الرئيسية / اخبار العلماء / صمود المقاومة أفشل مشاريع الاحتلال والغدة السرطانية «اسرائيل» الى زوال
33

صمود المقاومة أفشل مشاريع الاحتلال والغدة السرطانية «اسرائيل» الى زوال

لفت الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم الثلاثاء في كلمته أمام مؤتمر “متحدون لأجل فلسطين” ، الى ان ما تتعرض له المنطقة خطير جدا ، و قال : نحن أمام مسؤولية كبيرة بعدم السماح لهذا التداعي الفكري والأخلاقي تجاه ما يحدث في منطقتنا .. لكن نحن لن نتخلى عن فلسطين وشعبها أياً تكن الأحداث التي تحصل ، مؤكدا ان صمود المقاومة أفشل مشاريع الاحتلال ، و الغدة السرطانية «اسرائيل» الى زوال ، كما ان يوم الصلاة في القدس آت لا محالة .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن السيد نصر الله شدد في كلمته أمس أمام مؤتمر “متحدون لأجل فلسطين” على ان صمود المقاومة في لبنان وغزة أفشل مشاريع الإحتلال وأعاد القضية الفلسطينية إلى مقدمة الإهتمام الدولي .
و قال السيد نصر الله ان الموقف من فلسطين يجب أن يكون من أهم معايير التقييم لأي دولة لجهة سلوكها و أدائها ، مضيفا : نحن أمام مشروعين الصهيوني الغازي و يقابله مشروع المقاومة المستند إلى الحق والقيم الإنسانية ، و مؤكدا ان مواجهة المشروع الصهيوني مسؤولية تقع على عاتق الجميع .
و شدد الأمين العام لحزب الله على أنّ” القضية الفلسطينية هي قضية حق لا لبس فيه” ، لافتاً الى أنّ” هناك الكثير من المواجهات والصراعات والمشاريع المتضاربة ونحن أمام حق كامل في القضية الفلسطينية” .
و أكّد سماحته أنّ “الأمة تواجه مشروعاً صهيونياً يعمل على امتداد العالم وأصبح له قاعدة وأساس وكيان اسمه «اسرائيل»” ، موضحاً أنّ “المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع هي مواجهة الكيان «الاسرائيلي» و احتلاله لفلسطين” .
و اضاف نصر الله “نحن أمام مشروعين : الصهيوني الغازي و يقابله مشروع المقاومة المستند إلى الحق والقيم الإنسانية” ، مؤكدا ان مواجهة المشروع الصهيوني مسؤولية تقع على عاتق الجميع .
و تابع السيد نصر الله قائلا : “في مقدمات الانجازات التي حققتها المقاومة هو اسقاط المشروع الصهيوني على مستوى لبنان بتجلياته المختلفة” ، مضيفاً “من الانجازات المتراكمة ما انجزته حركات المقاومة الفلسطينية والانتفاضات الشعبية بتحرير قطاع غزة من الاحتلال في حرب تموز وحرب غزة الاولى وحرب الـ51 يوماً” .

وحذر السيدنصرالله من الوصول إلى وضع ترى فيه الأقليات بالمنطقة «إسرائيل» وكأنها الحامي والمدافع عنها ، معتبراً أن صراع الوجود الذي تعيشه الأقليات في المنطقة أدى إلى أن تصبح «إسرائيل» خطرا ثانوياً .
و أكد الأمين العام لحزب الله أن “القضية الفلسطينية هي قضية حق لا لبس فيها” ، مشددا على أنه “لو بحثنا في كل الأرض لن نجد قضية لها الشرعية والأحقية كقضية فلسطين” .
و اعتبر السيد نصرالله أن “الامة تواجه مشروعا صهيونيا يعمل على امتداد العالم وأصبح له قاعدة واساس ، و كيان اسمه «اسرائيل» يقوم على احتلال فلسطين”، لافتا الى “ان المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع هي مواجهة الكيان «الاسرائيلي» واحتلاله لفلسطين” .
وأشار سماحته الى انه “في مقدمات الانجازات التي حققتها المقاومة ، اسقاط المشروع الصهيوني على مستوى لبنان بتجلياته المختلفة باحتلال مباشر وقوى عميلة ومشروع سياسي للهيمنة على البلد”، لافتا الى “الانجازات المتراكمة لحركات المقاومة الفلسطينية والانتفاضات الشعبية بتحرير قطاع غزة من الاحتلال، وصمود المقاومة في لبنان وغزة في وجه «اسرائيل» في حرب تموز وحرب غزة الاولى وحرب الـ51 يوما” .
ورأى نصر الله ان ما “حدث من تطورات في العالم العربي في السنوات الأخيرة أضر كثيرا بمشروع المقاومة وعاد المشروع الصهيوني ليحقق الإنجازات” ، معتبرا الى ان “ما نحتاجه ان يجلس اهل القضية الفلسطينية ويتم احصاء الخسائر والاضرار جراء تطورات المنطقة” .
وقال نصر الله : “ان من اخطر الخسائر خروج فلسطين والصراع مع «اسرائيل» من دائرة الاهتمام الدولي والاسلامي والأسوأ خروجها من اهتمام الشعوب ما أدى إلى شبه عزلة للشعب الفلسطيني” ، لافتا الى ان “ما يجري في الاقصى هذه الايام مخيف” .
وشدد نصر الله على ان “«الاسرائيلي» يستفيد مما يحصل اليوم في المنطقة للانتقال الى مرحلة التطبيع مع دولها” ، داعيا الى الدراسة “بدقة على من نعتمد ونستند ومعرفة من يدعمنا ويدعم هذه القضية” ، و مؤكدا ان “«الاسرائيلي» يعرف انه يواجه قوى حقيقية في المنطقة” .
ودعا نصر الله الى “تمتين عقائدية القضية الفلسطينية والصراع مع العدو” ، وقال : “يجب ان نجعل القضية ما فوق السياسي والوطني والمذاهب والعرقيات، لان مستواها فوق كل القضايا ومن الثوابت الكبرى للامة” ، مشددا على ضرورة “بذل كل جهد ممكن لإخماد الحروب ووأد الفتن وإحياء وتفعيل كل اشكال مقاومة التطبيع مع العدو «الاسرائيلي»” .
واضاف : “نحن نحتاج الى حملة اعلامية وسياسية وتعبوية واسعة لتذكير شعوب المنطقة بحقيقة العدو «الاسرائيلي» و وحشيته” ، داعيا الى “مساندة مشروع المقاومة في وجه العدو «الاسرائيلي» وهذه المواجهة بحاجة الى اخلاص شديد وترفع استثنائي عن المصالح والحساسيات والاعتبارات الحزبية والفصائلية والطائفية والعرقية والشخصية” .
وتابع نصر الله : “لتتقدم اي دول عربية واسلامية و تتحمل المسؤولية لتحرير فلسطين وسنضمن ان ايران ترجع الى الخطوط الخلفية لانها هي تتحمل اعباء كبيرة وتواجه تهديدات كبرى وتضيع عليها مصالح كبرى ونحن كلنا مع اي دولة عربية تتقدم لهذه المسؤولية” .
وقال نصر الله : “نحن نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة وما يجري ليس له صلة بالاسلام والخلفاء الراشدين ولا بالسلف الصالح ولا بالتاريخ الاسلامي” .
وحذر نصر الله من ان “نصل الى وضع ترى في الاقليات ، «اسرائيل» و كأنها الحامي والمدافع عنها، وقال: “صراع الوجود الذي تعيشه الاقليات في المنطقة ادى الى ان تصبح «اسرائيل» خطرا ثانويا” .
ورأى نصر الله ان هناك “جهدا خارجيا لابعاد المسلمين الشيعة من المعركة مع «اسرائيل» لابعادهم عن فلسطين و القدس بل اقناعهم ان الذي يشكل تهديدا وجوديا لهم هم اهل السنة وان القاسم المشترك مع «اسرائيل» اكبر” ، و قال : “نحن شيعة علي بن ابي طالب لن نتخلى عن فلسطين ولا عن الشعب الفلسطيني” .
وختم نصر الله مؤكدا ان “«اسرائيل» الغدة السرطانية الى زوال والقدس ستعود الى اهلها والمسألة مسألة وقت” .