الرئيسية / مقالات اسلامية / كلامكم نور / ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون
16508180_1582529718427292_313003096194662599_n

ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون

* ( مع الأئمة عليهم السلام ) *
1 – الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن
ابن أذينة ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عز وجل : ” اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ( 1 ) ” قال إيانا عنى .

2 – محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا
عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : ” يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا
مع الصادقين ” قال : الصادقون هم الأئمة والصديقون بطاعتهم .

3 – أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبد الحميد
عن منصور بن يونس ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من أحب أن يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء ، ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء
ويسكن الجنان التي غرسها الرحمن ( 2 ) فليتول عليا وليوال وليه وليقتد بالأئمة
من بعده ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، اللهم ارزقهم فهمي وعلمي ، وويل
للمخالفين لهم من أمتي ، اللهم لا تنلهم شفاعتي .

4 – محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن محمد بن الفضيل ،
عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن
الله تبارك وتعالى يقول : استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك ( 3 ) : من ترك ولاية علي
ووالى أعداءه ، وأنكر فضله وفضل الأوصياء من بعده ، فإن فضلك فضلهم ، وطاعتك
طاعتهم ، وحقك حقهم ، ومعصيتك معصيتهم ، وهم الأئمة الهداة من بعدك ، جرى فيهم روحك
وروحك ما جرى فيك من ربك وهم عترتك من طينتك ولحمك ودمك وقد أجرى الله
عز وجل فيهم سنتك وسنة الأنبياء قبلك ، وهم خزاني على علمي من بعدك ،
حق علي لقد اصطفيتهم وانتجبتهم وأخلصتهم وارتضيتهم ، ونجى من أحبهم ووالاهم
وسلم لفضلهم ، ولقد آتاني جبرئيل عليه السلام بأسمائهم وأسماء آبائهم وأحبائهم والمسلمين
لفضلهم .

5 – عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ،
عن فضالة بن أيوب : عن أبي المغرا ، عن محمد بن سالم ، عن أبان بن تغلب قال :
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد أن يحيى حياتي ، ويموت
ميتتي ويدخل جنة عدن التي غرسها الله ربي بيده ، فليتول علي بن أبي طالب
وليتول وليه ، وليعاد عدوه ، وليسلم للأوصياء من بعده ، فإنهم عترتي من لحمي
ودمي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، إلى الله أشكو [ أمر ] أمتي ، المنكرين لفضلهم ،
القاطعين فيهم صلتي ، وأيم الله ليقتلن ابني ( 1 ) لا أنالهم الله شفاعتي .

6 – محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن
القاسم ، عن عبد القهار ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل الجنة التي وعدنيها
ربي ويتمسك بقضيب غرسه ربي بيده ( 2 ) فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام وأوصياءه
من بعده ، فإنهم لا يدخلونكم في باب ضلال ، ولا يخرجونكم من باب هدى ، فلا
تعلموهم فإنهم أعلم منكم وإني سألت ربي ألا يفرق بينهم وبين الكتاب حتى يردا
علي الحوض هكذا – وضم بين أصبعيه – وعرضه ما بين صنعاء إلى أيلة ، فيه قد حان
فضة وذهب عدد النجوم ( 3 ) .

7 – الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن فضالة بن أيوب
عن الحسن بن زياد ، عن الفضيل بن يسار قال . قال أبو جعفر عليه السلام ( 1 ) : وإن الروح
والراحة والفلج ( 2 ) والعون والنجاح والبركة والكرامة والمغفرة والمعافاة واليسر
والبشرى والرضوان والقرب والنصر والتمكن والرجاء والمحبة من الله عز وجل
لمن تولى عليا وائتم به ، وبرئ من عدوه ، وسلم لفضله وللأوصياء من بعده ، حقا
علي أن ادخلهم في شفاعتي وحق على ربي تبارك وتعالى أن يستجيب لي فيهم ،
فإنهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني .

 

000

 

 

شاهد أيضاً

29792352_10156077480421438_928507634717651181_n

سماحة الشيخ جعفر الابراهيمي – ليلة 8 رمضان