في فضل شهر رجب وأعماله وصلاة كل ليلة
5 فبراير,2022
مستحبات الايام ولياليها
1,434 زيارة
[صَلَاةُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ مَرْوِيَّةٌ عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم]
ذَكَرَ السَّيِّدُ رَضِيُّ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِهِ مِصْبَاحِ الزَّائِرِينَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ رَوَاهَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
اللَّيْلَةُ الْأُولَى مَنْ صَلَّى فِيهَا ثَلَاثِينَ رَكْعَةً بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ ثَلَاثاً وَ التَّوْحِيدِ ثَلَاثاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ وَ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ
الليلة الثَّانِيَةُ عَشْراً ركعات بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ وَ ثَوَابُهُ كَمَا مَرَّ
اللَّيْلَةُالثَّالِثَةُ عَشْر ركعات بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ النَّصْرِ خَمْساً بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ الْحَدِيثَ ذَلِكَ الْقَصْرُ أَوْسَعُ مِنَ الدُّنْيَا سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ نُودِيَ بِالْبِشَارَةِ بِمُرَافَقَةِ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ
الليلة الرَّابِعَةُ مِائَةُ رَكْعَةٍ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ الْفَلَقِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ النَّاسِ فِيهَا كُلِّهَا نَزَلَ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مَلَكٌ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْخَبَرَ
الليلة الْخَامِسَةُ سِتّاًركعات بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً أُعْطِيَ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ نَبِيّاً الْخَبَرَ
الليلة السَّادِسَةُ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ سَبْعاً نُودِيَ أَنْتَ وَلِيُّ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً الْخَبَرَ
الليلة السَّابِعَةُ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلَاثاً فَإِذَا سَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عَشْراً وَ قَرَأَ الْبٰاقِيٰاتِ الصّٰالِحٰاتِ عَشْراً أَظَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّ عَرْشِهِ وَ أَعْطَاهُ ثَوَابَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَبَرَ
الليلة الثَّامِنَةُ عِشْرِينَ ركعة بِالْحَمْدِ وَ الْقَلَاقِلِ ثَلَاثاً ثَلَاثاً أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ وَ الصَّابِرِينَ الْخَبَرَ
الليلة التَّاسِعَةُ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ أَلْهَاكُمُ خَمْساً لَمْ يَقُمْ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ الْخَبَرَ
الليلة الْعَاشِرَةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ ثَلَاثاً رَفَعَ اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ الْخَبَرَ
الليلة الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ركعة بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ كَانَ كَمَنْ قَرَأَ كُلَّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ وَ نُودِيَ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ
وَ آمَنَ الرَّسُولُ السُّورَةَ عَشْراً أُعْطِيَ ثَوَابَ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْخَبَرَ
الليلة الثَّالِثَةَ عَشَرَ عَشْراً يَقْرَأُ فِي أَوَائِلِهَا ركعات بِالْحَمْدِ وَ الْعَادِيَاتِ وَ فِي آخِرِ كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا بِالْحَمْدِ وَ التَّكَاثُرِ غُفِرَ لَهُ وَ إِنْ كَانَ عَاقّاً الْخَبَرَ الليلة الرَّابِعَةَ عَشَرَ ثَلَاثِينَ ركعة بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ قَوْلِهِ قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ السُّورَةَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ الْخَبَرَ
الليلة الْخَامِسَةَ عَشَرَ
وَ الليلة السَّادِسَةَ عَشَرَ
وَ الليلة السَّابِعَةَ عَشَرَ ثَلَاثِينَ ركعة بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ إِحْدَى عَشْرَةَ أُعْطِيَ ثَوَابَ سَبْعِينَ شَهِيداً الْخَبَرَ
الليلة الثَّامِنَةَ عَشَرَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً وَ الْفَلَقِ عَشْراً وَ النَّاسِ عَشْراً غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ الْخَبَرَ
الليلة التَّاسِعَةَ عَشَرَ أَرْبَعاً ركعة بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ وَ كَذَلِكَ التَّوْحِيدُ أُعْطِيَ كَثَوَابِ مُوسَى ع الْخَبَرَ
الليلة الْعِشْرُونَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الْقَدْرِ خَمْساً أُعْطِيَ ثَوَابَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى ع وَ أَمِنَ مِنْ شَرِّ الثَّقَلَيْنِ وَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ
الليلة الْحَادِيَةُ وَ الْعِشْرُونَ سِتّاً ركعات بِالْحَمْدِ وَ الْكَوْثَرِ عَشْراً وَ التَّوْحِيدِ عَشْراً لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ ذَنْبُ سَنَةٍ الْخَبَرَ
الليلة الثَّانِيَةُ وَ الْعِشْرُونَ ثَمَانٌ ركعات بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ سَبْعاً وَ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عَشْراً ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَشْراً لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُرَى مَكَانَهُ فِي الْجَنَّةِ وَ يَمُوتُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ يَكُونُ لَهُ أَجْرُ سَبْعِينَ نَبِيّاً
الليلة الْخَبَرَ الثَّالِثَةُ وَ الْعِشْرُونَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الضُّحَى خَمْساً أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ وَ بِكُلِّ كَافِرٍ وَ كَافِرَةٍ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ الْخَبَرَ
الليلة الرَّابِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ أَرْبَعِينَ ركعة بِالْحَمْدِ وَ الْإِخْلَاصِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفاً مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ مَحَا عَنْهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ رَفَعَ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ كَذَلِكَ الْخَبَرَ
الليلة الْخَامِسَةُ وَ الْعِشْرُونَ عِشْرِينَ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ ركعة بِالْحَمْدِ وَ آمَنَ الرَّسُولُ السُّورَةَ حَفِظَهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ الْخَبَرَ
الليلة السَّادِسَةُ وَ الْعِشْرُونَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ركعة بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً صَافَحَتْهُ الْمَلَائِكَةُ الْخَبَرَ
الليلة السَّابِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ
وَ كَذَلِكَ الليلة الثَّامِنَةُ والعشرون
وَ الليلة التَّاسِعَةُ والعشرون ركعة بِالْحَمْدِ وَ الْأَعْلَى عَشْراً وَ الْقَدْرِ عَشْراً وَ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ مِائَةً وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِائَةً يُكْتَبُ لَهُ ثَوَابُ عِبَادَةِ الْمَلَائِكَةِ
الليلة الثَّلَاثُونَ عَشْراً ركعة بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ إِحْدَى عَشْرَةَ أُعْطِيَ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ سَبْعَ مُدُنٍ الْخَبَرَ.
وروى ابن بابويه بسند معتبر عن سالم قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) في رجب وقد بقيت منه أيام، فلما نظر إليّ قال لي: ياسالم، هل صمت في هذا الشهر شَيْئاً ؟ قلت: لا والله يابن رسول الله، فقال لي: فقد فاتك من الثواب مالم يعلم مبلغه إِلاّ الله عز وجل. إن هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته وأوجب للصائمين فيه كرامته.
قال: فقلت له: ياابن رسول الله، فإن صمت مما بقي منه شَيْئاً هل أنا أفوز ببعض ثواب الصائمين فيه ؟ فقال: ياسالم، مَنْ صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أمانا من شدة سكرات الموت، وأمانا له من هول المطلع وعذاب القبر،
ومن صام يومين من آخر الشهر كان له بذلك جوازاً على الصّراط، ومن صام ثلاثة أيام من آخر هذا الشهر أمن من يوم الفزع الاكبر من أهواله وشدائده، وأعطي براءة من النار.
واعلم أنه قد ورد لصوم شهر رجب فضل كثير، ورُوي أنّ من لم يقدر على ذلك يسبّح الله في كل يوم مائة مرة بهذا التسبيح لينال أجر الصيام فيه: [ سُبْحانَ الاِله الجَلِيلِ سُبْحانَ مَنْ لايَنْبَغِي التَّسْبِيحَ إِلاّ لَهُ سُبْحانَ الاَعَزِّ الاَكْرَمِ سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ العِزُّ وَهُوَ لَهُ أَهْلٌ ].