولا تهویل ؛ بل أقول الحقیقة التی عبرنا عنها فی المیدان ، مردفا القول أود أن أؤکد ، على کل کلمة قلتها فی مقابلة “المیادین” فی معادلة الصراع ، و أقول الیوم لـ«الاسرائیلی» : جربتمونا ولا تجربونا بعد ذلك .

 

 
و اعتبر السید نصرالله الجماعات التفکیریة المسلحة ، خصوصا تلك المتواجدة فی الجولان السوری المحتل ، “حلیفا طبیعیا لـ«اسرائیل» ، وانها جیش لحد جدید حتى و أن رفع الرایة الاسلامیة” .

 
و شدد السید نصرالله على ان المقاومة فی لبنان فی کامل حضورها وجاهزیتها و أن الجیش الصهیونی عاجز عن مواجهة المقاومة وفعلها المیدانی ، و لفت أن «الاسرائیلی» أکتشف أن تقدیر قیادته السیاسیة والعسکریة والأمنیة ، کان تقدیرا أحمق ، مؤکدا “ان «اسرائیل» التی هزمناها فی 2006 و فی غزة ، هی أوهن من بیت العنکبوت ، ولن تکون غیر ذلك” .

 

 
و توجه السید نصرالله بالشکر و التحیة الى مجاهدی المقاومة ومنفذی العملیة فی قلب العدو ، و اوضح : “قتلنا فی وضح النهار .. قتلناهم فی وضح النهار ، الساعة 11 ونصف .. الساعة 11 ونصف إلا خمسة ، سیارتین مقابلهما سیارتین وحبة مسك ، قتلى وجرحى مقابلهم شهداء ، صواریخ مقابلهم صواریخ” ، مضیفا : “هناك فارقین بیننا وبین «الاسرائیلی» ، الأول : لأنهم جبناء ومش رجال ولأنهم لا یقاتلون إلا فی قرى محصنة ، غدرونا ، أما رجال المقاومة فلانهم رجال جاؤوهم من الأمام ، والفارق الثانی هو أن «الاسرائیلی» لم یجرؤ على تبنی عملیته .. أما المقاومة تبنت العملیة مباشرة بعد حصولها فی بیان رقم واحد” .

 

 
و اکد نصر الله ان البعض وصل بهم الحقد الى القول أنسى «اسرائیل» ، لکننا لن ننساها ، کما لا یمکن أن ننسى فلسطین و الشعب الفلسطینی ولن ننساه وهذا ما یعبر عنه اولادنا وبعد ذلک أحفادنا بشهاداتهم .

 

 
و قال السید نصر الله : ان «الاسرائیلی» الیوم فی وضع یشعر فیه أنه قادر على تهدید الجمیع فی المنطقة وأنه قادر على الاعتداء على الجمیع متى یرید، لیس له مانع او لعدوانه رادع ، وهو مستفید جدا من أوضاع المنطقة، الحروب القائمة فی دول الجوار وانهماك جیوش المنطقة وحرکات المقاومة، والانقسامات فی المجتمعات وغیاب کامل للدول العربیة ولما یسمى الجامعة العربیة، وهذا لیس بالأمر الجدید لکنه یتأکد الیوم أن لیس هناك من شیء اسمه جامعة الدول العربیة .

 

 
و اضاف السید نصرالله: هذه الوضعیة الحالیة التی جرت فیها أحداث الاسابیع الماضیة وتواجهها حرکات المقاومة، وفی هکذا وضع جاءت عملیة عملیة الاغتیال فی القنیطرة، یوم الاحد 18-1-2015 قبیل الظهر قامت مروحیات «اسرائیلیة» باستهداف سیارتین تقلان 7 أخوة مما أدى الى اسشهادهم جمیعا وهم کانوا فی جولة تفقدیة لمنطقة القنیطرة، الصورة أصبحت واضحة، عندما یتبین مما قام به «الاسرائیلیون» أن هذا القرار أخذ فی المجلس الوزرای الخاص أو فی الطاقم الخاص لرئیس الحکومة «الاسرائیلیة» ، و أن زعیم المعارضة أبلغ، یعنی أن هناك عدو درس وحسب وجمع معلومات وقدر المخاطر وأخذ القرار عن سابق تصور وتصمیم وما جرى فی القنیطرة عملیة اغتیال بکل ما للکلمة من معنى .

 

 
و اردف السید نصر الله : الواقع یقول أن هناك قرار «اسرائیلی» باستهداف هذه المجموعة، ولا نعلم متى أتخذ هذا القرار، فی أعلى المستویات فی کیان العدو  وکان ینتظرون ساعة التنفیذ، وکان ذلك یوم الأحد، یعنی أننا أمام عملیة اغتیال وواضح وعلنی ولیس هناك من التباس، عندما تم استهداف الشهید اللقیس کان من الممکن بالنسبة للبعض أن یقال أن لیس «اسرائیل» ، لکن نحن هنا أمام عملیة اغتیال واضحة وعلنیة شبیهة بعملیة اغتیال السید عباس الموسوی وزوجته وطفله، ولیس هناك صدفة أو غلط .

 

 
و تابع قائلا : أنا اعتقد أن المفاجأة الأولى لـ«الاسرائیلی» هو إعلان الحزب عن سقوط الشهداء بغارة «اسرائیلیة» فی القنیطرة، وبنفس الیوم أعلنا اسماء الشهداء، ونحن لا نخفی شهداؤنا، نعلن عنهم ونعتز بهم، وهنا أصبح القاتل مرتبك والمقتول غیر مرتبك وواضح وشفاف ویعرف نفسه إلى أین ذاهب .

 

 
و تطرق نصر الله الى جریمة القنیطرة و قال ان هذه السلة من الشهداء تعبر عبر امتزاج الدم اللبنانی والایرانی على الأرض السوریة عن وحدة القضیة ووحدة المصیر و وحدة المعرکة التی عندما جزئتها الحکومات و التیارات السیاسیة والانقسامات دخلنا زمن الهزائم وعندما وحدها الدم دخلنا فی زمن الانتصارات .

 

 
و اضاف السید نصرالله : ان هذه السلة من شهداء القنیطرة تؤکد أن مجاهدی حزب الله، وخلافا لکل ینفق من حبر یکتب ویؤسس من فضائیات تبث ویشاع من اکاذیب واضالیل، ما زالوا وسیبقون مع بقیة المجاهدین فی مقدمة الجبهات وفی طلیعة الشهداء وأن الدنیا وما فیها لن تستطیع أن تحول بین ما یؤمنون وما یعشقون .

 

 
و اعاد نصر الله مرة اخرى الى الاذهان ان منطقتنا هذه تعانی للأسف منذ عقود ، بالحد الادنى من 1948، حکومتها وشعوبها، کلها تعانی من وجود سرطانی اسمها «اسرائیل» ، غدة سرطانیة ودویلة ارهابیة وجرثومة فساد .

شاهد أيضاً

0

أسوار الأمان في صيانة المجتمع من الإنحراف على ضوء سورة الحجرات

39) ماذا يعني التبيُّن؟ يبدو أنّه يشمل كلّ أسلوب يؤدّي إلى حالة الوضوح عند الإنسان، ...