الرئيسية / اخبار اسلامية / الشيخ الأميني صاحب أعظم موسوعة حول واقعة الغدير
فهرس

الشيخ الأميني صاحب أعظم موسوعة حول واقعة الغدير

الغدير وصاحب الغدير ..

بلغ به عشق الكتابة أن ظل يلهث خمسة عشر عامًا وراء أي معلومة، أو حادثة أو قصيدة أومحاججة. ليرفد موسوعته بها ، وفي سبيل إنجازها قرأ 1500 كتاب ، إلى الحد الذي أصبحت أصابعه عاجزة عن حمل القلم للكتابة، حتى قيل أنهم ربطوا القلم بيده ..

إنه العلامة عبدالحُسين الأميني رحمه الله، وموسوعته ( الغدير في الكتاب والسنة ) الذي أفنى عمره في الركض وراء الكتب والمخطوطات التي يعتقد أنه يستفيد منها في موسوعته. ولقي في هذا الطريق بلاءات وبلاءات، ولكنه لم يمل ولم يكل ،حتي أنه إذا أخفق في الحصول على كتاب يتطلع إليه ولم يجده ،استنجد بأمير المؤمنين ووقف عند ضريحه يبكي ويدعو راجيًا الحصول على هذا الكتاب ،
فحينما كان يبحث عن كتاب ( الصراط المستقيم ) ولم يجده ،استنجد بالإمام عليه السلام ،فكان له ما أراد في قصة طويلة .

وبعد أن أصدرها في أحد عشر مجلدًا ،ما ترك شاردة ولا واردة تثبت إمامة أمير المؤمنين ،إلا رصدها ، رفع بعض العلماء من العامة ومعهم من معهم، رفعوا دعوى ضده إلى السلطة بحجة أن هذه الموسوعة تثير النعرة الطائفية وتفرّق بين المسلمين . فأمر القاضي بتسليمه الموسوعة للاطلاع وإصدار الحكم ، وبعد أن استلمها ،مكثت عنده أسابيع ولم يصدر أي شيء في حق الأميني وموسوعته ، فلما راجعوه أجابهم:

إني مستعد لحرق هذه الموسوعة وإعدام صاحبها ،ولكن بشرط ،
فاستفسروا عن هذا الشرط ، فقال أن تحرقوا كل صحاحكم وتاريخكم وأحاديثكم، لأن كل ماورد فيها من كتبكم !
فأُسقط في أيديهم ورجعوا خائبين.

وللعلم فان الأميني من مواليد تبريز عام 1902م. وسكن النجف وقد بني مكتبة أمير المؤمنين العامة، بسوق الحويش ، بشارع الرسول ،وحينما توفي عام 1970 دفن فيها .

لذلك لاغرابة أن ينقل العلامة السيد محمد تقي الحكيم عن أحد العلماء الأجلاء أنه بعد موت الأميني رأى في المنام أن القيامة قد قامت ولاحظ الازدحام على الحوض كل يريد أن يروي ظمآه وأن الإمام هو المشرف عليه ، ولحظة الزحام ،أقبل رجل من بعيد يريد الحوض ،فاستقبله أمير المؤمنين وأفرج له ،وقال له: اشرب هذا غديرك يا أميني .

بقلم : د.علي هلال

شاهد أيضاً

IMG-20191214-WA0073

جريمة تهز الوجدان الإنساني

بسم الله قاصم الجبارين أليك يا صاحب الزمان أبث حزني.. جريمة تهز الوجدان الإنساني جريمة ساحة ...