هل يمكن لاختبار تنفس بسيط أن يكشف عن أمراض القلب؟

اكتشف علماء في جامعة سيتشينوف أن النشاط البدني يغير التركيب الكيميائي للزفير بشكل مختلف لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف تدفق الدم إلى القلب، وتمكنت خوارزميات التعلم الآلي من تحديد حوالي 77% من المرضى المصابين بنقص تروية عضلة القلب المؤكدة من خلال تحليل هذه التغيرات.

عادةً ما يبحث الأطباء عن أمراض القلب من خلال الإشارات الكهربائية، والتصوير الطبي، وتحاليل الدم، والفحوصات البدنية. يبحث علماء في جامعة سيتشينوف حاليًا عن مصدر معلومات آخر محتمل: هواء الزفير.

تشير دراستهم إلى أن عدم كفاية تدفق الدم إلى عضلة القلب قد يغير مزيج المركبات العضوية المتطايرة المنبعثة في الزفير، خاصةً بعد بذل مجهود بدني، ومن خلال تحليل هذه التغيرات الكيميائية باستخدام التعلم الآلي، تمكن الباحثون من التمييز بين العديد من المرضى المصابين بنقص تروية عضلة القلب والأشخاص غير المصابين به.

لا يزال هذا النهج تجريبيًا. فهو ليس بديلًا عن فحوصات القلب التقليدية، ولكنه قد يساعد الأطباء في نهاية المطاف على تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى فحوصات أكثر تفصيلًا.

لماذا يصعب اكتشاف مرض القلب الإقفاري؟

يحدث مرض القلب الإقفاري عندما لا تتلقى عضلة القلب كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين، ويحدث هذا عادةً بسبب تضيّق أو انسداد الشرايين التاجية التي تغذي القلب.

شاهد أيضاً

الجريمة في ميناب | لماذا تستشيط واشنطن غضبًا من زيارة قضاة دوليين إلى إيران؟

الوقت – في أعقاب أنباء زيارة وفد من المدعين العامين والخبراء من المحكمة الجنائية الدولية إلى …