نشر في 09/09/2016 يعاد نشره مرة اخرى
الوقت- في ظل تزايد الفجوة و التباعد بين المسلمين بمذاهبهم و استفحال التكفير و التضليل بات أي لقاء أو مؤتمر يدعو للوحدة و التقارب بين أهل الدين الواحد يشكل بصيص أمل للوحدويين و المعتدلين من المسلمين كافة، و كذلك حلّ مؤتمر غروزني لاهل السنة و الجماعة على المسلمين كافة، إلا ان اللافت في هذا المؤتمر كان استبعاد السلفية الوهابية و ترأس الأزهر له، هذه المواضيع و أخرى غيرها كانت محور حديثنا مع الدكتور الشيخ أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر الشريف و رئيس و مؤسس منتدى التآلف للوعي الإسلامي في مصر، و الذي جاء في تفاصيله التالي:
الوقت: ما هي رسالة مؤتمر أهل السنة و الجماعة في غروزني “الشيشان” في هذا التوقيت و هذه الظروف بالذات؟
الشيخ أحمد: “أولاً إن مؤتمر أهل السنة و الجماعة يريد ضبط المصطلح الذي أختطفته السلفية الوهابية حيث زعموا أنهم وحدهم أهل السنة الجماعة، و بالذات في هذه المنطقة في وسط أسيا التي تُدعم و للأسف بفكر متشدد و هي باتت مفرخة لتنظيمات كالقاعدة و بوكو حرام و طالبان و ما يسمى بالدولة الإسلامية أو داعش و ما شاكلها، و المصطلح اختطف من الوهابية فكان لا بد من توعية أهل هذه المنطقة سواء طاجكستان أوزبكستان، الشيشان و غيرها للتصدي لعمليات نمو الإرهاب و تغذيته، و بطبيعة الحال الأزهر الشريف ليس ضد أحد كما يعلم الجميع و مع التنوع العلمي و لا يكفر أحد من أهل القبلة، فنحن نقر بإيمان و إسلام إخوتنا الشيعة الإمامية و الزيدية و الإباضية، فكلهم مسلمون مؤمنون و من أهل القبلة و لهم كل التقدير و الإحترام.”
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله
